علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

لنلغي عيد الفالنتاين تماماً تضامناً مع حطام الرجل أدناه

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 27-02-2009

Tagged Under :


 

 

 

 

صــدق مـن قـال

 

إبحث عن المرأة عـنـد كل حطام رجل

 

 

  

 

 

 

أفضل هدية في عيدها أن نتصارح مع الكويت

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 25-02-2009

Tagged Under :


 

 

عندما تلبس الكويت أثواب العيد الزاهية لا يمكن لأي إنسان أن يخطيء نظرات الحزن في أعينها. فما الأعياد عند حزين الفؤاد إلا حالة مضاعفة من حالات الإغتراب، يتصنع الفرح، ولكن جرح الروح يثقل ابتسامة الشفاه وتقاسيم الوجه. وعندما يكون هذا الحزين أماً أو أختاً أو زوجة أو حبيبة أجد نفسي مدفوعاً دائماً لأن أحتضنها، أمسح على رأسها، أقبّلها، ثم أصارحها بالحقيقة كما هي، حتى إذا فاضت الدموع خفق القلب بالغضب، ربما، أو بالتمرد، ربما، أو بالصمت، ربما، ولكن دائماً بعد تلك العاصفة يكون السكون وربما الفكرة والعبرة والعمل. فإذا كان هذا هو حال المرأة العزيزة على قلبي، فما بالك بوطن؟

 

الكويت، كما هي اليوم، وطن بدون مستقبل. هذه هي الحقيقة، ولا يكابر عليها إلا واهم. فالكويت بعد أكثر من نصف قرن من اكتشاف النفط وتصديره، لم تستفد من عوائد هذه الثروة التي سوف تنضب عاجلاً إلا من حيث استيراد “مظاهر” للمدنية، يبيعها لنا أصحاب “الحضارة” من بعيد من دون أن ينعكس هذا على الإنسان الكويتي. فلا يبدو أن حقيقة الكويت التي لا تملك عمقاً جغرافياً كافياً، ولا تملك موارد زراعية أو معدنية، ولا مياه، ولا موارد أولية أياً كانت، ولا أيدي عاملة رخيصة، ولا مؤسسات علمية وأكاديمية قادرة على التطوير والإختراع أو حتى الإعتماد عليها في رأي تخصصي، ولا صناعة فاعلة، ولا مؤسسات استثمارية محترفة تكون قرارتها بمعزل عن الأهواء السياسية، ولا تملك “إنسان” منتج فاعل، ولا إدارة تشريعية ناضجة سياسياً، ولا جهة تنفيذية مؤهلة في الإدارة وبعيدة عن التمصلح الذاتي، كل هذا، ضمن أشياء أخرى أيضاً، لا يبدو أنه يُقلق الإنسان الكويتي أو حتى الهرم السياسي فيها. إذ لا يبدو أن سؤال (ماذا بعد النفط؟) قد مر على ذهن رجال الكويت ونسائها الفاعلين سياسياً في التشريع والتخطيط للدولة بصورة جدية وذو أولية قصوى، وخصوصاً أن المسألة هي مسألة حياة أو موت، حياة وطن أو موته. ولا عجب ولا غرابة هنا، فهم أصلاً مخرجات للذهنية القبلية بكل بؤسها المنافي للمواطنة والتعلق بقيمة الأرض خارج حدود (الريع والمرعى)، وهم أيضاً مخرجات للذهنية الطائفية التي ترى في الآخر المخالف على أن “عدو” تجب محاربته، خفية أو علناً، وإن أمكن تصفيته فلا مانع، وهي أيضاً مخرجات للذهنية المصلحية الفردية الذاتية التي تؤمن بالحكمة الخالدة لكل خائن ومنافق ولص (أنا ومن بعدي الطوفان).

 

تتشابك المفاهيم والمصطلحات في هذا الوطن، فلا يعود ما يدل عليه الخطاب السياسي الناضج في الدول المتحضرة مفهوماً عندنا. فعندما يتكلم سياسيو العالم الأول عن “حزمة الإنقاذ الإقتصادي” فإنهم يتكلمون عن الصناعات والميزان التجاري والصادرات والواردات وفرص العمل ومراقبة نسب البطالة وإنقاذ صناعات وطنية توظف عشرات وربما مئات الآلاف من مواطنيهم، ولكننا في الكويت عندما يتكلم السياسيون عن “الإنقاذ الإقتصادي” فإنهم يتكلمون عن محفظة مليارية، من أموال النفط الناضب، أموال الأجيال القادمة، سوف تدخل البورصة لتشتري أسهم. الأسهم التي سوف يشتريها أغنياء الكويت رخيصة وحالما تدخل (المحفظة المليارية) ويرتفع السعر قليلاً سوف يقذفونها في أحضان الحكومة لينخفض السعر مرة أخرى ويعيدوا شرائها، وهكذا دواليك. ولا عجب ولا غرابة، فإن العوائل التجارية المتمصلحة مباشرة من هذه الأموال في مضارباتها في البورصة وفي شركاتها الخاصة تملك ممثلين عنهم في البرلمان (أشخاصهم، أبنائهم، أبناء أخواتهم، انسبائهم..الخ) في نفس هذا البرلمان الذي من المفترض أن يقف حامياً لهذه الأموال، وهؤلاء هم عناصر غير محايدة أصلاً ولا تملك أن تُغلّب مصلحة وطن على مصلحة عائلة. ولم يعترض شعب، ولم تعترض حكومة، ولم يعترض مجلس أمة، ولم تعترض صحافة، ولم يعترض تيار وطني. أيكون هذا بلد ذو مستقبل وحياة؟!

 

وعندما يتكلم سياسيو الدول المتحضرة عن التخطيط السياسي والإقتصادي، فإنهم يتكلمون عن “مؤسسات” تضطلع بهذا الدور الخطير في حياة الأمم لأنها تتعلق بمستقبلهم ومستقبل أبنائهم. فكل شيء، كل شيء بلا استثناء، يخضع للمشورة والدراسة والتخطيط القصير والمتوسط والطويل المدى، ويتم تنقيحها بإستمرار تبعاً لتغير الظروف والمصالح. ولكن عندنا في الكويت، مع فقداننا لهذه المؤسسات الناضجة الأكاديمية المهنية المتخصصة والمحايدة للتخطيط، فإن هذا التخطيط إن تم سوف يتم نسفه من أساسه بسبب “مشيئة” فرد أو عدة أفراد. وهذه “المشيئة” سوف تتغلب على آراء كل المستشارين الذين تم اختيارهم على أساس المعرفة الشخصية أو العرق أو الأصل وربما المذهب أيضاً. أيكون هذا بلد ذو مستقبل وحياة؟!

 

وعندما يتكلمون هناك عن “الإرتقاء بالمجتمع والفرد” فإن يتكلمون عن تفاعلات إقتصادية وإجتماعية يكون فيها الفرد ضمن المجموع عنصراً أكثر إنتاجية وأكثر انسجاماً مع النسيج الإجتماعي. فهم يتكلمون عن ضرورة القبول والتعايش ضمن بيئة تتعدد فيها الأديان والمذاهب والثقافات والأعراق والأفكار، ويتكلمون عن ضرورة تساوي الفرص، ويتكلمون عن التفاضل المهني بغض النظر عن أي شيء آخر، ويحاربون التمييز ويشمئزون من دعاوى التصفية والتكفير والإنقسام على أساس الأعراق والأديان والمذاهب. ولكن عندنا في الكويت فإن “الإرتقاء بالمجتمع والفرد” يقصدون بها إسقاط قروض إستهلاكية عن مواطنين إشتروا منتجات وسيارات ومنازل فاخرة أو استغلوا هذه القروض لإجازات خارج الكويت، ويقصدون بها إنتخابات فرعية قبلية عنصرية، ويقصدون بها إعطاء مجانينسادة” الشيعة و “شيوخ” السنة حق الكلام في السياسة وتأليب عواطف العامة وطعن الآخر المختلف بالتلميح تارة والتصريح تارة أخرى، ويقصدون بها تفتيت المجتمع لقبائل وأعراق وطوائف. فأي مجتمع في العالم، مجتمع يحترم نفسه ويريد أن يعيش ويستمر، يسمح لمؤسساته الجامعية والأكاديمية والتطبيقية أن يكون إختيار بعض مرشيحها على أساس انتخابات قبلية عنصرية؟! أيكون هذا بلد ذو مستقبل وحياة؟!

 

كل شيء في هذا الوطن يدور حولالإستحواذبطريقة أو بأخرى، الأستحواذ على الثروات الوطنية، الإستحواذ على المناصب بالحق وبالباطل للإستنفاع وللتنفيع، الإستحواذ على الأموال من دون انتاجية. لا شيء أبداً يدور حول المستقبل، أو يدور حول ما بعد النفط، أو يدور حول من سوف يولدون في الزمان القادم. فكل منصف يعلم أن المجتمع الكويتي اليوم، بحالته هذه، لن يستطيع أن يعيش يوماً واحداً بعد نضوب النفط، لن يستطيع أن ينفق على أبناءه القادمين، لن يستطيع أن يوفر لهم ما يوفره اليوم من دون حساب لشعب المميزات الريعية، لن يستطيع أن يعطي قرضاً بسبعين ألف دينار، لن يستطيع أن يمنح سكن لكل فرد، لن يستطيع أن يوظف كل مواطن، لن يستطيع أن يستمر في العلاج في الخارج، لن يستطيع أن يدعم الماء والكهرباء والوقود، لن يستطيع أن يبقى من دون فرض ضريبة. وكل منصف يعلم أيضاً أن أكثر من ينادون اليوم بشعارات “الوطنية” و “حب الوطن” عند كل مشروع ريعي أو استهلاكي أو حتى مشبوه ويتبنى منهج توزيع أموال الدولة على المواطنين بدون مقابل، هُم أول من سوف يغادر هذا الوطن لأرض الله الواسعة عند أول بوادر نهاية عهد النفط.

 

الكويت بلد مهدد في كيانه، في وجوده، في استمراريته، وسوف يذوب فيكيانآخر لا محالة إذا استمر هذا الوضع على ما هو عليه. فلا شيء في الكويت اليوم إلا النفط، والنفط فقط. وكل خلاف الدولة بمؤسساتها ومواطنيها على أوجه الصرف الريعي والبطالة المقنعة، على من يأخذ أكثر.

 

الكويت، كما هي اليوم، وطن بدون مستقبل.

 

 

فرناس

 

   

  

 

 

القوى السياسية والوضع السياسي الداخلي في الكويت … بإختصار

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 24-02-2009

Tagged Under :

سوف تبقى لص … حتى لو راب الماء أو جمد الهواء

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 23-02-2009

Tagged Under :


 

 

 

إن اللصوص أنواع، بعضهم يسرق من الأغنياء ليعطيها الفقراء ويبقى هو جائعاً وربما عرياناً، والبعض الآخر ينتظر مآسي الشعوب ونكبتهم حتى ينهش في لحومهم لآخر قطعة ويشرب من دمائهم حتى آخر قطرة. النوع الأول هم “أبطال” اللصوص الذين حيكت حولهم القصص والروايات، أما النوع الثاني فهم أدنى خلق الله مروءة وكرامة، يشمئز كل ذي حس سليم حتى من مصافحتهم خوفاً من أن تتلوث يده بما فاضت به ضمائرهم وتلطخت به أرواحهم. فأي قيمة لـمخلوقلا يعيش إلا على مآسيالإنسانونكباته؟

 

في عرفي أنا، لا يعني إفلات “اللصوص” من العقاب، لسبب أو لآخر، أنهم أبرياء. ولكنه يعني التجرد التام من الضمير حتى يغدو المُحرّم مباحاً في سبيل إمتلاك غنيمة السرقة.

 

في عرفي أنا، لا يعني التباهي بإفلات “اللصوص” من العقاب أنه إعلان براءة، ولكنه يعني “صفاقة” تدل على أن الوجه ليس به قطرة ماء.

 

في عرفي أنا، من المستحيل أن يتحول اللصوص إلى “شرفاء” بسبب عجز الضحايا عن استرداد حقوقهم منهم.

 

في عرفي أنا، سوف يبقى التاريخ الذي سيكتبه القادمون في الزمان، وتبقى الأجيال القادمة جيلاً بعد جيل، تلعن هذا الزمن البائس وابنائه الذين حاولوا أن يورّثوهم الخديعة وأعطوا أموالهم لـ “لص”.

 

 

 

تريد صك البراءة يا هذا؟

 

إذن أجب على هذا السؤال:

 

 

قـل لـنــا يــا هــذا … مـن أيـن لـكَ هــذا ؟

 

 

 

ويا حبذا أن تكون الإجابة في إعلان على صدر الصفحات الأولى.

 

 

ولكنني أقول:

 

والله، لو حكم قضاة الكويت من أولهم إلى آخرهم بالبراءة … سوف تبقى لص.

 

وما قيمة حكم قضاة نسوا في الماضي الـ “تاريخ” في حكم الإدانة، لتسقط بسببها حقوق أمة بكاملها في مواجهة لص؟!

 

والله، لو حفظ كل وكلاء النيابة في الكويت، من أولهم إلى آخرهم، كل القضايا … سوف تبقى لص.

 

وما قيمة حفظ قضايا لم يتسائل معها وكلاء النيابة أين ذهبت الأموال إذن؟!

 

 

 

والله … لو رابَ الماء

والله … لو جمد الهواء

 

سـوف تـبـقـى … لـص

 

 

 

فرناس

 

 

  

 

هــــوايـــتــي الـســريــــة

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 22-02-2009

Tagged Under :


 

 

الصور التالية هي لبعض مقتنياتي من هواية أتحاشى الحديث عنها إلا بين أصدقائي المقربين وبين الأهل والعائلة. فالقليل جداً من معارفي يعرف عنها، بل إن بعضهم عندما يزورني ويرى بعضها معروضاً في غرفة مكتبتي الشخصية لا تلفت انتباهه بأي شكل من الأشكال ولا يتسائل، لفرط دهشتي منهم، عن سبب عرض “شيء” يبدو غريباً في واجهة مكتبتي الشخصية. والسبب في امتناعي عن الحديث عنها هو نظرات عدم التصديق والشك التي تلقيتها مرة منذ سنوات طويلة عند الحديث عن بعض ما عندي منها، بعدها قررت عدم الحديث نهائياً عن هذا الموضوع إلا مع من ذكرتهم لأن الغرض من الهواية في الأساس هو إرضاء النفس وليس الآخرين. هذه الهواية هي جمع النيازك.

 

هي هواية مثيرة جداً وتدفع صاحبها للقراءة في علم الصخور والمعادن وخواصها. ابتدأت قبل الغزو العراقي الغاشم بمدة قصيرة عندما اشتريت بمبلغ زهيد صخرة غريبة سوداء على شكل قلب إنسان من سوق يوم الأحد في مدينة بانكوك (تايلند) بعد أن أكد لي البائع إنها نيزكاً قد سقط من السماء. إكتشفت بعدها أن هذه الصخرة ليست نيزكاً كما قال لي البائع، ولكنها ناتجة من ارتطام نيزك كبير جداً في أرض غنية بمادة الكوارتز فينتج عنها ما يُعرف بـ الـ تيكتايت (Tektite). ومن يومها بدأت هذه الهواية في جمع النيازك والتيكتايت من الصين وحتى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

يتم تصنيف النيازك التي تسقط على سطح الأرض بشكل عام إلى ثلاث أنواع رئيسية، صخرية، صخرية-حديدية، وحديدية. ولكن التصنيفات التي تندرج تحت كل نوع كثيرة جداً. ولكن لا يجب أن يغيب عن بال القارئ الكريم أن كل النيازك، وتقريباً بلا استثناء تحتوي على خليط من مادتي الحديد والنيكل حتى في النيازك الصخرية، وإنما تختلف النسبة في هذه النيازك، وعلى أساس النسبة للحديد والنيكل يتم تصنيفها. فالنيزك الصخري يحتوي على نسبة قليلة من الحديد والنيكل، ولكنه أقل من النيزك الصخري-الحديدي. أما التيكتايت فطريقة تشكله مثيرة جداً. فعندما يرتطم نيزك ضخم جداً على أرض غنية بمادة الكوارتز فإن أكثر الطاقة الحركية التي يحتويها النيزك سوف تتحول إلى حرارة. هذه الحرارة بدورها سوف تذيب مادة الكوارتز هذه، وفي بعض الأحيان تصل الحرارة إلى درجة أن الكوارتز يتحول إلى الحالة الغازية. الجزء المتبقي من الطاقة الحركية للنيزك سوف يقذف هذا الكوارتز وهو في الحالة المائعة إلى ارتفاعات شاهقة جداً. وبسبب الحالة المائعة للكوارتز فإن مروره في الهواء سوف يضطره إلى التشكل بأشكال (إيروديناميكية) على شكل مقذوفات أو مقاطع لأجنحة تشابه أجنحة الطائرات أو أشكال كروية. ولا يوجد التكتايت إلا في مناطق محدودة من العالم فقط، وأحدث تكوّن لها كان منذ بضعة آلاف من السنين فما فوق. أما النيازك فهي تسقط بإستمرار على سطح الأرض.

 

أغلب النيازك التي تدخل الغلاف الجوي فإنها تحترق بسبب الإحتكاك مع الهواء المتولد من السرعة العالية جداً للنيزك حال دخوله. ولكن إذا تعدى النيزك في وزنه حداً معيناً وكانت درجة مساره عند دخوله للغلاف الجوي أقل من حد معين، فإن جزءاً منه سوف يصل ويرتطم بالأرض. خلال مساره في الغلاف الجوي فإنه سوف يكتسي بما يُعرف بطبقة الإحتراق (Fusion Crust) الداكنة اللون. مع مرور الزمن، بعد ارتطام النيزك، فإنه سوف يفقد تدريجياً طبقة الإحتراق الداكنة هذه، ثم يبدأ تدريجياً بالصدأ بسبب وجود الحديد في النيزك. ولهذا السبب فإن أغلى النيازك هي النيازك حديثة الإرتطام بالأرض، وكلما مر الزمن سوف يفقد النيزك قيمته المادية تدريجياً عند الهواة بسبب عوامل الأكسدة التي يعرض لها.

 

تحتوي مجموعتي الشخصية على أنواع متعددة من النيازك، أكثرها من النوع الصخري-الحديدي. وأعتبر نفسي من المحظوظين إذ بدأت هذه الهواية مبكراً. فخلال السنوات الست أو السبع الماضية ارتفعت أسعار النيازك بشكل كبير جداً تعدى في بعض أنواعها حوالي الخمسة عشر ضعف. فما كان في السابق يباع بالقطعة أصبح اليوم يباع بالجرام، وليتعدى في بعض أنواعه سعر جرام الذهب. كما أنه يجب الإنتباه لمن يريد اليوم أن يبدأ في هذه الهواية، لأن محاولات الغش في هذه النيازك قد كثرت جداً في السنوات القليلة الماضية بسبب سهولة التجارة والتبادل “الإنترنتي”. ولذلك الخطوة الأولى الأساسية في هذه الهواية، وبكل بساطة، هو عمل بحث في أي محرك للبحث لكلمة (Meteorite) والبدء بالقراءة وزيادة المعلومات عن هذه الصخور وكيفية معرفة صحيحها من عدمه. فبدون معلومات أساسية، الإحتمال الأقوى بأنك سوف تقتني صخوراً ذات مصدر أرضي. ولا تقبل أبداً، أبداً، أن تشتري نيازكاً بالجملة مهما كان العرض مغرياً، الإحتمال الأقوى بأنك سوف تقتني من كل عشرة أحجار تصلك نيزكاً واحداً عديم القيمة فقط. دائماً اشتر واحداً، وتأكد تماماً بأن مصدره سمائي، ثم ابدأ بالبحث عن ثاني، وهكذا مع مرور السنوات. والنصيحة الأكيدة لمن يريد البداية في هذه الهواية هي (لا تتكلم كثيراً عنها، فمصيرك هو التكذيب لا محالة).


 

فرناس

 

 

 

 

 

هذا النيزك هو ثاني أغلى نيزك في مجموعتي الشخصية، ويحتل مركزاً بارزاً في غرفة مكتبتي، ويسري عليه قانون (ممنوع اللمس قطعياً). طبقة الإحتراق لا تزال واضحة عليه وتغطي حوالي 80 بالمئة منه.

 

 

 

 

 

 

 

  

 

هذه مجموعة من النيازك تحتوى على أغلى نيزك أملكه الآن في الجزء الأوسط العلوي. اشتريت هذا النيزك منذ حوالي العشر سنوات بحوالي 140 دولار وكان وقتها غالياً جداً، ولكن خلال السنوات القليلة الماضية قفزت أسعار هذا النوع من النيازك لتصل إلى حوالي 2000 دولار تبعاً للوزن وطبقة الإحتراق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

هذه مجموعة ثانية وثالثة ورابعة من النيازك بها حالة (الصدأ) التي تعاني منها كل النيازك لا محالة بسبب تعرضها للأكسدة في الغلاف الجوي بعد أن كانت بمعزل عنه تماماً في الفضاء الخارجي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا ثاني أكبر (أثقل) نيزك أملكه في مجموعتي. فقد هذا النيزك تقريباً كل طبقة الإحتراق التي كانت تغطيه ويبدو صدأ الحديد واضحاً على سطحه.

 

 

 

 

 

  

 

 

هذه صورة ذات غرضين. الغرض الأول هو عرض صورة نيزك (على اليمين) يغطي طبقة الإحتراق تقريباً جميع سطحه، وصورة أول تيكتايت (Tektite) اشتريته في حياتي (على اليسار) وكان سبباً في دخولي لهذه الهواية. الغرض الثاني هو (التشيحط) (  ) بصورتي في وسط الصورة بالضبط عند تكريم جامعة الكويت لخريجي طلبة الماجستير بحضور المغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله. وفي الحقيقة ما جذبني أول الأمر لشراء التكتايت هو الشبه الكبير في الشكل والحجم لقلب الإنسان، والصورة في الواقع لا توفيها حقها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    

وهذه مجموعة من الـ تيكتايت (Tektite)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهنا بعض الـ تيكتايت (Tektite) تبين بوضوح شكلها الذي يقترب من شكل مقطع لجناح طائرة بجانب صورة لوالدي رحمه الله.

 

 

 

 

 

  

 

 

 

إلى قراء مدونتي الكرام

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 14-02-2009

Tagged Under :


 

 

خلال الثمانية أيام القادمة سوف اضطر للتنقل الكثير في بلاد الله الواسعة وبصورة سريعة متكررة وقصيرة فترات الإقامة المستقرة. وبسبب هذا الوضع فإنه من العسير علي أن أضع مواد جديد في المدونة خلال هذه الفترة وخصوصاً بأنه من المحتمل أن لا أصحب جهاز حاسوبي المحمول معي. فأرجو العذر منكم، واترككم مع هذه الموسيقى الجميلة حتى لقاء قريب إن شاء الله.

 

 

فرناس

 

 

 

لآلئ الحكمة … مولانا جلال الدين الرومي

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 12-02-2009

Tagged Under : ,

 

كـــلــمــات ذات مــغــزى

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 11-02-2009

Tagged Under :


 

 

علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث. إذ ليس المهم هو الشروط الموضوعية، بل المهم هو رد الإنسان عليها، واستجابته السلبية أو الإيجابية لها (…) فما من حادث موضوعي، ولا شرط خارجي، ليظهر في الساحة الإجتماعية إلا من خلال الإنسان. وكما يكون الإنسان تكون الأحداث. وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان، إلا إذا أراد هذا الإنسان أن يجعل نفسه مجرد مرآة عاكسة للأحداث”.

 

 

حافظ الجمالي

كتاب بين التخلف والحضارة، منشورات اتحاد الكتّاب العرب، دمشق 1978، ص 87-88

 

 

 

 

من التاريخ المجهول للوجه الآخر للإنسانية - مــجــاعــة خـــراســــان

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 10-02-2009

Tagged Under :


 

 

وفي سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة [742 هـ] حصل الغلاء المفرط بخراسان والعراق وفارس وأذربيجان وديار بكر، حتى جاوز الوصف، وأكل الأب ابنه، والإبن أباه، وبيعت لحوم الآدميين في الأسواق جهراً، ودام ذلك ستة أشهر.

 

 

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، محمد بن علي الشوكاني، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، بيروت 1998، المجلد 1، ص 284

 

 

 

 

عندما ينقلب الثوار ذوي الألوان الحمراء ليعيشوا اليوم في أمريكا

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 09-02-2009

Tagged Under : , ,


 

 

“بمقاييس الذين تباكوا على اطفال غزة ونسائها هو شهيد، بمقاييس كل العهر القومي والديني المؤيد لحماس هو شهيد، واخيرا بمقاييس من تسمى بالوفد الشعبي وهرول يزغرد في دمشق هو شهيد. والذين زغردوا في دمشق، هم اعداء الفرح والبهجة القومية، او ان شئنا الدقة، هم “اعداء” الوطن الذين الغوا احتفالات عيدنا الوطني من اجل غزة“.

 

ثائر الأمس الأحمر عبد اللطيف الدعيج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا أحمد المليفي … إما نحن الساذجون أو أنت الساذج

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 08-02-2009

Tagged Under :


 

 

من المتعارف عليه عند السياسيين أن الكلام الصريح والمباشر في الخطاب السياسي، في الأغلب الأعم، مضر بصاحبه. إذ السياسة في جزء منها هي دغدغة عواطف الجمهور بأوهام المستحيل. وعلى هذا فإن الخطاب السياسي يجب أن يتضمن خطوط رجعة أو كلمات تتحمل أكثر من معنى وتفسير حتى يضمن السياسي الخروج من خطاب الأوهام والمستحيل بأقل الخسائر الممكنة. وضمن هذه الإستراتيجية في الخطاب السياسي يجب أن نقرأ الكثير من الوعود والمطالبات والتفاعل السياسي-الشعبي سواء في داخل أو خارج الكويت. بالطبع، فإن الداخل الكويتي في معظمه هو أكثر سذاجة من الدول الأخرى، وإلا على أي معنى يمكن تحميل المطالبات المتكررة لإسقاط القروض الإستهلاكية للمواطنين أو وعود التشريع القانوني لمخالفات الإستيلاء على أراضي الدولة أو محاولات زيادة القروض الإسكانية، ضمن مطالبات أخرى، وكل هذا في وقت هبوط أسعار النفط ودخول أغلب دول العالم في حالة ركود اقتصادي وبروز شبح العجز في ميزانية الدولة.

 

ولا يشذ عن تلك “السياسة” النائب أحمد المليفي. فعندما تقدم بتهديده لإستجواب رئيس مجلس الوزراء في اكتوبر من العام الماضي بسبب مصاريف مكتبه الفلكية اتهمه البعض بأنه ينفذ “أجندة سياسية خفية من خارج المجلس”، وأن المقصود ليس المصاريف أو سوء الإدارة للدولة ولكن أشياء أو “صفقات” أخرى. بالطبع كل شيء وارد في هذا البلد، ولكن يومها لم يكن كل هذا يهم على الحقيقة، لأن الأمر بدا خارج حدود المعقول والمقبول من جانب رئيس مجلس الوزراء في تصرفه بأموال الدولة. ومن هذا المنطلق كان الحماس لما يحاول أن يفعله أحمد المليفي ظاهرياً على الأقل. بالطبع مهلة العشرة أيام التي أعطاها أحمد المليفي “لنفسه”، مثل مهلة الستة أسابيع لجماعةحدس“، جعلت الكثير يشكك في نواياه الحقيقية، ولكن هذا أيضاً لم يكن يهم لأن الهدف كان حاجزاً سياسياً في الحياة البرلمانية الكويتية كان على وشك أن يتم هدمه. وبعد عشرة أيامه هذه خرج علينا أحمد المليفي بمؤتمر صحفي، لم يلوح للصحفيين فيه هذه المرة بأوراقه ووثائقه، ليعلن لنا أن استجوابه هذا قد تم تأجيله لمدة ثلاثة أشهر. في مقابل هذا التأجيل تم سحب الجنسية الكويتية من بعض المواطنين الكويتيين وتشكلت لجنة من داخل مجلس الوزراء للتحقيق في مصاريف رئيسها، ويومها كتبت هذا:

 

هناك احتمال أن يتراجع النائب أحمد المليفي عن استجوابه الذي ينوي أن يقدمه اليوم. وإن فعل ذلك، تحت أية حجة كانت، فإنها هي الخطيئة التي سوف يطعن بها خاصرة هذا الوطن. لا يهمني في الحقيقة ما سوف يبرر النائب أحمد المليفي موقفه في حال تراجعه، فكل شيء سوف يقوله ليبرر به موقفه هو في الحقيقة مردود عليه. إذ أن “اللجنة” التي تكونت من قرار مجلس الوزراء هي لجنة لن، لن، وأكرر “لن”، تشير إلى المتسبب الأصلي، ولن تستعلم وتنشر عن من باع هذه الهدايا إلى الديوان، ولن تتجرأ بأن تستفسر عن أسماء من تلقوا هدايا بعشرات الآلاف من الدنانير لكل واحد على شكل مجوهرات و”بزمات”، ولن تقول لنا لماذا اشترى الديوان “ماي باخ” أو “رنج روفر”، وأيضاً لن تقف موقف الشاك المستريب من صرف مبلغ خمسين مليون دولار في سنة واحدة على بند الهدايا. إنها لجنة سوف تبحث عنكبش فداء” وحشو كلام ووعود بإصلاح الخلل المحاسبي في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وربما إضافة بنود ادارية ومحاسبية في بيروقراطية الديوان وكفى الله المؤمنين القتال وليقفل هذا الموضوع نهائياً تحت وهم تحقيق الإصلاح وأخذ محاور الإستجواب بعين الإعتبار”. للمقالة كاملة، رجاءً إضغط هنا.

 

 

كان ذاك ما كتبته يومها، واليوم يتراجع أحمد المليفي عن المضمون الأساسي لاستجوابه الأصلي الذي خرج علينا به منذ ثلاثة أشهر سابقة. فأحمد المليفي خرج علينا يوم الخميس الماضي بعد انتهاء مهلته ليقول لنا الآتي:

 

 

“قطع النائب أحمد المليفي أمس الطريق على استجواب «حدس» بتلويحه مجدداً باستجواب سمو رئيس الوزراء، وأعطاه مهلة اسبوع واحد فقط لاتخاذ عدد من الخطوات الواضحة اشترطها بشأن قضيتي التجنيس ومصاريف ديوان رئيس الوزراء لتراجعه عن الاستجواب (…) وفي ما يخص المصروفات أكد المليفي ان هناكمسؤولية يتحملها أشخاص معنيون في مكتب الرئيس“، مطالبا بإحالة التقرير الى النيابة ومحاسبة المتجاوزين”. للمصدر، رجاءً إضغط هنا.

 

 

من الواضح أن أحمد المليفي يراهن على سذاجتنا وقصر ذاكرتنا. فهو الآن يريد أن يقول لنا أن مصروفات مكتب رئيس الوزراءيتحملها أشخاص معنيون في مكتب الرئيس” (!!!) وليس، أكرر، وليس رئيس مجلس الوزراء نفسه. ممتاز جداً، فإذا كان هذا المنطق يا أحمد المليفي الذي تريد أن تخاطبنا فيه، فإننا في المقابل يحق لنا أن نسألك أسئلة “ساذجة” أو باللغة العامية (بايخة) على وزن هذا المنطق الذي تستخدمه معنا:

 

هل تعتقد يا أحمد المليفي أن سيارتين ماي باخ مصفحة قيمتهما 900 الف دينار (أكثر من 3 ملايين دولار) كانت مفاجأة من (الأشخاص المعنيون في المكتب) لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة عيد ميلاده مثلاً؟!

 

هل تعتقد يا أحمد المليفي أن 28 سيارة مرسيدس مصفحة قيمتها أكثر من 6 ملايين دينار خلال سنة واحدة كانت اجتهاد شخصي من (الأشخاص المعنيون في المكتب) لأن “الخيط والمخيط” بيدهم بسبب “كرت دوام الرئيس” يمر من خلالهم وإن إعترض فسوف يخصمون من راتبه بسبب التأخير في (طقة الكرت)؟!

 

هل تعتقد يا احمد المليفي أن شراء (الأشخاص المعنيون في المكتب) مليون ونصف دينار كويتي عداً ونقداً من “البخور والعود” من محل أحد نواب البرلمان بالتحديد هو بسبب أن “محلات السوق كلها مثل بعض” و “هو قالهم خذوا الكسرة اليمين أول ما تدشون السوق ولكنهم ما طاعوه أو يمكن ضيّعوا ولفوا يسار”؟!

 

هل تعتقد يا أحمد المليفي أن الهدايا من المجوهرات و “البزمات” بملايين الدنانير والرفض القاطع عن الإفصاح عن من استلم هذه الهدايا والرفض القاطع عن مصادر شراء هذه الهدايا لأن (الأشخاص المعنيون في المكتب) “معارفهم وحبايبهم وايد والرئيس يهاوشهم دايماً بس هم ما يسمعون الكلام”؟!

 

 

فمنطق مثل الذي تحدثنا فيه يستحق في مقابله أسئلة لك من مثل هذا النوع وبهذا الإسلوب بالذات.

 

أنا يا أحمد المليفي وأنت، وكل الشعب الكويتي، نعلم أن كل هذه الأمور تمت بمعرفة وأمر وتوجيه وإشراف رئيس مجلس الوزراء. ولكنك أنت يا أحمد المليفي تريدكبش فداء” للخروج من مأزق الإستجواب الذي وضعت أنت نفسك فيك بخطابك المباشر والذي لا يحتمل التأويل قبل ثلاثة أشهر.

 

يا أحمد المليفي أنت في الحقيقة لا تريد استجواب الرئيس.

 

لا تريد استجواب الرئيس، أليس كذلك يا أحمد المليفي؟

 

لقد تراجعت عن الإستجواب من أول يوم خرجت علينا بمهلة الثلاثة أشهر، وربما مع مهلة العشرة أيام الأولى، مع علمك الأكيد بما سوف تتفتق عنه “لجنة” الحكومة وما نتج عنه من سحب جنسيات بعض المواطنين وهذا كما يبدو لنا على الظاهر فقط. ولن أعلق على موضوع مطالبتك ديوان المحاسبة بالتحقيق في موضوع منح الجنسية الكويتية، فقد كفانا ذلك الزميل سيفوه في مدونته، هنا.

 

ولكن، وعلى أضعف الإيمان، احترم ذكائنا، ولا تجعلنا نتسائل معك:

 

نحن الساذجون أم أنت الساذج يا أحمد المليفي ؟”.

 

 

 

فرناس

 

 

  

 

يالها من صورة لو كانت في أمة غير أمتنا

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 07-02-2009

Tagged Under :


 

 

 

الـيـوم الأول فـي مـدارس غـــزة

 

 

 

 

 

  

 

 

Subscribe to Rss Feed : Rss