علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

تعقيب على موضوعي: الهولوكوست … دين اليهود

Filed under Uncategorized by فرناس on 30-01-2007

Tags :

 

تعقيب على مقالتي “الهولوكوست … دين اليهود”، إضغط هنا.

في ردة فعله على مجزرة قانا والتي ذهب ضحيتها النساء والأطفال والشيوخ والأبرياء، أفتى مجلس الحاخامات الإسرائيلي بما يلي:

في القانون (الفقه) اليهودي، في أوقات الحروب والمعارك، لا يوجد مصطلح يُسمى “أبرياء” عندما يتعلق الأمر بالأعداء. إن الكلام (النقاش) عن الأخلاق المسيحية يُضعف الروح المعنوية للجيش والأمة، ويكلفنا دماء جنودنا ومدنيينا.

هذه هي فتواهم.

الآن، ومن وجهة النظر اليهودية البحتة، أكرر “من وجهة النظر اليهودية“، وعلى حسب فتوى حاخاماتهم أعلاه: كيف يكون ضحايا الهولوكوست أبرياء وكان الزمان زمان حرب وهذه الفتوى هي يهودية قلباً وقالباً ومن مجلس رسمي في الكيان الصهيوني؟!

أليست هذه الفتوى هي حكمهم في زمن الحروب؟

أين هي المشكلة، من وجهة النظر اليهودية وليس من وجهة نظر الشعوب والثقافات المتحضرة بالتأكيد، فيما فعله هتلر إذن، إذا كان في زمن الحروب لا يوجد مصطلح يسمى أبرياء؟!

ألم أقل بأن الهولوكوست هو تماماً “دين اليهود”.

 

فرناس

 

إذا أردت أن تشارك الآخرين بهذه المقالة
  • Facebook
  • Digg
  • Twitter
  • MySpace
  • del.icio.us

Leave a Reply

Subscribe to RSS Feed Rss