علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

إقرأوا..فهذه قيمتكم عند الأمريكيين وأنظمتكم..ورحم الله ناجي العلي

Filed under Uncategorized by فرناس on 30-10-2007

Tags :

 

موقع بي بي سي باللغة العربية

“تقول مصادر أمريكية أن الحراس الأمريكيين لشركة “بلاك ووتر” الذين تورطوا في مقتل 17 مدنيا عراقياً في بغداد قد تلقوا عرضاً من الخارجية الأمريكية بمنحهم حصانة جزئية من الملاحقة الجنائية. ونقلت وكالة أنباء “اسوشيتدبرس” عن ثلاثة مصادر أمريكية لم تسمها القول أن جميع الحراس الذين تورطوا في الحادث قد منحوا حماية قانونية من الملاحقة في الوقت الذي كان يعكف فيه محققون من مكتب الأمن الدبلوماسي في التحقيق فيما حدث في السادس عشر من سبتمبر/أيلول الماضي بالعاصمة العراقية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الحراس قد “حصلوا على اتفاقات لحصانة جزئية” تحميهم من الملاحقة القضائية بسبب أي معلومات أدلوا بها في خلال المقابلات التي أجرتها معهم السلطات طالما أن فحوى هذه المقابلات صحيح.

فالحراس لديهم حصانة من المحاكمة في العراق بناء على القرارات التي أصدرتها سلطة الائتلاف المؤقتة التي كانت تدير العراق عقب إسقاط نظام صدام حسين”.

للمصدر، رجاءاً إضغط هنا.

الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي

Filed under Uncategorized by فرناس on 29-10-2007

Tags :

 

كان الوليد بن يزيد يوم عقد له أبوه يزيد ذلك [أي عقد له الخلافة بعد أخيه هشام بن عبد الملك] ابن إحدى عشرة سنة.
 

فتوفيَ يزيد بن عبد الملك وابنه الوليد ابن خمسة عشرة سنة. ووليّ هشام، وهو للوليد مكرّم معظم مقرّب. فلم يزل ذلك من أمرهما حتى ظهر من الوليد بن يزيد مجون وشرب الشراب.
 

واتّخذ الوليد ندماء، فأراد هشام أن يقطعهم عنه فولاه الحجّ سنة تسع عشرة ومائة. فحمل معه كلاباً في صناديق. فسقط منها صندوق عن البعير وفيه كلب، فأجالوا على الكريّ السياط [أي ضربوا مؤجر البعير أو سائقه بالسياط بسبب سقوط الصندوق]، فأوجعوه ضرباً. وحمل معه قبّة عملها على قدر الكعبة ليضعها على الكعبة، وحمل معه خمراً، وأراد أن ينصب القبة على الكعبة ويجلس فيها. فخوّفه أصحابه وقالوا: لا نأمن الناس عليك وعلينا معك، فلم يحرّكها.
 

وظهر للناس منه تهاون بالدين واستخفاف به، وبلغ ذلك هشاماً فطمع في خلعه والبيعة لابنه مسلمة بن هشام. فأراده على أن يخلعها ويبايع لمسلمة، فأبى.
 

فقال له: اجعلها له من بعدك.
 

فأبى. فتنكر له هشام وأضرّ به، وعمل سرّاً في البيعة لابنه، فأجابه قوم.
 

وتمادى الوليد في الشراب وطلب اللذات فأفرط. فقال له هشام: ويحك يا وليد، والله ما أدري أعلى الإسلام أنت أم لا، ما تدع شيئاً من المنكر إلا أتيته غير متحاش ولا مستتر به.
 

فكتب إليه الوليد:
 

يا أيها السائلُ عن دينـنـا       نحن على دين أبي شاكر 

نشربُها صرفـاً ومـمـزوجـة       بالسُّخن ِ أحياناً وبـالـفـاتـر
 

فغضب هشام [بن عبد الملك] على ابنه مسلمة، وكان يكنى أبا شاكر، وقال له: “يعيّرني بك الوليد وأنا أرشحك للخلافة، فالزم الأدب واحضر الجماعة“.
 

وقـُتل الوليد بن يزيد يوم الخميس لليلتين بقيا من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة، كذلك قال أبو معشر.
 

واختلفوا في قدر المده التي كان فيها خليفة. فقال أبو معشر: كانت خلافته سنه وثلاثة أشهر. وقال هشام بن محمد: كانت خلافته سنة وشهرين واثنين وعشرين يوماً.

واختلفوا أيضاً في مبلغ سنه يوم قـُتل. فقال هشام بن محمد الكلبيّ: قتل وهو ابن ثمان وثلاثين سنة. وقال محمد بن عمر: قتل وهو ابن ست وثلاثين سنة. وقال بعضهم: قتل وهو ابن اثنتي وأربعين سنة. وقال آخرون: وهو ابن إحدى وأربعين سنة. وقال آخرون: ابن خمس وأربعين سنة. وقال بعضهم: وهو ابن ست وأربعين سنة.
 


تاريخ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، محمد بن جرير الطبري، النقل كان مختصراً، ما بين [] من إضافتي أنا للتوضيح.

بانسوري….الناي الهندي

Filed under Uncategorized by فرناس on 27-10-2007

Tags :

طــــرائـــــف

Filed under Uncategorized by فرناس on 26-10-2007

Tags :

هذه الحوادث الطريفة وصلتني عن طريق البريد الإلكتروني من أحد الأصدقاء، وقد رأيتُ أن طرافتها تستحق أن أشارك بها الآخرين.

 

فرناس

محاولة لعمل دعاية

أعلن احد المطاعم المكسيكية عن عرض فريد لجلب الزبائن. فقد أعلن عن استعداده لتقديم وجبة مجانية طوال العمر لكل من ينقش على عضده شعار المطعم. ويبدو أن صاحب المطعم اساء تقدير حماس الزبائن لهذا العرض حيث تقدم 39 شخصاً في أول إسبوع يحملون على أجسادهم وشم شعار المطعم. وفي الإسبوع الثاني ارتفع العدد الى 74 ثم إلى 129 ثم إلى 233. وأصبح المطعم يستقبل عائلات بأكملها تحمل هذا الوشم. الأحمق هنا لم يكن صاحب المطعم، بل الزبائن الذين نقشوا على أجسادهم وشماً تصعب إزالته في حين أغلق المطعم أبوابه بسبب الخسائر.

غشاشين

في ألمانيا هناك دار نشر عريقة تدعى “شيراند” معروفة بإصدار الخرائط والأطالس الجغرافية الدقيقة. وتعد خريطتها عن جبل بروكن (أعلى جبل في ألمانيا) رائجة جداً بين هواة التسلق والتزحلق على الجليد. غير أن أحدث القياسات أثبت أن ارتفاع الجبل هو 3747 قدما وليس 3741 كما هو مكتوب في الخريطة. وكي تحافظ المؤسسة على دقة معلوماتها، وتتلافى سحب الخرائط من السوق، كلفت شركة انشاءات برفع قمة الجبل ستة أقدام اضافية بإستعمال كومة من الصخور الطبيعية. هذه الحركة (التي تنم لأول وهلة عن ذكاء جيولوجي رهيب) هزت ثقة الزبائن بالمؤسسة فانخفضت اسهمها وحققت خسائر متواصلة، رغم أنها عادت لإزالة الصخور وسحب الخرائط.

حظ غير طبيعي

اشترى مواطن يدعى “جاك ويلي” جهازاً متطوراً للتحذير من الأعاصير. وبعد ثلاثة ايام وصل الجهاز بواسطة البريد. كانت إبرة القياس تشير الى وجود “إعصار عنيف”، ولأن الطقس كان هادئاً وصحواً، ولأن الإبرة رفضت التحرك عن مكانها، قرر ويلي إعادة الجهاز إلى الشركة المصنعة. غير أن موظف البريد رفض إستلامه لأن العنوان كان ناقصاً بسبب تمزق الغلاف الخارجي. وحينها قرر جاك اعادة الجهاز بنفسه والبحث عن مقر الشركة في ولاية نيوانجلاند. وبالفعل نجح في إرجاع الجهاز وإستعادة نقوده، ولكنه حينما وصل منزله وجده قد دمر تماماً بسبب إعصار مفاجئ تسبب في وفاة زوجته وطفله.
 


غرام خجول

قبضت الشرطة في تايوان على شاب متيم ارسل إلى حبيبته 1320رسالة حب خلال عامين فقط. ليس هذا فحسب بل كان خجولاً لدرجة أنه لم يكتب اسمه أبداً على الرسائل، وإن كان وعدها بتحقيق هذه الأمنية حين توافق على الزواج منه. وبسبب كثرة الرسائل رفعت الفتاة دعوى على كاتبها الذي اتضح أنه زميلها في العمل ولم يتجرأ يوماً على مفاتحتها في الموضوع. المفارقة هنا أن الفتاة تزوجت لاحقاً من ساعي البريد الذي استلطفته بعد رؤيته 1320 مرة خلال عامين.

الدكتور محمد عابد الجابري وشعاري الديموقراطية والعقلانية

Filed under Uncategorized by فرناس on 25-10-2007

Tags :

 

ضمن نقاش مع أحد الإخوة الأفاضل، وبمعرض إستشهاده بعدم ملائمة الفكرة العلمانية للمجتمع الإسلامي، إقتبس من كتاب الدكتور محمد عابد الجابري “الدين والدولة وتطبيق الشريعة” ما يلي:
 

“لا معنى في الإسلام لإقامة التعارض بين الدين و الدولة. إن هذا التعارض لا يكون له معنى إلا حيث يتولى أمر الدين هيئة منظمة تدعي لنفسها الحق في ممارسة سلطة روحية على الناس في مقابل سلطة زمنية تمارسها الهيئة السياسية: الدولة”.وأن “مسألة العلمانية في العالم العربي مسألة مزيفة، بمعنى أنها تعبر عن حاجات بمضامين غير متطابقة مع تلك الحاجات”. وفي رأيه “أنه من الواجب استبعاد شعار العلمانية من قاموس الفكر العربي وتعويضه بشعاري (الديمقراطية) و (العقلانية)”. وأنه يرى ضرورة “إعادة تأسيس الفكر القومي على مبدأي الديمقراطية و العقلانية، بدل مبدأ العلمانية. و إحلال الإسلام المكانة التي يجب أن يحتلها في النظرية و الممارسة. تلك من جملة الأسس التي يجب أن تنطلق منها عملية إعادة بناء الفكر القومي العربي”.
 

مع إحترامنا لوجهة نظر الدكتور محمد عابد الجابري وإعترافنا بفضله في تسليط الضوء على نقاط كثيرة في التاريخ والتراث والفقه الإسلامي، إلا أنني مضطر هنا لمخالفته بسبب ما أسميه بـ “بذرة التناقض” فيما كتب أعلاه.
 

فالدكتور إبتداءاً يفترض أنه “لا معنى في الإسلام لإقامة التعارض بين الدين و الدولة” وأن “مسألة العلمانية في العالم العربي مسألة مزيفة”، ولكنه يعود ويقول بأنه يجب إستبدال العلمانية “بشعاري (الديمقراطية) و (العقلانية)”.
 

الرد على وجهة نظر الدكتور تكمن في محورين أساسيين. المحور الأول يكمن في أن الدكتور لم يبين لنا ماذا يعني بـ “العقلانية” في مواجهة الطرح الإسلامي المتعدد المذاهب والمتصارع على محاور عدة. لأن العقلانية عند كل صاحب مذهب ورأي إسلامي هو بالضبط ما يدعو إليه ويعارض الآخر بشأنه. إذ هل “العقلانية” هي بالضبط رأي الدكتور، ومن يخالفه من المذاهب أو المدارس الفكرية الإسلامية سوف ينطبق عليه وصف “عدم العقلانية”؟
 

هل “العقلانية” تحتم علينا مثلاً إعادة النظر في التراث الفقهي الممتد إلى أكثر من الف سنة فيما يخص حدود الردة والموقف من الأديان والمذاهب الأخرى، وكما يدعو له الدكتور؟
 

أو هل “العقلانية” تحتم علينا إعادة النظر في الفكر السياسي السني والشيعي لإعادة كتابة هذا الفكر فيما يخص مفهوم “الخلافة” أو “ولاية الفقيه” أو “حقوق المعصوم” وإلى آخر هذه الآراء؟
 

إذ أنه إذا كان هذا هو المقصود فأنا أضمن له عدم موافقة الأطياف السلفية كلها وبعض الأطياف السنية الأخرى بالإضافة إلى المذهب الشيعي الإثنى عشرى. بل إنهم سوف يذهبون إلى أبعد من ذلك، سوف يتهمونه هو بـ “عدم العقلانية”، وسوف يعلو فهمهم هم للنص، هذا إن وجد النص، أو كتابات فقهائهم في حال إنعدام النص، على دعوى “العقلانية” لدى الدكتور. أليس هذا بديهياً وواضحاً؟!
 

كما أنه لا يمكن إنكار أن الأطياف السلفية ترى في العملية الديموقراطية “كفر”، اللهم إلا إذا أفترضنا أن العقلانية التي تطرق لها الدكتور تكمن في إستثنائهم من شكل الديموقراطية التي يدعو إليها. ولا يمكن أيضاً إنكار أدبيات “ولاية الفقيه” في الفقه الشيعي الإثنى عشري الحديث ونسفها لأبسط مبادئ الديموقراطية، فهل سوف نستثنيهم أيضاً لأن “العقلانية” تضطرنا لذلك؟
 

ثانياً، وهو الأهم، الدكتور يتناسى بأن مصطلح الديموقراطية الذي إقترحه هو أصلاً مساوي للعملية العلمانية في مفهومه العام. فلا معنى للعلمانية أصلاً من دون وجود مؤسسات تشريعية منتخبة، أو غير منتخبة، تسمى “البرلمان” أو “مجلس الأمة” أو “مجلس الشعب”، وكلها تندرج تحت التفاعل العلماني للتشريع. فالعلمانية من دون مؤسسات تشريعية منتخبة ديموقراطياً هي بالنهاية دكتاتوريات علمانية.
 

العلمانية تستدعي بالضرورة آلية للتشريع. تلك الآلية تستدعي وجود طريقة ما لسن القوانيين. الآن، إن تم هذا التشريع بالآلية الديموقراطية، فهو تشريع علماني تم عن طريق أدوات ديموقراطية (أمريكا الشمالية، وسط وغرب أروبا، مؤخراً شرق أروبا، تركيا، ماليزيا، سنغافورة، استراليا….الخ)، وإن تم هذا التشريع من دون أدوات ديموقراطية حرة ونزيهة فهي ديكتاتوريات (تونس، مينامار، الأتحاد السوفيتي السابق، دول عربية وإسلامية لا أول لها ولا آخر، كوريا الشمالية، الصين الشعبية…الخ).
 

التشريع الإسلامي، كتشريع قانوني، يجب أن يخضع لسلطة النص ودلالاته وما إتفق عليه الفقهاء من وسائل للتشريع، وهذا مباين أصلاً للعملية الإنتخابية لأنك ببساطة يجب عليك أن تنتخب مجموعة من الفقهاء وليس نواباً للشعب. وهذا أساس الخلاف السلفي والشيعي الإثني عشري مع فكرة “الديموقراطية”. وهم أصلاً لن يتابعوا الدكتور على ما كتبته أعلاه ولن يوافقوا عليه.
 

إما أن تقول بأن الديموقراطية، كفكرة غريبة على الذهن الإسلامي [إن إعترض أحدهم هنا فنقول له: رجاءاً أعطنا دليلاً من أي كتب الفقه يبيح لك وجود صناديق إقتراع، كمثال مبدئي]، بأن الديموقراطية من الممكن أن يتحور النظام الإسلامي ليتبناها كوسيلة للتشريع، وهذه فكرة علمانية لأنك سوف تقر ضمناً بآلية للتشريع موازية لرأي رجال الدين، أو أنك لا تزال تقول بفكرة الشورى كما أتت في كتب الفقهاء. لا توجد هنا منطقة وسطى بين الجنة والنار.
 

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن مباشرة عند قراءة رأي الدكتور أعلاه هو إذا كانت مسألة التعارض بين الدين والدولة لا معنى له في الإسلام، فلماذا يحتاج إذن إلى ديموقراطية؟!
 

ماذا يفعل بها؟!
 

اللهم إلا إذا كان الدكتور يقصد بالديموقراطية هو فقط إنتخاب المجالس البلدية أو وضع وتنقيح قانون المرور.
 

كل عملية ديموقراطية تشريعية هي عملية علمانية لم يعرفها الإسلام. أكرر: لم يعرفها الإسلام. ما عرفه الإسلام هو ممارسات علمانية في مواجهة نصوص مقدسة كان رائدها الأول الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب وهو ما حاول الإفتئات عليه وتناسيه الإمام الشافعي في تأصيله عندما كتب “الرسالة”، وتم للشافعي ما أراد. لا أكثر ولا أقل.
 

ما دعا إليه فقهاء الإسلام في كتاباتهم هو “الشورى” وهو مخالف لروح الديموقراطية وآلياتها ولا معنى لإلصاق مصطلح الديموقراطية به، لأنه، وببساطة، جديد على الذهنية الإسلامية. هذه هي الحقيقة.
 

الإشكالية تكمن فيما تطرق له الدكتور هو أن هذا الطرح لا يزال شعار لم يخضع لأي تطبيق عملي ناجح من دون وجود آليات علمانية. وللننظر إلى التجربة التركية الأخيرة فهي خير دليل.

 

فرناس

إسـمـاعـيـل بن الأحـمـر

Filed under Uncategorized by فرناس on 23-10-2007

Tags :


هذه الوثائق أدناه، ضمن مقتنياتي الشخصية، هي لشخص يدعى إسماعيل (جلبي) بن الأحمر. كان يعيش في دمشق في نهاية القرن الثاني عشر إلى منتصف القرن الثالث عشر من الهجرة النبوية الشريفة، أي في الفترة العثمانية هناك. تاريخ الوثائق (إيصالات الإيجار) الأربعة (لدي في أرشيفي المزيد منها) تمتد من غرة ذي الحجة سنة 1196 هـ (نوفمبر 1782 مـ) إلى قرار ورثته بعد وفاته بإستمرار تأجير دكانه في شهر جمادى الأول سنة 1252 هـ (أغسطس 1836 مـ).
 

ما بين ( ) هي قراءة محتملة لما ورد في الوثيقة، وما بين [ ] هو من إضافتي أنا لضرورة السياق ولم يرد في الوثيقة.
 

فرناس


 

وجه تحرير الحروف هو أنه يوم تاريخه أجرنا ناقل هذه الوثيقة إسماعيل (جلبي) إبن الأحمر الدكان الذي بيده بباب البريد المشتملة على قناة و (أعلاق أو أعلاف أو أغلاق) داخل الجادية بوقف المرادية إلى مدة سنة أولها تاريخه بإجرة قدرها إثنى عشر قرشاً مُبرية يدفعها بقسطه وحسابه وحرر في غرة [ذي] الحجة ســ ست وتسعين وماية.

[الختم] الفقير محمد الحاج سنان

[الختم] الفقير محمد عبدالله

 

أجر إثنا عشر قرش صاغ بيد وهبي أفندي

إستأجر السيد إسماعيل الأحمر الدكان التي [كذا في الوثيقة] بيده على حكم إجارته السابقة لمدة سنة كاملة أولها غرة محرم الحرام سنة تسع وعشرين ومايتين والف.

[الختم] يا مجيب [غير مقروء] إغفر ليحيى [غير مقروء]

[الختم] اللهم [غير مقروء] عمر [غير مقروء]


 

وصل إلينا من يد السيد إسماعيل إبن الأحمر ستة قروش صاغ وذالك [كذا في الوثيقة] المبلغ عن أجرة الدكان الذي في يده في سوق باب البريد عن ستة شهور أولها غرة رجب سنة أحدا [كذا في الوثيقة] وثلاثون ومايتين والف.

[الختم] يا مجيب [غير مقروء] إغفر ليحيى [غير مقروء]

[الختم] [غير مقروء]


 


وجه تحريره وموجب تسطيره هو أنه يوم تاريخه استأجر السيد يونس والسيد (براي) وحرمه خنزاوه والسيد حسن والسيد حسين والسيدة رقية أولاد المرحوم السيد إسماعيل الأحمر وذلك جميع الدكانه الكاين بسوق باب البريد بالصف الشرقي المشتملة على داخل وقنا و (أغلاق) الجارية بوقف المرحوم غازي مراد باشا [كلمة غير مفهومة] إلى مدة سنة كاملة تمضي من تاريخه بإجرة قدرها في السنة إثنى عشر غرش صاغ مبرية يدفعها كل سنة في غرة شهر محرم وذلك عن والدهم وحررنا لهم ذلك سنداً ليعلم محل الإحتياج وحرر في غرة شهر جمادى الأول في سنة إثنى وخمسين ومايتين.

[ختم] محمد أمين


 



 

نـصـوص صـوفـيـة

Filed under Uncategorized by فرناس on 22-10-2007

Tags :

من الحكم العطائية
إبن عطاء الله السكندري

ما نفع القلب شيء مثل عُزلة، يدخل بها ميدان فكرة.

ليس المُحب الذي يرجو من محبوبه عوضاً، أويطلب منهُ غرضاً. فإن المُحب من يبذلُ لك، ليس المُحب من تبذلُ له.

الفكرة سراج القلب، فإذا ذهبت فلا إضاءة له.

متى آلمكَ عدم إقبال الناس عليك، أو توجههم بالذم إليك، فارجع إلى علم الله فيك. فإن كان لا يُـقنعكَ علمهُ فمصيبتكَ بعدم قناعتك بعلمهِ أشدّ من مصيبتك بوجود الأذى منهم.

متى طلبتَ عوضاً على عمل، طولبتَ بوجود الصدق فيه. ويكفي المريد وجدان السلامة.

كيف تطلبُ العوض على عمل هو مُتصدقٌ به عليك؟

أم كيف تطلبُ الجزاء على صدق هو مهديه إليك؟

لا تطالب ربك بتأخر مطلبك، ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك.

لولا جميل ستره، لم يكن عمل أهلاً للقبول.

من أكرمك، فإنما أكرم فيك جميل ستره. فالحمدُ لمن سترك، ليس الحمدُ لمن أكرمك وشكرك.

من أثبتَ لنفسه تواضعاً، فهو المتكبرُ حقاً. إذ ليس التواضعُ إلا عن رفعة، فمتى أثبتّ لنفسك تواضعاً فأنت المتكبر حقاً.

الخذلان كل الخذلان، أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه، وتقل عوائقك ثم لا ترحل إليه.

لا تُـفرحكَ الطاعة لأنها برزت منك. وافرح بها لأنها برزت من الله إليك.

كما لايحبُ العمل المشترك كذلك لايحبُ القلب المشترك. العمل المشترك لا يقبله، والقلب المشترك لا يُـقبلُ عليه.

الناس يمدحونك لما يظنونهُ فيك، فكن أنت ذاماً لنفسك لما تعلمه منها.

العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه، وينكشف به عن القلب قناعه.

كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته. أم كيف يرحل إلى الله، وهو مكبل بشهواته. أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته. أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار، وهو لم يتب من هفواته.

الكون كله ظلمة، وإنما أناره ظهور الحق فيه. فمن رأى الكون ولم يشهده فيه، أو عنده، أو قبله، أو بعده، فقد أعوز وجود الأنوار وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار.

الأنوار مطايا القلوب والأسرار.

ورود الفاقات أعياد المريدين.

اجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس.

ما قادك شيء مثل الوهم.

لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله تعالى. فإن من عرف ربه إستصغر في جنب كرمه ذنبه.

إذا وقع منك ذنب فلا يكن سبباً ليأسك من حصول الاستقامة مع ربك. فقد يكون ذلك آخر ذنب قُدِرَ عليك.

الرجاء ما قارنه عمل، وإلا فهو أمنية.

إحالتك الأعمال على وجود الفراغ، من رعونات النفس.

من علامات النُّجح في النهايات الرجوع إلى الله في البدايات.

من أشرقت بدايته أشرقت نهايته.

تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب.

الحق ليس بمحجوب، وإنما المحجوب أنت عن النظر إليه. إذ لو حجبه شيء لستره ماحجبه، ولو كان له ساتر لكان لوجوده حاصر. وكل حاصر لشيء فهو له قاهر “وهو القاهر فوق عباده”.

لا ترفعنَّ إلى غيره حاجة هو موردها عليك. فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعاً؟!

من رأيته مُجيباً عن كل ما سُئل، ومُعبراً عن كل ما شهد، وذاكراً كل ما علم، فاستدل بذلك على وجود جهله.

كــلــمــات ذات مـغـزى

Filed under Uncategorized by فرناس on 21-10-2007

Tags :

 

أثبتت الدراسات الحديثة أن الرواية الشفوية تكون متحولة بإستمرار في بنيتها السردية، وتستعصي على أشكال التحديد كلها. ويتخذ هذا التحول صوراً عديدة أهمها التصرف في الرواية (الأصل) بالزيادة أو النقصان من ناحية، وبالتقديم والتأخير في بعض مكوناتها اللغوية من ناحية أخرى. وفضلاً عن ذلك، فإن ناقل الرواية يكون متأثراً بضغوط واقعه التاريخي وإكراهاته، سواء أكان واعياً بذلك أم غير واع. ولذلك يكون لهذه العمليات التي تمر بها الرواية الشفهية إنعكاس عميق في ما تفيده من دلالة غالباً ما تختلف عن الدلالة التي قصدها صاحب الرواية الأولى.
 

بسام الجمل

إسـمـعـوا…لعل الضمير يصحو من ظلام الطائفية

Filed under Uncategorized by فرناس on 20-10-2007

Tags : ,

 

الطائفية مرض يهدد أبنائنا وأبنائكم إذا تأصل في النفوس. إنظروا إلى هذا الشاعر في شكواه من الطائفية، وبحق، ولكنه لا يستطيع هو أيضاً أن يتخلص منها تماماً.
 

أيها الإخوة والأخوات، لأجلنا، لأجل أبنائنا وأبنائكم، لأجل أوطاننا، لأجل مستقبلنا، لأجل إنسانيتنا، حاربوا الطائفية.
 

فرناس
 

العلمانية والكويت

Filed under Uncategorized by فرناس on 17-10-2007

Tags :

 

بمبادرة كريمة من الزميل الفاضل الحلم الجميل بإستضافة أحد مقالاتي في مدونته المميزة، فقد تفضل مشكوراً بنشر مقالتي “العلمانية والكويت” عنده. وبإمكان قراء المدونة الكرام الإطلاع والتعليق، إن شاءوا، عنده في مدونته على الرابط أدناه.

وأنا بدوري أتقدم من الفاضل الحلم الجميل بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان على تفضله بإتاحة مجال مدونته المميزة لعرض مقالتي متمنياً له دوام التوفيق والنجاح.
 

فرناس
 

لمقالتي “العلمانية والكويت“، رجاءاً إضغط هنا.

لمدونة “الحلم الجميل“، رجاءاً إضغط هنا.

Subscribe to RSS Feed Rss