علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

الطائفة المرشدية

Filed under Uncategorized by فرناس on 23-12-2006

Tags :

 

المعلومات أدناه هي دمج لمقالتين مذكورتين في “المصادر” في آخر هذه المقالة. جهدي الوحيد في هذه المقالة هو النقل والدمج والإختصار فقط. ما بين [] من إضافتي أنا للتوضيح. فرناس.

 

بدأت الدعوة المرشديّة في النصف الأول من القرن العشرين [في سوريا] عبر الظاهرة المسمّاة سليمان المرشد. [وقد خرجت هذه الدعوة من رحم الطائفة العلوية السورية]. وكانت الطائفة العلويّة، المهيأة آنذاك لتلك النوعيّة من الأفكار، البيئة الطبيعيّة التي نشأت على تربتها آخر الدعوات الدينيّة السوريّة. وكانت منطقة الحدود الجبليّة بين محافظتي اللاذقيّة وحماة الأرض التي أينعت عليها البذور المرشديّة الأولى. ومن تلك المنطقة امتدّت الدعوة إلى مناطق أخرى في محافظات حمص وإدلب ودمشق وطرطوس. والآن فالوجود المرشدي في محافظتي حمص واللاذقيّة هو الأقوى.

لا نمتلك صورة دقيقة عن تفاصيل القناعات الدينيّة عند المرشديين، خاصّة وأنهم لم يقدّموا ذواتهم دينيّاً بطريقة ممنهجة. والحقيقة أننا لا نعلم على وجه الدقّة حدود شخصيّة المؤسّس: فهل هو إله، كما يشاع؛ أم مجرّد إمام مصلح، كما قرأنا أكثر من مرّة؟

تعود هذه الطائفة في بداياتها إلى سلمان المرشد (الذي يشتهر أكثر باسم سليمان المرشد) والذي يشاع عنه أنه ادعى الألوهية وأنه اعتقل لأجل ذلك وأعدم في نهاية 1946 وهو ما يأخذ به العماد [مصطفى] طلاس ويكرره عدة مرات [في كتابه "ثلاثة أشهر هزت سورية] (ص347 وغيرها). ولكن جمال باروت في كتابه [مذكرات أحمد سياف: شعاع قبل الفجر] يكشف عن خلفيات سياسية لمحاكمة متسرعة للمرشد، الذي كان عضواً في المجلس النيابي عن محافظة اللاذقية، وأن قرار الاتهام والإعدام لم يتطرق أبداً إلى مسألة إدعاء الألوهية كما يشاع بل أنه أعدم بتهمة قتل زوجته والتحريض على قتل آخرين في المواجهة التي حصلت مع الدرك في قريته بنهاية 1946.

والملاحظة الأولى المهمة أن المرشدية كطائفة دينية قد انبثقت اثنياً وليس عقيدياً من الطائفة العلوية، أي أن المرشديين كانوا في بدايتهم من العلويين من ناحية الدم والعادات والتقاليد، ولا يزال هؤلاء يشكلون الأغلبية بعد أن انضم إلى المرشدية أفراد من مناطق وأديان أخرى. ولكن من الناحية العقدية فقد استقلت المرشدية تماماً عن العلوية وأصبحت طائفة دينية مختلفة عنها لها عقيدتها وطقوسها الخاصة.

والملاحظة الثانية هي أن سلمان المرشد (1907-1946) كان قد لفت الأنظار إليه في 1923 عندما بشّر بقرب ظهور المهدي لـ”يملأ الأرض عدلاً” ودعا إلى إلغاء الكثير من العادات التي تمس سيطرة مشايخ العلويين على أتباعهم. ومع أن المرشدية يجلونه كزعيم وإمام لهم، إلا أن المؤسس الحقيقي للدعوة المرشدية هو ابنه مجيب المرشد(1930-1952) الذي أطلق الدعوة باعتباره “القائم الموعود” في 22 آب 1951. ولذلك يعتبر يوم 25 آب هو العيد الوحيد عند المرشديين، الذي يستمر ثلاثة أيام (25-26 آب) ويحتفلون به في تجمعاتهم.

وقد أشار مجيب قبل قتله في 27 تشرين الثاني 1952 في عهد أديب الشيشكلي، وبإيعاز منه كما يعتقد، إلى أخيه الأصغر ساجي المرشد باعتباره “الإمام ومعلم الدين”. وبسبب هذه الظروف يعتبر ساجي المرشد (1932-1998) هو المؤسس الفعلي للطائفة المرشدية باعتباره بقي حياً حتى 1998، وهو ما أتاح له تأسيس “مدرسة الإمام ساجي” التي تخرج منها الكثير من الشباب الذين أخذوا المعرفة الجديدة منه وساهموا بدورهم في انتشارها.

والملاحظة الثالثة أن الإمام ساجي لم يوص لأحد من بعده، ولذلك يقال عند المرشديين أن الإمام ساجي غاب ولم يمت انطلاقاً من المعتقد المرشدي بأن موت الإمام غيبه. ومع وجود الأخ الأصغر له النور المضيء، الذي لا يتمتع بأية مكانة أو سلطة دينية، لم يعد هناك مرجعية دينية أو “رجال دين” عند المرشدية بل هناك شخص يسمى “الملقن” الذي يتم اختياره من قبل الجماعة المرشدية في المحلة التي يعيشون فيها، والذي يقتصر عمله لمرة واحدة على تلقين طقس الصلاة لكل من يبلغ الرابعة عشرة من عمره ذكرا أو أنثى.

والملاحظة الأخيرة تعتمد على أول عملين علنيين عن الطائفة وضعهما النور المضيء نفسه (“محاورات حول الحركة المرشدية” و”لمحة خاطفة عن الحركة المرشدية”) حيث يتم التركيز على أن المرشدية “دين وليست حزباً سياسياً ولا برنامجاً اقتصاديا … فهي تعتني بطهارة السريرة وليس بقوانين الإدارة” وبالاستناد إلى ذلك ينفي النور المضيء أي ادعاء للألوهية عند سليمان المرشد بل انه “بشّر بقيام  المهدي، ونادى بقرب وفاء الله لوعده، وحضّر أتباعه لهذا الوعد”، وبذلك فهو “الإمام القائم الذي يقمه الله ليمثل رضوانه للناس حياة وعملاً ويتشخص في كل دور بشرياً”. ويبدو من هذين الكراسين أن المرشدية تنتمي للديانات الغيبية التي تعتبر الموت انتقالاً خلاصياً إلى حياة أخرى أسمى من الحياة على الأرض وخلاصاً من شرورها.

وأخيراً تجدر الإشارة إلى أن أبناء الإمام سلمان المرشد (ساجي ومحمد الفاتح والنور المضيء) بقوا في الإقامة الجبرية حتى 1970، حيث كانت المرشدية ملاحقة وكان كل مرشدي يقر بمرشديته يعتقل ويحاكم بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية. ولكن بعد 1970، وبالتحديد بعد تسلم حافظ الأسد للسلطة في سورية، أطلق سراح الإمام ساجي وأخويه محمد الفاتح والنور المضيء من الإقامة الجبرية واكتسبت الطائفة حرية الدعوة والحركة كبقية الطوائف. وربما هذا يفسر موقف أفراد هذه الطائفة مرة أخرى في الصراع على السلطة في سورية خلال 1984، حين أعلنوا ولاءهم لحافظ الأسد.

 

المصادر:

1- المرشديون، نبيل فياض. إضغط هنا.

2- أضواء على طائفة المرشدية، محمد الأرناؤوط. إضغط هنا.

 

Comments:

20 Responses


  1. المرشدية

    المرشدية: دينُ الحرية
    Le murchidisme : une religion de liberté
    إعداد: محمد علي عبد الجليل

    عندما يصبحُ الدينُ مؤسسةً أرضيَّة،
    تُفرَضُ القيودُ وتصادَرُ الحرّيَّة
    على حسابِ الإنسانيَّة،
    التي من أجلِها جاءَ الدين…
    عندما تُصادَرُ الحرّيَّة،
    يسقطُ الإنسان…
    وعندما يسقطُ الإنسان،
    تسقطُ الأديان،
    ويسقطُ كلُّ شيء…

    عند ذلكَ، ترتفعُ أصواتُ المصلِحين مطالِبةً بحريةِ الإنسانِ وتحريرِه من التبعية، مطالِبةً بالعودة إلى المفهوم الصحيح للدين، محارِبةً كلَّ شكلٍ من أشكالِ مَأسَسةِ الدين.
    من بينِ تلكَ الأصواتِ يجيءُ من البعيدِ القريب صوتُ سلمان المُرشِد.
    لقد جاءت الحركةُ المرشديةُ لتعيدَ للإنسانِ حريتَه، أي: إنسانيتَه وأصالتَه.
    فمن هو سلمان المرشد وما هي حركتُه؟

    المرشدية:
    هي منهج إصلاحي أخلاقي ديني إسلامي – [الدينُ عندَ اللهِ الإسلام؛ وفي كلِّ دينٍ نورٌ من اللهِ وإسلامٌ لله؛ نحنُ نؤلِّهُ للهَِ ونحبُّ من نريد] – عالمي يُعنَى بسلامةِ السريرة وطهارتها لا بقوانين الإدارة، تَأسَّسَ في 12 تموز 1923م، وأُعْـلِـنَ بتاريخ 25 آب 1951م؛
    فيكونُ الخامسُ والعشرون من آب من كل عام عيدَ المرشديين الوحيد والمسمى بِـ (عيدِ الفرح بالله).
    تدعو الحركةُ المرشدية إلى التزام الأخلاق للفوز برحمة الله الواحد ورضوانه وإلى تحقيقِ الأصالة الإنسانية بُغيةَ الارتقاء إلى الكمال.
    فليستْ مهمةُ هذهِ الحركةِ إصلاحُ العالَم، بل مهمتُها، ككلِّ دين، تخليصُ الإنسان من هذا العالَم.
    وما وردَ في تعاليم المرشدية [ليسَ علينا مهمةُ إنقاذِ العالم] يتلاقى مع الآية القرآنية: [ليسَ عليكَ هداهم] والآية: [فذكِّرْ، إنما أنتَ مذكِّر. لسْتَ عليهم بمسيطر] ومع قول المسيح: [مملكتي ليس من هذا العالم] وقوله: [اعملوا عملي واتبعوني إلى الملكوت].
    وأكثر ما يميِّزُ المرشديةَ هو إلغاؤها للسلطة الدينية، إذ لا يوجد كهنوت ولا مشايخ ولا تبشير ولا دعوة إلى الدين، إنما يُعطى الدينُ بناءً على طلب المريد.
    فهي إذاً ليست نظاماً اجتماعياً ولا حزباً سياسياً ولا برنامجاً اقتصادياً.
    كما ترتكز الحركة المرشدية عَمَلياً على الحرية الدينية الكاملة بشكلٍ عام [لا إكراهَ في الدين] وعلى حرية المرأة بشكلٍ خاص [الفتاةُ المرشدية تتزوج ممن تحب]…
    لا يوجد في تعاليمِ المُـرشِدية أدنى معنى للإكراه أو القسرية، فالخيرُ إذا لم يصدرْ من تلقاءِ النفس فلا فضلَ لفاعلِه.
    فالمرشدية إذنْ ثورةٌ على صعيد النفس لتحقيق أصالتها الإنسانية بالابتعاد عن الطُرُق الملتوية المؤدية إلى تحقيقِ رغبة النفس في الوصول إلى أي مكسبٍ مهما كان عظيماً. فالمهمُّ إذاً هو العملُ، لكنْ ليسَ أيَّ عمل، بل العملُ الصادر عن ضمير طاهر ونية صادقة. فطهارةُ الضميرِ وصدقُ النية هما الأساسُ لدى المرشدية – كما لدى كلِّ دين طبعاً -، فلا حاجةَ، عندئذٍ، إلى مؤسسة دينية أو سلطة كهنوتية لمراقبة الضمير.
    طهارةُ السريرة مقدَّمَـةٌ على الشريعة. فالشريعة مؤقَّتة تختلفُ باختلاف الزمان والمكان. والشريعة نصيحة لا أكثر، ولا يوجد إدارة ولا مدير للنصائح.
    كما تدعو الحركة المرشدية إلى المساواة بين الرجل والمرأة، فللمرأةِ المرشدية الحقُّ في التعليم الديني والدنيوي ولها الحقُّ في اختيار عملها وشريكها دون أي إكراه.
    فقد جاءت الدعوةُ المرشدية لخلاص الروح، وكانتْ نقلةً نوعيةً من المعنى المادي إلى المعنى الروحي. لقد نقلَتْ المُـرشِديَّةُ آيةَ [وفي السماءِ رزقُكم وما توعدون] من على واجهاتِ المطاعم إلى السماء (التي في داخلِ نفوسِنا)، ونقلَتْ السماءَ (البعيدةَ عنا جداً بحسب مفهوم الأديان الحالية المسماةِ بالسماوية) إلى نفوسنا. فالمقصود بالرزق في الآية هو الرزقُ الروحي في السماء، وهو الخلود في ملكوت الله. فالدينُ لم يهتم بإصلاح الأرض واستصلاحِها بقدر ما اهتمَّ بإصلاح النفس والسريرة وصلاحِها.
    يحرِّمُ المرشديون الميْتةَ والدمَ ولحمَ الخنزير، ويعتنون بالطهارة الداخلية النفسية والسيرة الصالحة والأخلاق الحميدة والفضيلة والقيم النبيلة وصحة النظرة إلى الله. ونظرتُهم إلى الخالقِ حُرَّةً فلا يقيدونه بالأصفاد.
    كما أنَّ الحركةَ المُرشديةَ ليستْ مغلقةً أمامَ أحد ولا حكراً على فئةٍ دونَ أخرى، ولا يعيشُ أبناؤها ضمن غيتوهات ولا يضرِبونَ حولَ مذهبهم أسواراً من الأسرار أو أنفاقاً ومتاهات، بل هي حركة عالمية مفتوحةٌ على كلِّ من يطلبُ بصدقٍ وإخلاص، دونَ اللجوء إلى أساليبِ الدعايةِ والتبشير وتسليعِ الحقيقة ولا إلى القسر أو الإكراه.
    لا يدينُ المرشديونَ أحداً ولا يكفِّرونَ أحداً، فالديَّانُ هو اللهُ. كما لا يحقُّ لأحدٍ أنْ يكونَ وصياً على أحد. وجميعُ الأديان والمذاهب هي طرُقٌ مختلفة لغاية واحدة.
    في كلِّ دينٍ حقيقةٌ ونورٌ وإسلام، وليسَ هناكَ من دينٍ يحيطُ بالله. ولهذا يجبُ احترامُ جميعِ الأديان، وعدمُ التهكُّمِ بأيِّ مُعتَقَدٍ مهما بدا غيرَ مقبول. فهم لا يقْبلونَ من أحدٍ أنْ يسيءَ إلى عقيدتهم. إذْ أنهم أكثرُ الناسِ اعتزازاً بدينهم وبمبادئهم. فقد زرعَ فيهم إمامُهم الحريةَ والتحرُّرَ من التبعية والإيمانَ والصدقَ والمحبةَ والعزَّةَ والكرامة…

    سلمان المرشد:
    وُلِدَ سلمانُ المرشد عام 1907م من أسرة فقيرة من الفلاحين في قرية (جوبة برغال) في جبال اللاذقية، وأُعدِمَ شنقاً في عام 1946.
    نادى بالحرية والمساواة ورفض التبعية وحارب الإقطاع ودافع عن المستضعفين من الفلاحين.
    قام بحركة إصلاحية وعمره لم يتجاوز 18 سنة، وعمل على توحيد عشيرته (بني غسان) التي كانت تعيش بين ظهراني العَلَويين وكانت تتواجد في اللاذقية وفي منطقة القنيطرة (زعورة والغجر،…) وجبل الحلو (شين، عوج، مريمين،…). وكانت تُدْعى بـ(الغيبية) لأنهم ينزِّهونَ اللهَ عن الأفلاك والمظاهر الكونية ويؤمنون بأنه غيب.
    وحَّدَ سلمانُ عشيرتَه في 12/7/1923، وحاربَ الفرنسيين، فسُجِنَ ثلاثةَ أشهر تعرَّضَ خلالَها للسجن والتعذيب. وعندما خرجَ من السجن دعا إلى المساواة والعدالة بين الطوائف والأحزاب، فقامت السلطاتُ الفرنسيةُ بنفيه من اللاذقية إلى الرقة مشياً على الأقدام لمدة ثلاث سنوات من 1925 وحتى 1928. ثمَّ أُعيدَ من المنفى ليوضع تحتَ الإقامة الجبرية لمدة ست سنوات، لكونه عارضَ بشدةٍ البعثاتِ التبشيريةَ بين المسلمين، والتي تخفي وراءها مطامعَ سياسيةً ومصالحَ شخصية.
    ساهمَ في إنجاح الكتلة الوطنية نظراً لما يتمتَّعُ به من شعبية كبيرة بين صفوف الفلاحين، ثمَّ عارضَ هذه الكتلة عندما رأى أنها ابتعدتْ عن مصلحة الوطن.
    ونجح سلمانُ في الانتخابات البرلمانية التي جرت في عام 1943 كعضو في البرلمان.
    وفي عام 1945 طلبت منه الحكومةُ الوطنية أنْ يعملَ على إقناع السوريين المتطوعين في الجيش الفرنسي بالالتحاق في الجيش الوطني بعدَ أنْ فشلَ زعماءُ عشائرهم، ونجحَ سلمانُ في المهمة الموكلة إليه، رغمَ أنه لم يكن هناكَ من عشيرته من تطوَّعَ في الجيش الفرنسي أصلاً.

    ونظراً لخطورة هذه الحركة التحررية والتي ترفضُ أيَّ شكلٍ من أشكالِ التبعية، إقطاعيةً كانتْ أم استعمارية، والتي اتَّسعَ انتشارُها بينَ صفوف الفلاحين والفقراء والمستضعفين، عملَ بعضُ زعماء الكتلة الوطنية من الإقطاعيين المتضررين من حركة سلمان بموافقة شكري القوتلي ومباركة فرنسية على إعدام سلمان بتهمة الخيانة والتآمر مع فرنسا. وعندما فشلوا في إثبات هذه التهمة وجَّهوا إليه تهمةَ مقاومةِ الدرك الذين خرجوا لاعتقاله. وصدرَ حكمُ الإعدامِ شنقاً يومَ الخميس في اللاذقية، ونُفِّذَ الحكمُ بعدَ ثلاثة أيام في دمشق يوم الاثنين سنة 1946.

    خلاصةُ القول:
    المرشدية هي الدينُ الذي أعادَ ربطَ الإنسانِ بالدين من خلال تحريرِه من الدين.

    محمد علي عبد الجليل
    دمشق 28/8/2004

    © محمد علي عبد الجليل


  2. عزيزي نضير

    لك جزيل الشكر على هذه الإضافة الممتازة للطائفة المرشدية

    لك تحياتي
    فرناس


  3. عزيزي فرناس
    قرأت في مقالتك التساؤل ونقل التساؤلات الموجود لدى البعض وإبرازهم في المقال ، و رأيت في مقالتكم حب العارف ،الباحث عن الحقائق وصحيحها،وذلك بتدوينك المقالين الذي أخذت المعلومات منهما…
    غير أني تعجبت لما لم تتوجه بتساؤلاتك لإفراد مرشديين مباشرة وتأخذ الإجابة الصحيحة التي تريد من أفواههم ،مع العلم إن كثيرون من المرشديين الذين اعرفهم يردون عن التساؤل الذي يوجه لهم برحابة صدر اللهم أن يكون التساؤل بقصد المعرفة لا التجريح (وعلى حد علمك لا أحد يرضى بالاهانة ،ولذلك لا يقبل التجريح )
    عزيزي فرناس
    لا يأخذنك الشك بأنني غير مقدر لجهدكم في إبراز حقائق لطالما كانت حتى وقت قريب تساؤلات لدى البعض ..
    صديقي
    أحيي فيكم حب وقوفكم على الصحيح ،
    إن أردت التواصل فيا مرحبا بصحبة جميلة هذا ايميل إن أحببت التواصل maan@bab.com
    نضير


  4. عزيزي نضير

    لك جزيل الشكر على رأيك فيني. ويشرفني أن أتعرف على المذهب المرشدي من أفواه رجاله

    وهذا أيضا بريدي الإلكتروني إن أردت مراسلتي

    kusecular@yahoo.com

    تحياتي
    فرناس


  5. اخي العزيز فرناس
    سلاماً وتحية
    رب كلمةٍ صادقةٍ خير من ألاف المجلدات التي لاتعرف للصدق طريقاً
    ورُبّ جرأةٍ بقول الحق اكسبت صاحبها مجداً لا يدانيه سوى عزة الافتخار بالله
    أحببت فيك نقلك الأمين لبعض ما كتبه البعض عنا وهم قلة ممن لم يهاجمونا , علماً أننا لم نهاجم أحداً ولا نعادي أحداً وعيبنا العظيم عند الناس أننا ننظر لله نظرةص حرةً لا تقيد الله بالقيود
    فكثر علينا الشانئون وتنادى أصحاب الإفتراء وتناولونا بأقوالهم , وما اعتنينا بما يفترون علينا إلا بتصحيح ما نقلوه ومحاولة إظهار الحقيقة على نصاعتها , تلك الحقيقةالتي اعتمت أبصارهم عن رؤيتها . وسلاحنا في ذلك الكلمة الطيبة وفقط.
    نحارب بالورد ونجابه بالكلمة فما بحديقتنا غير الورود
    وقلوبنا مفتوحة لكل متسائل بحسن النية عما نحن عليه ,
    مرحبا بك
    وأشكرك لكتابتك
    وأتمنى لك الخير والسعادة

    د. تميم إبراهيم المهلوبي
    طبيب داخلية
    سوري مقيم في السعودية- الدمام
    9/7/2007
    tamemnet@maktoob.com
    tamemnet@hotmail.com


  6. عزيزي د تميم

    لك كل التحية والشكر

    لقد تفضل أخ كريم من الطائفة المرشدية ومقيم في مدينة اللاذقية السورية بدعوتي على الغداء عنده من مدة قريبة عندما كنت في زيارة قصيرة لسوريا. وقد شرح لي مشكوراً ما أمكنه عن الطائفة المرشدية وأهداني كتابين يتعرضان لسيرة المؤسس سلمان المرشد. ويجب أن أقر بأن هناك الكثير من المفاهيم المغلوطة عن المرشدية تسببت بها وي للأسف الطائفة نفسها بسبب تكتمهم على ما يعتقدون. نعم، في الماضي، كانت هناك من الأسباب ما تستدعي إستعمال التقية معها، ولكن اليوم وفي هذا الزمان، ما هو السبب؟

    هناك أسألة كثيرة تستدعي الإجابة الصريحة والمباشرة لها، وأعتقد بأنه في حالة القرار بالتصريح فإن الكثير من ذلك الهجوم الظالم يمكنكم رده بسهولة سواء ما كان يتعلق بالتاريخ أو بالعقيدة، ولكم في الطوائف الأحمدية القاديانية والبهائية خير دليل.

    لك مني كل التحية والشكر
    فرناس


  7. عزيزي فرناس
    بعد التحية : أنا مجتبى حسن (أبو نضير ) عسى أوقاتك وأحوالك خيّرة ، أتذكر سويعات أمضيناها سوية في اللاذقية وأيّهما ترك جماله اثر لديك الشاطئ الساحر أم زيارة الجبل ؟ لا أخفيك كان لمحادثتك اثر طيّب لديّ أكملت نظرتي السابقة التي كوّنتها من خلال مقالتك الواردة أعلاه وقد صارحتك بها أثناء جلستنا المطوّلة وهي” انك لم ترم ِالمرشديّين عن جهالة كما فعل بعض الكتّاب “واستذكرنا معا آية القرآن الكريم التي تتكلم عن رمي الآخرين بجهالة ، غير إنني بهتُ وأصابني الاستغراب إلى حدٍّ جعلني استرجع بذاكرتي حوارنا الطويل! وهل يُعقل انك لم تفهم كلامي بل فهمت العكس؟! لقد شرحت لك بكثير من الإسهاب: كيف أن المؤسّس نقّّى المعتقد وكيف أن “التقيّة” التي دخلت مع الزمن إلى عشيرته نتيجة الظروف السياسية القاسية عبر مئات السنيين السابقة ، لم يقبل ولم يرضى بها نهائياً منذ البداية وكيف وجّه إلى العزّة “بأن يعتزّ الإنسان بدينه ويجهر به أمام الناس كلّهم “،ولم يرضى بالتقيّة والمواربة و أن يخفي الفرد دينه تحت أي ظرف كان بل أن يعتزّ به ، وكيف افهمنا المؤسّس ما تورّث التقيّة من انحطاط خلقي وبعد عن الأخلاق الحميدة ولذلك لم يرضاها لعشيرته وأشرت لك بان هناك شرحاً كافياً عنها في الكتابين الذي أهديتك
    إيّاهما (رواية اسمها سوريا وخاصة كتاب شعاع قبل الفجر) للإفادة الصفحة” 218″ وما بعدها من شعاع قبل الفجر واضحة صريحة ..
    لا ليس من يوم تأسّس الشعب واتحاده على يد سلمان 12 تموز1923ميلادي ولا اليوم رضينا ولا نرضى التقيّة
    عزيزي فرناس :
    أما عن سبب المفاهيم المغلوطة ليس السبب يا صديقي الطائفة نفسها ولا تكتّمها كما تقول.. الم أخبرك ببعض الأقوال لمعلّم المرشديّة وإمامها” ساجي المرشد” ومنها قوله ” الضمير الذي لا يصادم بعزّته يستمر ضميراً ضعيفاً” وقوله ” اجهر نفسك أي لا تنكر مرشديتك . بل اعتزّ بها أمام القريب والغريب .وأكمل إذا كان جهرك بنفسك أخلاقيّاً كما هو لسانيّاً ” ألم أوضح كيف أن السبب بمحادثتي معك هي هذه الوجدانية المقتبسة من الكلمتين السابقتين ، فأبرزت لك الهوية المرشديّة عندما سألت،وهكذا كثيرون من المرشديين الذين اعرفهم لهم اعتزاز بجهر مرشديّتهم عندما يُسألون أو عند اقتضاء الموقف ،وأخبرتك بأنه ليس” لدينا تبشير” ،وهذا ” ليس تكتّم “يا صديقي ، فمن يشعر بان لديه الجوهر لا يشحذ أحداً بل هو من يُقصَد ونحن ليّنون لطيفون .. أم سبب المفاهيم المغلوطة فهي تلافيق دبَّجها من عادوا المؤسّس وأسباب العداوة مشروحة بكثير من التفصيل في كتاب شعاع قبل الفجر ..وهذا مختصر عنها:
    1- لمّا ظهرت قوّة زعامة سلمان بالانتخابات أي حوّلت الزّعامة إلى الجبل بعدما كانت في المدينة خشي زعماء المدينة على مصالحهم وأرادوا تحجيم زعامة سلمان ليبقى لهم الأمر كما كان من قبل وهم القوة السّياسية آنذاك .
    2- لمّا حارب الاحتكار ألّب عليه قوّة المحتكرين وهي قوّة فعّالة فبدأت تعمل ضدّه .
    3- لمّا استخلص “قرى” فاحل والعاليات واسطامو والخندق أهاج عداوات الإقطاعيين في البلاد وكانوا هم الحكّام …. هذه القوى تألّبت لمحاربته وخشوا أن تمتدّ زعامته على بقية الفلاحين فقد عملوا على خطّة إعمال النّزاع مع الجيران العلوييّن ليكون بينهم وبين عشيرته عداوة . وعلى تحريك الفتنة بداخل العشيرة. وساعدهم على تنفيذ هذه الخطة مشايخ الجيران الذين نقموا على سلمان الامتحان الذي أجراه في عشيرته وتغييره لبعض العادات مما يضر بمصالحهم . وخشوا أن تصل إلى طوائفهم .وكذلك عداوة بعض الزّعماء الّذين حسدوه وظنوا أنّهم بالالتجاء إلى الزعامات التقليدية في المدينة يحافظون على نفوذهم في عشائرهم.
    ..وكما نعلم في البداية دائماً هناك أعداء يخافون على مصالحهم فأن رجعنا بالتاريخ إلى بداية دعوة النبي العدناني صلوات الله عليه نرى النبي الكريم و زوجته خديجة وعلي الصغير فقط عندما دعا الناس إلى الله و الابتعاد عن الأصنام فأصبح الجميع أعدائه وتكلموا عليه بكثير من المفاهيم المغلوطة وبعد فترة من الزمن بات الكثيرون يعترفون بالصحة ولا يقبلون ذاك الغلط فها هو عددهم يقارب مليار وكانوا في البداية ثلاثة أشخاص ،والآن بالنسبة للمرشدية ونظرة الآخرين إليها بدأ البعض ينظر بعين العقل لا بقلب المعادي أو عين الجهل ومنهم على سبيل المثال لا الحصر من الكتّاب المعروفين محمد علي عبد الجليل ..انس ازرق ..محمد جمال باروت..محمد م. الأرناءوط.. ومحمد الخوص وهذا الأخير لديه مدون على الانترنت هذه رابطتها http://mhaasr.maktoobblog.com/1
    وهناك الكثيرون غيرهم من غير فئة الكتَّاب..
    هذا توضيحي أضعه لإزالة اللّبس إذا حدث مع تمنياتي لك بكل الخير..
    صديقك
    المحامي مجتبى يوسف حسن (أبو نضير)
    اللاذقية سوريا


  8. صديقي العزيز مجتبى

    أنا سعيد جداً أن رأيت تعليقك يا عزيزي.

    نعم يا عزيزي، أذكر تماماً تلك السويعات الرائعة التي قضيناها معاً، والتي كان لك الفضل فيها يا صديقي. كل شيء ترك فيني إنطابعاً جميلاً، البحر، أكلة السمك و “القريدس”، حديثنا، طريق الجبل، الفاضل أخيك، كرم الضيافة، اللطف الرائع في الوجوه والمكان والهواء. كل شيء يا عزيزي ترك فيني أثراً لا يمحى، كالذكرى القديمة التي تلوح في ذاكرتك فجأة ثم تبتسم حنيناً.

    بالنسبة لما تفضلت به من شرح. في الحقيقة، أنا لم أقصد بتاتـاً سيرة المؤسس الكريمة، هذا لم يكن مقصودي من البداية. ولم أكن أقصد الحالة السياسية التي واجهته إبان دعوته، ولم أكن أقصد أحداثـاً تاريخية بعينها والتفسيرات المتعددة حولها لسيرة المؤسس والتي وردت بعض تفصيلاتها في الكتابين الذان تفضلت مشكوراً بإهدائي إياهما. أنا كنت أتكلم عن جزئية محددة تباين تماماً ما فهمته من مداخلتي.

    السؤال الذي يطرح نفسه بشدة هو لماذا هناك مفاهيم محددة، سواءٌ أكانت مغلوطة أم لا، يجزم بها الآخرون حول عقيدة المرشدية؟

    تلك المفاهيم، ويجب أن أعترف أنا هنا بأن الكثيرون من الأصدقاء والإخوان السوريون الحّوا حولها قبل مقابلتي إياك، تلك المفاهيم كانت معاكسة تماماً في بعض جزئياتها لما شرحته لي مشكوراً في لقائنا. ولكن يجب أن نعترف معاً بأنه في المقابل كانت هناك أمور لم تشأ أنت أن نتطرق لها أو لم تجبني بشكل مباشر، هذا قادني إلى مفهوم “التقية” في مسألة العقائد بالذات لدى المرشدية.

    القضية هنا تدور حول مسألة مركزية محددة ومبدئية، وأنا أجزم بأنك أكثر الأخوة والأخوات المرشديون يعلمونها تماماً، وهي مسألة النظرة إلى المؤسس، هل هو رب أم لا؟

    أغلب الناس، بل أكثرهم حتماً وداخل سوريا بالذات، ممن يملكون فهماً مغلوطاً عن المرشدية ينطلقون من إجابة محددة لهذا السؤال. وفي المقابل هناك عزوف واضح، وتحت تبريرات تفضلت بإيراد بعضها في مداخلتك الكريمة، من جانب الطائفة المرشدية في إبراز عقائدهم وتفنيد الدعاوى المعاكسة والمغلوطة عنها. وهذا ما كنت أقصده بالذات.

    أنا يا عزيزي لم أكن أتكلم بتاتاً عن قضية الإعتزاز بالنفس والإنتماء، لم يرد هذا أبداً في مداخلتي على الفاضل الدكتور تميم. وما شأن الإعتزاز بالنفس والإنتماء، بل ما تأثيرهما، في وجه من يملك فهماً مغلوطاً عن العقيدة؟!!

    يا صديقي العزيز، إذا كانت هناك حدوداً معينة للتبشير بالعقيدة فهذا لا يعني أبداً الجهر بمبادئها الأساسية كما هي، للدفاع عنها من جهة، ومن جهة أخرى لتفنيد وتصحيح المفاهيم التي ليس لها أساس من الصحة في أذهان أغلب الناس من المخالفين. التبشير بالدين مباين تماماً عن الدفاع عنه وشرح عقائده. ما شأن هذا بهذا؟

    ما كنت أقصده من مداخلتي على الفاضل الدكتور تميم بقولي:

    “هناك أسألة كثيرة تستدعي الإجابة الصريحة والمباشرة لها، وأعتقد بأنه في حالة القرار بالتصريح فإن الكثير من ذلك الهجوم الظالم يمكنكم رده بسهولة سواء ما كان يتعلق بالتاريخ أو بالعقيدة، ولكم في الطوائف الأحمدية القاديانية والبهائية خير دليل”

    ما كنت أقصده بأن الجهر، في مسألة العقائد بالذات وليس التسلسل التاريخي للأحداث وتفسيرها، بأن رد أي مفاهيم مغلوطة حتى وإن كانت تاريخية تتأتى من البيان العقائدي. تتأتى من نشاط فكري وثقافي وعقدي يبين الحقائق وبدون “تقية” في أحد جوانب الإشكالية. ففي رأيي المتواضع، لا يستقيم أن نرفض التقية في البيان التاريخي لتسلسل الأحداث ثم نمارسها بوضوح في مسألة العقائد.

    القضية هي بإختصار أن الناس يملكون فهماً معيناً، مغلوطاً أو لا سوف يتم بيانه من جانب الطائفة المرشدية الكريمة في حال القرار بالبيان والإفصاح، يملكون فهماً معيناً عن عقائد الطائفة المرشدية. ولا يفيدكم هنا مسألة البيان التاريخي لتسلسل الأحداث في زمن المؤسس لتفنيد فهمهم هذا.

    هذه هي القضية بإختصار

    أنا، حقيقة، سعيد جداً أن رأيت مداخلتك الكريمة هنا يا صديقي. وأتمنى أن أكون قد بينت ما أقصده بالضبط من مداخلتي على الدكتور تميم ويزيل الدهشة من محياك.

    لك تحياتي الحارة يا صديقي الكريم

    فرناس


  9. عزيزي فرناس:
    مهلاً عليّ صديقي أين التقيّة من كل أجوبتي لن أجادل لمجرد المجادلة بل بقصد التوضيح لك ولجميع من يقرأ هذه المدونة ..
    لقد سألتني عن اعتقادنا بالمؤسس وقلت لي ما يقوله الآخرين هل هو رب : وأجبتك بصريح العبارة انه “إمامنا نحبه كثيراً ونقدسه ” ولقد” بشّر بقيامة المهدي الذي يملئ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً “وفدانا بدمه” وقلت لك هذا اعتقادنا به ونحن المعتقدون فمن يحب أن يُصدّق فليصدّق ونحن الصادقون ومن لا يريد فذلك حسبه أن يختلق الحوافز ليتعرّض للمرشدية ..
    ولم تكن تقيّة عندما سألتني أن أعيد لك احد أبيات أشعار معلّم المرشديّة التي أسمعتك إيّاها كي تحفظه بل أوضحت قصدي وقتها وقلت لك من غيرتي عليها أخاف أن تُسرق ،وأخبرتني أنت كيف سُرقت لك قصيدة رغم انك نشرتها في مجلة العربي .. لقد شرحت لك كيف نظرتنا إلى الله الجميل الغالي الذي هو مرسل الدين، وشرحت كيف نظرتنا إلى حياة البقاء وحياة الفناء أظن أنني شرحت لك كثيراً ….
    عزيزي فرناس :
    أننا المرشديون أفراد لكلٍ منّا رأيه وشخصيته ،فلا احد يصادر رأي الآخر ..ولست بصدد أن أصادر لك رأيك صديقي ، قلتُ ما لدي صادقاً وحسبي ذلك…
    أطيب التمنيات لك ولأسرتك بكل الخير والسلام صديقي
    المحامي مجتبى يوسف حسن
    اللاذقية سوريا


  10. صديقي العزيز مجتبى

    ها قد عرف قراء المدونة الآن نظرة المرشدية إلى المؤسس، وأنه ليس رب كما يدعي الآخرون. ما كنت أقصده يا عزيزي بأن مثل هذا التوضيح البسيط، إذا تم بمنهجية مدروسة من جانب الطائفة المرشدية، لا يعتبر تبشير وإنما هو توضيح للمفاهيم المغلوطة التي بأذهان الناس. هذا هو قصدي بالضبط وهذا ما كنت أعنيه. وما كانت أجوبتك الصريحة هنا في المدونة أو عند لقائنا إلا محاولة للتوضيح وليس التبشير. وهذا برأيي المتواضع، والتقدير النهائي يرجع لأبناء الطائفة أنفسهم، سوف يعود بالنفع عليهم جميعاً

    هذا كان مقصودي يا صديقي العزيز

    رجاءاً حاراً يا عزيزي، لا تحرمن من زيارتك لمدونة أخيك المتواضعة وإبداء رأيك الكريم في محتواها. وسلامي إلى الفاضل أخيك

    فرناس


  11. أخي العزيز فرناس
    تحية طيبة وبعد
    بدايةً أعتذر لتأخري بالرد وذلك لانشغالي بالسفر والعودة لسوريا لقضاء إجازتي
    وأشكر من قلبي الأخ المحامي مجتبى حسن لرده وتصحيحه ما ورد في كتابتك عن “التقية” وأراه قد أوضح كم أن المرشدية بعيدة كل البعد عن “التقية”
    ولكن لكون كتابتك موجهة لي أرى نفسي معنياً بتصحيح هذا الفهم الخاطئ
    أخي فرناس
    إن ما بالمرشدية من دعوة المرشدي للاعتزاز بمرشديته وإظهارها حتى في أقسى الظروف وأشدها بناقض تماماً مبدأ “التقية ” فالمرشديون لم ينكروا مرشديتهم عندما كانت “تهمة” مرشدي أو ” من جماعة سلمان” تعرض صاحبها للسجن والضرب والتعذيب, بل كانت عزة الانتماء تأخذ صاحبها ليتحمل في سبيل عقيدته ما تحمل من الظلم والقهر

    كيف تدخل “التقية” في نسيج شعب دأب مؤسسه “سلمان المرشد” على محاربة مبدأ التقية ورفضه كلياً. بل دعى الفرد ليعتز بدينه ولم يرضى أن يكون أفراد حماعته كالحرباء تغير لونها حسب الظروف وتختبئ أمام أقل الأخطار
    أين للتقية أن تدخل في شعب دعاه إمام المرشدية ومعلمها “ساجي المرشد” أن لا ينكر مرشديته وهو القائل( لا تنكر مرشديتك بل اعتز بها أمام القريب والغريب
    )
    كانت التقية إحدى الطفيليات التي دخلت المعتقد جراء الظروف المريرة التي أحاطت بالشعب منذ حقبة من الزمن ولكن “سلمان” حاربها وعمل على اقتلاعها من جذورها لأتها تورث الذلة والمهانة
    في مجال العمل السياسي ترك لنا إمامنا “إمام العصر ساجي بن سلمان المرشد” حرية العمل السياسي فللمرشدي كامل الحرية بالانتساب لأي حزب أو منظمة إيجابية ولكن بشرط أن يعلن مرشديته في هذا الحزب أو المنظمة وأن يعلن انتسابه لأي منهما أمام المرشديين . بالله عليك هل يوجد للتقية من أثر
    وفي الوقت الراهن تجد الكثيرين من المرشديين لا ينكرون مرشديتهم بل يعتزون بها وبفتخرون

    أما تلميحك عن بعض الأسئلة التي تحتاج إيضاحات أقول لك إننا نجيب كل متسائل عما لدينا بشرط أن يكون سؤاله بحسن نية وبطريقة مهذبة ونحن منفتحون نرحب بالمنفتح لكننا لا ندعو الناس أن يأتوا إلينا ومن يدنو منا يرانا لينون ودودون
    وعن المؤسس “سلمان المرشد” نقول لمن يسأل من الآخرين ما نقول بيننا أنه “إمامنا نحبه ونقدسه” فعبادتنا لله وحده وللإنسان أن يحب من يريد (نحن نؤله لله ونحب من نريد) وإن قلنا فنحن الصادقون ,ولن نكم أفواه الشانئين أو نقطع لسون المفترين لكننا نجابه بالكلمة ونظهر الحقيقة فهي وحدها تدحر الظلام وتجلي لمن أراد رؤيتها البيان
    أشكرك لما أبديت من لين بنقاشك مع الأخ المحامي مجتبى حسن والذي أشكره أيضاً لرده وتصحيحه
    وأتمنى لك كل الخير

    د.تميم ابراهيم المهلوبي
    اللاذقية-سوريا
    21\8\2007


  12. السلام عليكم
    هذا الكلام على عيني و على راسي
    بدي أعرف شو سبب هالخوف من معرفة المعتقد تبعهم ليش هالتستر يعني اذا وضحولنا شوفي عندهم احسن مايجو الي نفسهم ضعيفةبيحكو شروي غروي مع العلم ان الي شفتو منهم معاملة حسنة و أخلاق رفيعة وعلوا اذا حدي بيعرف شي عن معتقداتهم أو صلواتهم و مناسباتهم يراسلني على البريد اللإكتروني أنا أبو معن من سوريا
    tarkan0212@hotmail.com


  13. الزميل أبو معن

    تحية لك

    لقد تشرفت في الحقيقة بمقابلة بعض الأخوة المرشديين بدعوة كريمة منهم. ولقد رأيت كرماً وسماحة خلق وانفتاحاً لا حدود له في الحقيقة.

    أعتقد بأن الأخوة المرشديين لهم نظرة محددة في مسائل التبشير بمعتقدهم ولذلك هم لا يشرحونها ابتداءً، ولكنني أعتقد إذا رغبت في شرح عن الخطوط العامة للمعتقد المرشدي فعليك بسؤال أحد الأخوة المرشدييين مباشرة وسوف يشرح ذلك. لا أعتقد بأن لي الحق أن اتطوع بالشرح هنا لأنني لا زلت غير ملم تماماً بأوجه متعددة بالمعتقد المرشدي، ولكنني أعتقد بأن الأخوان الأفاضل من المرشديين ممن تفضل مشكوراً بالتعليق هنا سوف يتطوع حتماً بتفصيل ما تسأل عنه.

    تحياتي
    فرناس


  14. فرناس,


  15. تفضل

    :)


  16. السلام عليكم ورحمةالله تعالى وبركاته_أنابسام 35سنةمن ضيعةمريمين بجبل الحلو_أنالست مرشدي _ولكن أقول لكم المرشديين أناس حقيقيون طيبون والطائفةالمرشديةليست مبتدعةأومخترعةوإنماهي إلهيةسماوية لهامعتقداتها كمافي أي طائفةأخرى_يكفي بأنهم لايكفرون ويأمنون بالله الواحد الأحد ومخلصون لدينهم أكثرمن أي طائفةأخرى_مابدي طول عليكم_بالنهايةالدين معاملة_وكلنالإله واحد هوالله الواحد_والله يهديناجميعا_مع حبي وإحترامي وإخلاصي لكل دين__بسام شبطا مقيم بالرياض


  17. تحياتي الحارة يا عزيزي بسام وجزيل الشكر على مداخلتك

    فرناس


  18. هذا هو الدين الصحيح وهذا هو المذهب السليم البسيط والله تعرفت على جماعه من المرشديه غايه في الادب والاخلاق والنزاهه والثقافه ——— اتشرف بهم وبمعتقداتهم الانسانيه

    عراقي شيعي


  19. لقد عرفت اشخاص من الطائفة المرشدية
    والحق يقال انهم لايعرفون الكذب أو النفاق
    وهم صادقين في تعاملهم
    محترمين في معاملتهم
    غيورين على دينهم
    لايقبلون الكفر بالله
    تحية كبيرة لكل اخ مرشدي
    شكرا سيد فرناس


  20. الدين هو حرية الفكر والإرادة

Leave a Reply

Subscribe to RSS Feed Rss