“علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث. إذ ليس المهم هو الشروط الموضوعية، بل المهم هو رد الإنسان عليها، واستجابته السلبية أو الإيجابية لها (…) فما من حادث موضوعي، ولا شرط خارجي، ليظهر في الساحة الإجتماعية إلا من خلال الإنسان. وكما يكون الإنسان تكون الأحداث. وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان، إلا إذا أراد هذا الإنسان أن يجعل نفسه مجرد مرآة عاكسة للأحداث”.
حافظ الجمالي
كتاب بين التخلف والحضارة، منشورات اتحاد الكتّاب العرب، دمشق 1978، ص 87-88


هذا ما يتحدث الآن عنه كثير من المؤلفين في الروحانية ، و الوعي الإنساني في الغرب . و هذه هي أحد أبسط الأمور التي يجب أن يعرفها الإنسان إذا كان يريد أن يعرف نفسه حق معرفتها ، و لكننا ، ننجر دائما للتصرف و كأن الأمر معكوس ، و المؤسف أن نتيجة اعتقادنا بأن العالم الخارجي هو الذي يتحكم بنا هي نتيجة مأساوية ، و مع ذلك لا نتعلم.
إنها مقولة في غاية الحكمة ، لو عرفها العرب لما كانت هذه هي حالنا ، فما بالك لو عرفها العالم كله؟
لدي قناعه تامه بأن ردود أفعال الأفراد تختلف على الظروف حتى وان كانت معطياتها واحده ومتغيراتها ثابته لهم جميعاً .. فلا قانون أراه يفسر ويحكم النفس البشرية ليس لقصور في الباحثين في هذا المجال ولكن لكون الانسان قابل للتغير والتكيف وتعلم الجديد لتحديد رد فعله عليها… حتى الفرد نفسه لو وضع بنفس الموقف تحت نفس الظروف من الممكن ان يتغير رد فعله كل مره
أما أن الافعال هي الريفلكشن للانسان وليس العكس وهو من يصنعها فآي توتالي أقري
أكتب هذا وأنا استمع لناظم الغزالي فسامحني على البدليات
http://www.youtube.com/watch?v=N7FXENPBTzQ&feature=related
وبذلك يكون الانسان مخيّر وليس مسيّر
أمل
A Black Honey تحياتي الحارة أيها العزيز
فرناس
ZooZ زميلتي العزيزة
تحية حارة لكِ
قد لا يملك الإنسان في بعض الأحيان أن يتحكم بالظروف المحيطة به وكيفيتها، ولكنه بالتأكيد يملك تماماً أن يحول نتائجها بطريقة أو بأخرى. فوضع اللوم والعتب على الظرف ما هي في الحقيقة إلا هروب من حقيقة الإنسان ذاته في فشله في التعامل معها وما ينتج عنها من أحداث. ومن هذا المنطلق جاء الإقتباس
وكما يكون الإنسان تكون الأحداث. وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان
لأن الحدث هو نتيجة لتفاعل الإنسان مع الظرف الذي تجلى أمامه بطريقة ما
تحياتي الحارة يا عزيزتي
فرناس
زميلتي العزيزة أمل
تحية لكِ
سعيد جداً أن أرى تعليقك وأنكِ تغلبتي على الصعوبات التي كنتِ تواجهينها في محاولة اضافة التعليقات
تحياتي الحارة يا عزيزتي
فرناس