علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

حصيلة يومين فقط من قرارت الإخوان المسلمين الكويتيين

Filed under Uncategorized by فرناس on 26-11-2007

Tags :

 

الخبر الأول:

جريدة القبس الكويتية 26 - 11 - 2007

دعيج الشمري: “الدستورية” تتريث في موقفها من ‘المديونيات.

وعن أسباب إتخاذ القرار من قبل الحركة [الحركة الدستورية الإسلامية، حدس] في هذا الشأن قال الشمري: “إن التأني في إتخاذ القرار السليم أفضل من الإستعجال ويأتي بقرار يمكن التراجع عنه”.

وعن رفض الحكومة قانون شراء المديونية عن المواطن بحجة أنه لا يحقق العدالة، قال: “نحن ككتلة ننتظر كل القرارات وندرسها لإتخاذ القرار المناسب الذي سيسألني الله عنه ومن ثم الشارع الكويتي”.

وأكد الشمري: “أن الحركة الدستورية لا تملك أي موقف تجاه زيادة الرواتب وأنها تدفع بهذا الاتجاه لمواجهة غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وكل ذلك يأتي بعد دراسة متأنية تتخذ الحركة بموجبها القرار النهائي سواء من زيادة الرواتب او شراء المديونية”.

للمصدر، رجاءً إضغط هنا.
 

الخبر الثاني:

جريدة القبس الكويتية 25 - 11 - 2007

“الإنتخابات الفرعية” [الحركة] الدستورية: “لا نفضل التصريح في هذا الموضوع”.

تحفظت الحركة الدستورية من الرد على سؤال “القبس” حول الإنتخابات الفرعية، وقال رئيس المكتب السياسي في الحركة الدستورية محمد الدلال: “افضل عدم التصريح في هذا الموضوع“.

جدير بالذكر أن عدداً من ممثلي الحركة الدستورية في مجلس الأمة وصلوا الى المقعد النيابي عبر الإنتخابات الفرعية.

للمصدر، رجاءً إضغط هنا.

 

أقول أنا فرناس: كل شيء إما مؤجل لـ “اللحظة الأخيرة” أو يتم السكوت عنه لحاجة في نفس يعقوب عند “حدس”.

كل شيء عند هذه الحركة يتم تأجيله حتى يتم قياس حسابات الربح والخسارة بدقة قبل تبني المواقف، وبالتالي لا تخضع قراراتها، في الأغلب الأعم، لمبادئ ثابتة إنما هو التلون بلون المصلحة الذاتية حتى وإن كانت تلك القرارات معاكسة لحساب المنطق والتخطيط السليم. بل الأدهي أن تمنتع الحركة من أن تدلي برأيها في إنتخابات مخالفة للقانون أصلاً بسبب ضلوع أعضاء هذه الحركة في تلك المخالفات القانونية والممارسات الفئوية العرقية العنصرية. ثم يأتون بعد ذلك كله ليحدثونا عن الفساد و “المصلحة الشخصية”!!!

لكني أقول، بالكويتي الفصيح: ” الشرهة مو عليهم، الشرهة على الي عطاهم صوته وجاي يتحلطم على احوال الديرة، والشرهة على الي دخلهم الحكومة وسواهم وزراء ومستشارين. أسرار الديرة كلها الحين في المكتب الرئيسي في مصر”.
 

فرناس

Subscribe to RSS Feed Rss