علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

كــلــمــات ذات مـغـزى

Filed under Uncategorized by فرناس on 20-11-2007

Tags :

 

إن النائم الذي ينام ليلته ليصحو في الغد، يستطيع أن يتابع مسيرة حياته كالمعتاد. أما أهل الكهف، أو من هم في معناهم، فلا تكفيهم “الصحوة” لمتابعة مسيرة الحياة، بل يحتاجون إلى تجديد عقولهم أولاً حتى يستطيعوا أن يروا الحياة الجديدة على حقيقتها.
 

إن المناداة بـ “الإجتهاد” و “فتح باب الإجتهاد” ستظل كلاماً في الهواء ما لم يتم “فتح” العقل الذي تقع عليه مهمة الإجتهاد. ذلك لأن باب الإجتهاد لم يُغلق، وإنما إنغلق عندما إنغلق الفكر الذي كان يمارسه، ضمن إطار حضاري توقف عن الحركة والنمو.
 

د. محمد عابد الجابري
 

Subscribe to RSS Feed Rss