علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

بمناسبة إطلاق الصحافة الكويتية لقب (ناشط سياسي) على كل صاحب تصريح

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 31-03-2009

Tagged Under : ,


 

 

بما أني مقتنع تماماً بأن الشعب الكويتي كله، صغاره وكباره وعجائزه، مسيس حتى النخاع بطريقة أو بأخرى، وهو “ناشط” أيضاً بصورة أو بأخرى في سبيل هذا “التسييس” الهدام في أغلب الأحيان، فلا أرى أية ضرورة في إطلاق لقب “ناشط سياسي” أو “ناشطة سياسية” على كل من يدلي بتصريح أو رأي هنا أو هناك.

 

لنكتفي بالأسماء، هذاأستر“، محلياً واقليمياً، للجميع.

 

 

فرناس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رأي زميلتي اليونانية كيجونا

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 30-03-2009

Tagged Under : ,


 

 

يتميز اليونانيون، بصفة عامة، بالصراحة. أعتقد أنها نوع من أنواع الثقافة الكاثوليكية أو الأرثوذوكسية السائدة عندهم. فمن الطبيعي جداً أن يتخلى اليوناني عن أغلب أنواع البروتوكول، إن صحت التسمية، إذا قرر أن يصارحك بشيء. كما أنه شعب، كما هو واضح لي شخصياً، يعتبر نفسه شرقياً أكثر منه غربياً، ويتصرف على هذا الأساس. وأنا لا أعني بكونه شرقياً في العادات والتقاليد كما نسميها عندنا في الكويت من دون تعريف واضح، ولكن في الطباع والقناعات. فما أسهل أن تجد يونانياً يقضي نهاره راكعاً أمام صليب أو صورة مريم العذراء، ثم تجده في نفس هذا اليوم ليلاً في حانة مخموراً يترنح أو يلاحق فتاة ما من شارع إلى شارع. هذه الثنائية هي تماماً الحالة الشرقية ولكن ربماً تتبدى بصورة مختلفة متشعبة قد لا تتشابه في السيناريو بحذافيره ولكنها قطعاً تتشابه في الجوهر. فثنائية الدنيا والآخرة لا تزال فاعلة على مستويات عديدة في الوعي اليوناني حتى وإن برزت بلادهم مؤخراً كأحد رموز الحريات “السياحية” في العالم.

 

عندما قررت زميلتي كيجونا أن تحدثني عن اليونان ومشاكلها، كانت تحدثني من وجهة نظر “المغتربة” التي لا تريد أن تعيش مرة أخرى في اليونان بعد تلك السنوات الطويلة بعيداً عنها، ولكن في نفس الوقت تحدثني لتؤكد هويتها التي لا يجب أن تذوب مهما كان الأمر. الشيء الملفت للنظر أن خلال حديثها عن اليونان والشعب اليوناني رأيت من خلال كلماتها ووصفها تماثلاً يكاد يكون مطابقـاً لِما يحدث عندنا. وعندما أنهت حديثها، رجعت لنفسي لأتسائل: ربما جميع البشر وهمومهم في النهاية متطابقة، ولكن تختلف الصور والأحداث.

 

تقول كيجونا أن اليونانين شعب فخور، ولهم الحق في ذلك، ولكن فخرهم هذا تعدى إلى الفخر بأشياء لا توجد على الحقيقة. فهم ينظرون نظرة ازدراء إلى كثير من الثقافات والشعوب، ولكن عندما ننظر إلى هذه الثقافات والشعوب نجد أنها تتفوق علينا في أمور كثيرة. وما أسهل أن تسأل هذا الفخور بإنجازاتنا على سبيل الإعتراض، فإذا بك تحصل على نظرة غضب ورفض. والحقيقة أننا شعب كسول، يقضي رجالنا اوقاتهم في المقاهي يلعبون “الطاولة” ويشربون القهوة ويأكلون “البقلاوة”. أما النساء، وما أشد كرهي لما تفعله النساء، فلا يفعلون أكثر من الكلام والكلام والمزيد من الكلام مع الرغبة الجامحة لمعرفة تفاصيل التفاصيل عن الحياة الشخصية للآخرين، حتى إذا غادرت إحداهن المجموعة فجأة لشغل أو موعد تحول النساء للحديث عنها وعن حياتها الخاصة.

 

أثينا اليوم تبدو كمكان أكثر مدنية مما كانت عليه يوم زرتها أنت [زرتها في أوائل الثمانينات برفقة عمتي رحمها الله وقضينا في اليونان شهراً كاملاً، وكنت حينها في المرحلة الثانوية]، ولكنها أكثر غلاءاً وأهلها أكثر هموماً. فحكومتنا لم تفعل ما يجب فعله لهذه المدينة منذ سنوات طويلة إلا بعد أن “تفاجأوا” بقرب موعد دورة الألعاب الأولمبية عندنا. وفجأة، وبدون مقدمات، تحولت المدينة إلى مدينة أخرى لا أعرفها، أكثر جمالاً ولكنها أيضاً أكثر غربة وهموم، فلا شيء يأتي من دون ثمن. فكأنما أي حكومة في هذه البلاد تحتاج إلىدافعقريب أوكارثة“ قريبة الحلول من نوع ما حتى تقرر أنتعمل“، إما إذا كانت الكوارث تبدو بعيدة نوعاً ما، فكل شيء يبدو هادئاً ولا يوحي بإكتراث أي أحد به.

 

سألتها ضاحكاً، ومحاولاً أن أتجه بالحديث إلى موضوع أكثر طرافة، “يا إلهي، أنتم تكرهون الأتراك”. أجابت ضاحكة: الحالة هي تماماً كحالتكم مع العراق، ولكن الأتراك استعمرونا حوالي الأربعمئة سنة [غير متأكد في الحقيقة من هذا الرقم ويبدو لي وكأنه مبالغ فيه]، ونتشارك معهم في الكثير من الطبائع والعادات. بل إن الحقيقة هي أن دمائنا مختلطة، فمن غير المعقول أن يبقوا عندنا كل هذه المدة ولا تختلط دمائنا. فحتى وإن كره اليونانيون أو الأتراك ذلك سوف تبقى هذه هي الحقيقة. ونحن عندما نعترض بشدة وبشكل مبالغ فيه على اختراق طائراتهم أو سفنهم العسكرية لمجالنا الجوي أو البحري، نفعل ذلك لنؤكد لهم أولاً وآخراً غضبنا ورفضنا لـتاريخهمغير السار نوعاً ما معنا. هو نوع من التعبير، ولكن بصورة “انفعالية”، لا اكثر ولا أقل. ولكنني أقول لك حقيقة هي غائبة عن الكثير، عندما يهاجم “القرعان” في المانيا [تقصد Skinheads] اليونانيين، فإن أول من يقف مع اليونانيين هم الأتراك، وكذلك أيضاً عندما يحدث نفس الشيء مع الأتراك. وأنا أظن بأنكم سوف تفعلون نفس الشيء تماماً مع العراقيين في الرفض والتعبير وربما أيضاً في المساندة والدعم.

 

كان هذا هو رأي زميلتي اليونانية كيجونا الذي سكتُ بعده لأتأمل. فما أشد التشابه.

 

 

فرناس

 

 

 

 

 

هل في هذه الصلاة أجر وثواب ومغفرة؟

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 29-03-2009

Tagged Under :


 

 

موقع الـ BBC باللغة الإنجليزية على الشبكة:

 

“حكمت محكمة إيطالية على طيار تونسي بالسجن لمدة عشر سنوات بسبب توقفه لأداء الصلاة خلال تعرض طائرته لحالة طوارئ ناتجة من فراغ خزانات الوقود مما أدى إلى توقف محركات الطائرة، وذلك بدلاً من توجيه إهتمامه إلى اجراءات الطوارئ المعتمدة في هذه الحالات. وقد تسبب ذلك في قتل 16 شخصاً من ركاب الطائرة“. للخبر كاملاً مع التفاصيل، رجاءً إضغط هنا.

 

 

أقــــول:

 

إن الذهنية التي يتم تنشأتها من الصغر على “الفردية” و “الأنانية” حتى أمور في الدين في مقابل قيم “العمل” و “إنكار الذات” و “صالح المجموع” و الرغبة في أداء الواجب تجاه الآخرين قبل النفس، هي ما يغلب على مجتمعاتنا كلها وبلا استنثاء. وخير دليل على هذه الذهنية البائسة هو ما نراه عندنا في شهر رمضان مثلاً. فالمجموع العام للشعب (يــــحـــتـــال) على كل واجبات العمل والوظيفة وأداء ما للآخرين من حقوق لصالح توهمهم بأن هذا (مغفور عنه) بالضرورة عندما يتسابقون على صلاة التراويح أو قيام الليل أو الإمتناع عن الطعام والشراب. فلا فرق حقيقي بين هذا الطيار الذي توهم بأن صلاته سوف تسهل له المغفرة والنجاة أمام الرب تعالى حتى وإن كانت على حساب أرواح بشر آخرين فقدوا فرصتهم بالنجاة بسبب إنشغاله بالصلاة بدلاً من (العمل) الملقى على عاتقه القيام به وبين كل مئات الآلاف من الموظفين عندنا في الكويت مثلاً والذين يختلقون أعذاراً لا أول لها ولا آخر للإفتئات على واجباتهم في العمل أيام شهر شهر رمضان بسبب “صيامهم!!!“. لا فرق أبداً بين هذا الطيار وبين شعوبنا في وزاراتنا وقطاعاتنا الحكومية التي تأخذ أكثر من نصف ساعة، وأحياناً ما يقارب الساعة، لصلاه الظهر التي لا تستغرق أكثر من عشرة دقائق مع الوضوء. لا فرق أبداً في تلك الذهنية.

 

مسألةالعمليتم التركيز عليها في الخطاب الديني على أنهاعمل للآخرةفقط، بينما الدنيا لا يجب أن تكون إلا جسراً للعبور. والنتيجة لهذا الخطاب الذي ما أنزل الله به من سلطان هو لا أقل منبؤسوعلى كافة المستويات. وأنا لا اجرؤ حتى على التفكير في التألي على الله رحمته، ولكنني من منطق بشري بحت اتسائل:

 

هل مثل هذا (العمل!!!) يستحق أجر وثواب ومغفرة؟

 

 

نحن نحتاج إلى مراجعة شاملة للخطاب الديني. نحن نحتاج إلى رجال دين يعرفون ويقدرون أن الخطاب الحالي قد رسخ مفاهيم كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان. نحن نحتاج إلى “فرد” يُقدّر ويعي خطاب ما هو (خارج حدود علم رجل الدين وقدرته) متى ما سمع فتوى أو رأي يحمل الصبغة الدينية. نحن نحتاج إلى شجاعة في الرفض والتعبير.

 

هذا مثال صارخ لذهنية كلنا مساهمون في الترويج لها وترسيخها في محيطنا. كلنا مذنبون أمام أرواح الستة عشر نفساً التي أزهقت بسبب هذا الذي توقف لأداء الصلاة لصالح “نجاته!!” الذي رخصت أمامها أرواح وأجساد ودماء. نحن كلنا مذنبون.

 

 

فرناس

 

  

 

 

أغـنـيـة أنـغـولـيـة

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 28-03-2009

Tagged Under :

 

من هنا وهناك في نهاية الإسبوع

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 26-03-2009

Tagged Under : ,


 

 

 

مــــن هـــنـــا

 

 

جريدة القبس 26 – 3 – 2009

 

عظَّم الله أجركم

 

فوجئ سكان أحد احياء الفردوس (قطعة 5) بزحمة في أحد شوارعها (جادة 3) طيلة نهار امس، وعند سؤالهم عن سببها، قيل لهم انها تعزية بالمواطن المتوفى (م.م.). ولكن سرعان ما تذكر المواطنون أن المرحوم توفي منذ عدة اشهر، وأن الأمر يتعلق بــفرعيةمموهة لإحدى القبائل الرئيسية في المنطقة. ولوحظ أن “المعزين” كانوا ينفون عند خروجهم أن يكون الأمر يتعلق بــ “فرعية”، ويصرون على أنه “تعاز”، ويشير بعضهم إلى اليافطة المعلقة في الشارع. وسرعان ما تبين أنه جرى التنبيه عليهم من الداخل بضرورة التغطية على الموضوع قدر الإمكان”. للمصدر، رجاءً إضغط هنا.

 

 

الـــتـــعـــلــيــق

 

 

يقول المرشحون وبعض من يرى رأيهم “الحكومة هي السبب في كل مصائبنا”. وأنا أقول “عظّم الله أجرنا وأجركم، وأحسن الله عزاءنا وعزاءكم“.

 

 

 

 

مــــن هـــنـــاك

 

جريدة القبس 26 – 3 – 2009

 

في رسالة إلى وزير الإعلام الجديد عبدالعزيز خوجة طالب 35 رجل دين بفرض حظر تام على ظهور المرأة في التلفزيون والصحف والمجلات، بسبب ما اعتبروه تجذراً للإنحراف في الإعلام السعودي. وندد الموقّعون بما اسموه “تبني مشروع تغريب المرأة واختزال حقوقها في السفور والتبرج واختلاطها بالرجال، وفتح الباب على مصراعيه للفكر الليبرالي، اضافة إلى الغناء والمعازف ونشر صور النساء والحرص على خروج المغنيات والمذيعات من السعوديات وغيرهن فيه والسعي في اختلاطهن بالرجال في مبنى الوزارة”. للمصدر، رجاءً إضغط هنا.

 

 

الـــتـــعـــلــيــق

 

هذه المطالبة، حسب علمي، قديمة قِدم مطالبات جهيمان العتيبي، قائد المقتحمين للمسجد الحرام في مكة في سنة 1979، في رسائله التي طبع بعضها هنا في الكويت. والسؤال الذي يحيّر أغلب من يتابع هذه الآراء هو إذا كان ظهور المرأة في وسائل الإعلام هو فتنة و “تجذراً للإنحراف في الإعلام” بسبب مشاهدة الرجال لهن، فإذا افترضنا أن وسائل الإعلام أصبحت كلها “مسترجلة” قلباً وقالباً، وأصبح من نشاهده ونسمعه في تلفزيوناتنا واذاعتنا هم فقط من الرجال، كيف لنا أن نضمن أنالنساءلا تصيبهنالفتنةبدورهن من مشاهدتهن وسماعهن للرجال، ولا يكون هذا أيضاً، من وجهة نظر النساء،تجذراً للإنحراف في الإعلام“. فحسب الفكر الديني، والذي أنا متأكد تماماً بأنه لا يمت للإسلام بصلة، فإن المرأة سريعة الإنجراف وراء الفتنة ولأسباب يتفنون في اختراعها. فما العمل الآن؟

 

أنا أقترح أن يكون الإعلام الإسلامي بواسطة تشفيرموريس” (Morse Code)، رجاءً إضغط هنا، حتى ننتهي من مثل هذه المطالبات نهائياً، وربما عندها، ربما، ربما، يلتفت رجال الدين إلى قضايا الفساد السياسي والدكتاتوريات وقضايا التنمية ومشكلة تخلف الشعوب ومسائل توزيع الثروة. ربما … ربما.

 

 

 

 

 

مــــن هـــنـــا

 

جريدة القبس 26 – 3 – 2009

 

 

للمرة الأولى في الكويت نجوم على أكتاف الكويتيات.

 

“تفضل سمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة، فشمل بحضوره ورعايته أمس حفل تخريج الدفعة الخامسة والثلاثين من الطلبة الضباط، والدفعة العشرين من الطلبة ضباط الاختصاص، والدفعة الاولى من طالبات معهد الهيئة المساندة، وذلك في ميدان اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية (…) لم تتمكن مساعد المدير العام لشؤون الهيئة الأمنية المساندة دلال الرويشد من اخفاء دموع الفرح عند انتهاء حفل التخريج، وتحديداً عندما انهال عليها سيل التهاني بمناسبة نجاح تخرج الطالبات والعرض المميز الذي قمن به، وعلقت الرويشد قائلة “إن هذه الدموع للتاريخ ولتشهد تخريج أول فتاة كويتية في سلك الشرطة“.

 

ضابطات الدفعة الأولى:

فرح احمد غلوم، أمل حبيب العوضي، ايمان عادل بولند، فضيلة عبدالرحيم العوضي، دلال محمد موسى، هديل ابراهيم علي، سمية عبدالله الشطي، دلال سمير العامر، نوف متعب الكهيلي، فاطمة حسن الصيرفي، معالي اسامه بوعباس، هبه خلف الخلف، لولوة سامي السالم، دلال بدر النجار، دعاء علي الصالح، فاطمة حسين حيدر.

 

رقيبات الدفعة الأولى:

رقيب حنان جاسم محمد عبدالله حسن الصيبعي، رقيب زينة حسن عبدالهادي حسن هادي العنزي، رقيب عائشة سالم نجم عبدالله النجم.

 

وكيلات ضباط:

دلال صالح ربيعة مطر، لطيفة وليد جاسم محمد ذياب، استقلال احمد عبدالجبار عبدالله حسن، تهاني ابراهيم علي عمر المرشود، موضى ماجد فلاح سعيد سالم العميري، فاطمة علي محمد عيسى الحساوي، تهاني خالد فالح معتق الرويح الهاملي، شيماء داود اسماعيل محمد رمضان”. للمصدر، رجاءً إضغط هنا.

 

 

الـــتـــعـــلــيــق

 

 

كلما قرأت خبراً عن إنجاز جديد للمرأة الكويتية … أزداد فخراً.

 

 

 

 

 

مــــن هـــنـــاك

 

جريدة القبس 26 – 3 – 2009

 

“رأى وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن بلاده لا تحتاج الى تمثيل للمرأة في البرلمان، ولا تحتاج الى اجراء انتخابات اصلاً، في الوقت الذي طالب فيه رجال دين سعوديون وزير الاعلام بفرض حظر تام على ظهور المرأة في وسائل الاعلام. الأمير نايف قال لصحيفة الجزيرة معلقاً على مطالب بانتخاب أعضاء مجلس الشورى (التعيين يختار الافضل دائماً، ولو كان الأمر بالانتخاب لما كان الاعضاء بهذا المستوى من الكفاية). وحول مشاركة المرأة في المجلس قال (أرى انه ليس هناك ضرورة)”. للمصدر، رجاءً إضغط هنا.

 

 

 

الـــتـــعـــلــيــق

 

 

كلمة (يختار الأفضل)، كما جاء في تصريح صاحب السمو الملكي الأمير نايف، هي دائماً تكون من وجهة نظر قائلها. فالمَثل الكويتي الشهير يقول (ما يمدح السوق إلا من ربح فيه)، ويعني أن مدح الوضع الحالي بأنه (الأفضل) لا يكون إلا بسبب منفعة لقائله شخصياً. ولو تفكر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بالديموقراطية جيداً لوجدها أنها تمنع تصرفات وأقوال تكون مضرة للدولة نفسها وتأتي من “أصحاب” الدولة وساستها. هذين الفلمين أدناه معروضين على الشبكة (الإنترنت) بشكل متكرر وفي مواضع عديدة، وهي كمثال فقط وإلا البحر لا تكدره كثرة الدلاء، ولو كانت هناك ديموقراطية حرة، لتم “مؤاخذة”، على الأقل، من قام بها وبصورة حيادية لا تجامل الحاكم ولا المحكوم. أعتقد بأنني قد أفلحت في إقناع صاحب السمو الملكي بوجهة نظري وأنه لا يختلف معي هنا … أليس كذلك؟!

 


الوحدة الوطنية وحس المنطق والعقلانية عند صناديق الإقتراع

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 25-03-2009

Tagged Under : ,

هل كلام النبي عليه السلام مُلزم لنا في الأمور الدنيوية؟

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 24-03-2009

Tagged Under :


 

 

 

مرة أخرى أطلب من بعض القراء الكرام قبل أن يتشنجوا أو يغضبوا من مجرد قراءة السؤال، أن يهدأوا قليلاً، ثم لنحاول معاً أن نقرأ المقالة بهدوء إلى النهاية، وبعد ذلك من شاء أن يغضب أو يتشنج فليفعل ذلك بكل رحابة صدر.

 

 

 

تعتبر الإجابة، أو بتعبير أدق المحاولة للإجابة، على هذا السؤال نقطة محورية في الكثير من مسائل الإختلاف بين المنهج العلماني والفكر الديني في إدارة الدولة وشؤون السياسة. إذ أن النقطة المحورية للإجابة على هذا السؤال تتعلق بمسألة عصمة النبي (ص)، وهل هو معصوم إطلاقـاً في كل أموره، أو هو معصوم في مسائل التبليغ المتعلقة بالديانة والعبادات والعقيدة. فإذا تم إثبات أن النبي (ص) لم يكن معصوماً من النسيان والخطأ في أمور الدنيا، بينما هو معصوم في أمور الدين، فإن ذلك سوف يقودنا بالضرورة إلى النظر للقضية العلمانية كقضية منطقية بديهية ولازمة حتى من المنظور الإسلامي نفسه. فالفرق بين إدارة الدنيا وشؤون الدين والعبادة يصبح من الوضوح بحيث يصعب على رجال الدين الإصرار على التدخل في شؤون السياسة وتعقيدات إدارة الدنيا، وذلك لأن “العصمة” قد انتفت من الأساس في الكل البناء الفقهي اللاحق أحياناً بقرون كثيرة من وفاة النبي (ص) والذي يؤطر لخلط السياسة بالدين.

 

السؤال أعلاه هو موضوع هذا الإقتباس من كتاب (أضواء على السنة المحمدية). وكل ما أطلبه من القارئ الكريم أن يقرأ الإقتباس بتأني وروية، ثم يتفكر قليلاً. ولا أطلب منه أي شيء آخر اطلاقـاً.

 

فرناس 

الإقتباس أدناه هو من كتاب:

 

 

أضواء على السنة المحمدية، محمود أبو رية، دار المعارف، الطبعة السادسة، القاهرة، ص 15-18

 

ما بين [ ] من إضافتي أنا إما للتعليق أو للتوضيح.

 النقل أدناه هو مختصر حسب الحاجة، ومن شاء من القراء الكرام تفاصيل أكثر فليرجع إلى الكتاب.

 

 

 

 

 

 

من كتاب

أضواء على السنة المحمدية

محمود أبو رية

 

 

حكم كلام الرسول في الأمور الدنيوية

 


 

كلامه صلوات الله عليه في الأمور الدنيوية فإنه كما قالوا من الآراء المحضة ويسميه العلماء “أمر إرشاد”، أي أمر (ص) في أي شيء من أمور الدنيا يُسمى إرشاداً، وهو يقابل “أمر التكليف”. ومن القواعد الأصولية أن العمل بأمر الإرشاد لا يُسمى واجباً ولا مندوباً، لأنه لا يُقصد به القربة ولا فيه معنى التعبد. ومن المعلوم أنه لا دليل على وجوب أو ندب إلا بدليل خاص.

 

وما ذكره العلماء في ذلك إنما هو لأن الرسل غير معصومين في غير التبليغ. قال السفاريني في شرح عقيدته:

 

قال ابن حمدان في نهاية المبتدئين: وإنهم معصومون فيما يؤدونه عن الله تعالى وليسوا بمعصومين في غير ذلك من الخطأ والنسيان والصغائر. وقال ابن عقيل في الإرشاد: إنهم عليهم السلام لم يعتصموا في الأفعال، بل في نفس الأداء ولا يجوز عليهم الكذب في الأقوال فيما يؤدونه عن الله تعالى. وهذا ينكره علماء الشيعة فإنهم أجمعوا على أن الأنبياء لا يخطئون ولا يعتريهم السهو والنسيان، وهم مجمعون على أنهم معصومون في الكبر والصغر حتى في أمور الدنيا. [أقول أنا فرناس: ورأي السادة الشيعة هذا لا يصمد أمام الفحص لسيرة النبي (ص) وحوادث التاريخ، بل إنه لا يصمد حتى أمام آيات القرآن الكريم التي قصت علينا قصص الأنبياء مثل يونس وآدم، ولا يصمد أمام فحص آيات العتاب التي وجهها الرب تعالى إلى النبي (ص). بل إن كتبهم نفسها تناقض هذا الرأي كما سوف نرى أدناه عند قصة الإفك على السيدة مارية القبطية وكلام الشريف المرتضى عن الأحكام المستفادة منها. إنتهى].

 

وقد ثبت أن النبي كان يُصدّق بعض ما يفتريه المنافقون كما وقع في غزوة تبوك وغيرها، وصدّق بعض أزواجه، وتردد في حديث الإفك وضاق صدره به زمناً حتى نزل عليه آيات البراءة فكشفت له الغطاء عن الحقيقة. [أقول أنا فرناس: وقد استشار النبي (ص) في السيدة عائشة إثنان من الصحابة، فأشار أحدهما عليه بطلاقها وأشار الآخر بسؤال الجارية التي معها. إنتهى].

 

قال القاضي عياض: أما أحواله (ص) في أمور الدنيا فقد يعتقد الشيء على وجه ويَظهر خلافه، أو يكون منه على شك أو ظن بخلاف من أمور الشرع [يقصد فيما عدا أمور الشرع].

 

عن رافع بن خديج قال: قدم رسول الله (ص) المدينة وهم يأبرون النخل [أي يلقحون النخل]، فقال: ما تصنعون؟ قالوا: كنا نصنعه [أي نلقحه]. قال النبي (ص): لعلكم لو لم تفعلوا كان خيراً. فتركوه فنفضت [أي تركوا تلقيح النخل ففسد محصولهم]. فذكروا ذلك له [أي استفسروا منه وسألوه عن السبب]. فقال النبي (ص): إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر. وفي رواية أنس “أنتم أعلم بأمر دنياكم“. وفي حديث آخر “إنما ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن”. وفي حديث ابن عباس في قصة الخرص فقال رسول الله “إنما أنا بشر، فما حدثتكم عن الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أخطئ وأصيب“.

 

وهذا على ما قررنا فيما قاله (ص) من قِبل نفسه في أمور الدنيا وظنه من أحوالها.

 

ولما نزل بأدنى مياه بدر، قال له الحباب بن المنذر: أهذا منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال (ص): لا بل هو الرأي والحرب والمكيدة. قال الحباب: فإنه ليس بمنزل، انهض حتى نأتي أدنى ماء من القوم فننزله، ثم نغوّر ما وراءه من القُلب [أي آبار] فنشرب ولا يشربون. فقال (ص): أشرت بالرأي. وفعل ما قاله [الحباب]. وأراد (ص) مصالحة بعض عدوه على ثلث تمر المدينة [أي يعطي أعداءه ثلث محصول تمر المدينة على أن يرجعوا ولا يحاربوه]، فاستشار الأنصار، فلما أخبروه برأيهم رجع عنه. فمثل هذا وأشباهه من أمور الدنيا التي لا مدخل فيها لعلم ديانة ولا اعتقادها ولا تعليمها يجوز عليه فيها ما ذكرناه [أي الخطأ والنسيان].

 

وقال [القاضي عياض]: فأما ما تعلق منها (أي معارف الأنبياء) بأمر الدنيا، فلا يشترط في حق الأنبياء العصمة، من عدم معرفة الأنبياء ببعضها أو اعتقادها على خلاف ما هي عليه، ولا وصم [أي لا شائبة] عليهم فيه.

 

قال الوزير اليماني في الروض الباسم:

 

غير خاف عمن له أنس بقواعد العلماء أن أفعال النبي (ص) عند المحققين لا تدل بنفسها على الوجوب ولا على الندب، وإنما تدل على الإباحة، والقدر المقطوع به أنه [أي النبي] لم يكن يفعل المعاصي المحرمة، فإن فعل شيئاً من الصغائر سهواً لم يُقر عليه وبيّنَ الله تعالى ذلك. وقال المحققون: إذا فعل فعلاً نظرنا، هل دلت القرائن على أنه فعل ذلك متقرباً به إلى الله تعالى أو لا، فإن لم تدل القرائن على ذلك لم يستحب التأسي به وكان من فعله على الإباحة، من شاء فعله ومن شاء تركه. ومن ذلك إقراره لعمر بن الخطاب على مخالفة رأيه في قصة أسرى بدر [كان رأي النبي (ص) هو اطلاق الأسرى مقابل أخذ الفدية، بينما رأي عمر هو قتلهم، ونزلت بعد إطلاقهم آيات من القرآن تعاتب النبي على اطلاقهم].

 

روى محمد بن الحنفية رحمه الله عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام [يقصد علي بن أبي طالب] قال: كان قد كثر على مارية القبطية أم إبراهيم في ابن عم لها قبطي كان يزورها ويختلف إليها، فقال لي النبي (ص): خذ هذا السيف وانطلق، فإن وجدته عندها فاقتله. قلت: يا رسول الله، أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة أمضي لما أمرتني [يقصد أأقتله إذا وجدته من دون إعمال أية روية أو فكر]، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ [يقصد أن استخدم تقديري فيما أراه]. فقال لي النبي (ص): بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. فأقبلتُ متوشحاً بالسيف، فوجدته عندها، فاخترطت السيف. فلما أقبلتُ نحوه، عرف أني أريده، فأتى نخلة فرقي عليها [أي صعد على النخلة]، ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه، فإذا به أجب أمسح، ما له مما للرجال قليل ولا كثير. فغمدت السيف ورجعت إلى النبي (ص) فأخبرته فقال: الحمد لله يصرف عنا أهل البيت.

 

قال الشريف المرتضى في تعليقه على هذا الخبر:

 

ومما فيه من الأحكام اقتضاؤه أن مجرد أمر الرسول (ص) لا يقتضي الوجوب، لأنه لو اقتضى ذلك لما حسنت مراجعته ولا استفهامه. وفي حسنها ووقوعها موقعها دلالة على أنها لا تقتضي ذلك.

 

 

 

 

 

 

الروبيان (الجمبري، القريدس) في نظرية النشوء والإرتقاء عند القدماء

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 23-03-2009

Tagged Under :


 

 

 

“وروى بعضهم في الإربيانة أنها كانت خياطة تسرق السُّلوك [أي الخيوط، وربما كانت من معدن ثمين كالذهب أو الفضة]، وأنها مُسِخت وتُرك عليها بعضُ خيوطها لتكون علامة لها ودليلاً على جنس سرقتها”.

 

 

كتاب الحيوان، الجاحظ، دار صعب، الطبعة الثانية، بيروت 1978، المجلد 1، ص 177

 

ما بين [ ] من إضافتي أنا للتوضيح.

 

 

 

 

 

عندما تصر الأمم على كلمة لا

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 22-03-2009

Tagged Under : ,


 

 

عندما ابتدأت إيران بالعمل لتنفيذ طموحاتها النووية جوبهت بمعارضة شرسة من أطراف متعددة. وإن كانت محاور الإعتراض في جوانب منها كثيرة مبررة وموضوعية، إلا أن الإصرار الإيراني على المضي قدماً في هذه المشاريع، وخصوصاً مسألة تخصيب الوقود النووي محلياً داخل إيران، وضعت جميع الدول التي تعارضها في حالة حيرة واضطراب. فمن جهة فإن القوى الغربية لم تكن تتوقع أنَّ دولة تقع ضمن محيط قريب جداً من الشرق الأوسط والشمال الأفريقي المنكوب بأنظمته السياسية المتهافتة على عتبات الغرب من الممكن أن تقول لها (لا)، ومن جهة أخرى فإن التركيز الإيراني تعدى بمراحل كبيرة جداً مرحلة التهديد أو الرفض إلى مرحلة العمل لتطوير التكنولوجيا والتصنيع المحلي لتشمل أوجه متعددة مدنية وعسكرية. وإذا أضفنا إلى هذا كله الموقع الجغرافي الإستراتيجي الذي تحتله إيران مع حقيقة الإحتياطيات النفطية التي تملكها، أصبح لدينا نظام يعارضه أغلب من في الكرة الأرضية اليوم ولكنه فرض رغبته عليهم رغم أنف الجميع.

 

الرئيس الأمريكي يوجه رسالة إلى الإيرانيين يعترف بحقهم في امتلاك التكنولوجيا النووية ويرغب في فتح صفحة جديدة معهم، يرد عليه الإيرانيون بأنهم يدرسون رسالته ولكنهم على كل الأحوال مهتمين بأفعاله وليس أقواله.

 

رئيس الوزراء البريطاني يقر صراحة في خطاب علني بحق إيران في امتلاك التكنولوجية النووية ولكنه يرغب في الحوار حول عمليات التخصيب التي يحاول الإيرانيون القيام بها. والنتيجة هي أن الإيرانيون لم يكلفوا أنفسهم حتى بالرد على رئيس الوزراء البريطاني.

 

روسيا اليوم تُـقرّع العالم بأن من حق إيران إمتلاك التكنولوجيا النووية، وإيران تبتسم من بعيد.

 


لم تفعل إيران، نظام الملالي المنغلقون على فقههم، أكثر من أن يقولوا للعالم:

 

لا … هذا حقنا ولن نتنازل عنه، شاء من شاء أو أبى من أبى.

 


إيران، الدولة المؤدلجة، دولة الثيوقراطية بجدارة، لم تفعل أكثر من أن تقول (لا) لإدارة بائسة مشينة سادية منتهكة للقوانين الدولية مثل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش. والنتيجة هي اليوم الإعتراف بحقها.

 

 

كل هذا ولدينا رئيس عربي لدولة عظمى عربية يدور “على رجله” في الدول العربية يحاول اقناعها بعدم حضور مؤتمر القمة الذي سوف يعقد في الدوحة لأن إيران كان لديها دور سلبي من موقف حكومة بلاده المشبوه في جريمة حرب غزة نهاية العام الماضي. كل هذا ومنظومة دول الخليج العربي المغلوب على أمرها، والتي نفذّت، ولا تزال تنفذ، الأوامر التي تأتيها من وراء البحار لم يتم حتى استشارتها من باب حفظ ماء الوجه. كل هذا وقامت الدنيا ولم تقعد في الإعلام الخليجي للتطبيل لـ (الخطوات الإصلاحية) لأن رئيس دولة ما أجرى (تعديل وزاري!!!) خرج منه بعض الوزراء ودخلت إمرأة كـ “نائب” لوزير. كل هذا وأنظمتنا العربية الديكتاتورية المشابهة في أساليبها لإيران تعيش حياة الرفاه بينما أغلب الشعب في الوطن العربي يكاد يلامس خط الفقر، ودولهم متخلفة في كل شيء إلا في عدد الصحفيين المأجورين. كل هذا ولا نزال هنا في الخليج إذا نضب النفط … متنا جوعاً وعطشاً، وإزدادت كمية (الركلات) التي نتلقاها يميناً ويساراً.

 

 

أتبادل مع أصدقائي ومعارفي الكثير من الرسائل الإلكترونية الطريفة والمضحكة والغريبة. وبعض هذه الرسائل تأتي للسخرية من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، أما عن طريق صور أو عن طريق تعليقات. ولكن اليوم أصبحت أتمنى، حقيقة أتمنى، أن يأتي عندنا مثل هذا الذي نسخر ونضحك منه، ليفعل لنا ما فعله هذا لبلاده.

 

هذه الصور أدناه هي بعض ما لدي منها … هيااضحكوا واسخروا منها.

 

وبعد أن تنتهوا من الضحك والقهقهة وتبادل النكات، إذهبوا وانظروا لأنفسكم في المرآة، وأسألوا أنفسكم: مَن في الحقيقة يستحق الضحك عليه والسخرية منهنحن أو هُم؟

 

 

فرناس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

كـــلــمــات ذات مــغــزى

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 21-03-2009

Tagged Under :


 

 

ليس من الطبيعي جداً أن ينقسم شعب ما على نفسه من الداخل بحكم حوادث تاريخية مضى على وقوعها ما يزيد عن ألف سنة. فلقد أضاعت بريطانيا امبراطورية ضخمة لم يكن لها مثيل في التاريخ خلال عشر سنوات أو عشرين، ونسي الشعب البريطاني ذلك كله وأصبح همه الأول أن يعرف من يتزوج الأميرة مارغريت أو الأميرة آن، على حين أن معركة صفين التي وقعت عام 657 ميلادية أوجدت انقساماً في شعبنا لا تزال آثاره قائمة حتى الآن، ولا ندري كذلك إلى أي زمن ستظل قائمة. وقل مثل ذلك في انقسامات شبيهة بهذه، عمر الواحدة منها لا يقل عن الف سنة (…) والأغرب من ذلك أن يستمر هذا الإنقسام حتى في اللحظات التاريخية الحرجة التي يجابه فيها العرب مصيرهم، ويكونون فيه وجهاً لوجه أمام خطر داهم عنيف“.

 


 

حافظ الجمالي

كتاب بين التخلف والحضارة، منشورات اتحاد الكتّاب العرب، دمشق 1978، ص 71

  

 

هناك أناس … حقيقة ً… يجوز عليهم الإنتحار من أعلى برج في مدينة الكويت

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 19-03-2009

Tagged Under : ,


 

 

 

الصفحة الأولى لجريدة السياسة ليوم أمس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأسباب الحقيقية للوضع الكويتي الراهن … هل نحن أبرياء؟

Filed Under (Uncategorized) by فرناس on 18-03-2009

Tagged Under :


 

 

ملاحظة رقم 1: الخطوط العريضة لهذه المقالة هي في الأصل رأي طرحته في دعوة كريمة للعشاء من بعض المدونين الكويتيين ومن يهتم بشأن التدوين والوضع السياسي في الكويت.

 

 

 

يتميز السياق السياسي والإجتماعي الكويتي بتكرار أوضاع التأزم بحيث لا يفصل بينها إلا فترات قصيرة جداً، وقد تعدت بمراحل أي وضع طبيعي لحراك سياسي أو تفاعل إجتماعي سليم ومنتج وبنّاء. فمن جهة، لدينا مجتمع ذو قابلية تلقائية خطرة وعفوية للإنقسام على نفسه عرقياً أو طائفياً أو طبقياً عند أي فعل أو رأي يقوم به أفراد معدودين ضمن طائفة أو عرق أو طبقة واحدة، ومن جهة أخرى لدينا تفاعل سياسي (تشريعي-تنفيذي) من الواضح أنه يعاني من أزمات في القيم والفهم والنضوج، وهذا أقل ما يقال فيه. فالإشكالية الإجتماعية السياسية الكويتية باتت من الوضوح بحيث يصعب على أي مراقب أن يتجاوزها من دون أن يضعها في خانة أحد أهم ما يعانيه المجتمع الكويتي من معوقات التنمية والتقدم والتجانس. ولذلك كان البحث عن أسباب هذه الإشكالية هو نقطة البداية للمعالجة.

 

يحلو للأغلبية الساحقة من السياسيين والمواطنين الكويتيين أن يلقوا بتبعة ذلك كله علىالحكومة“. فـ “الحكومة” هي سبب الإنقسام الطائفي (الشيعي-السني، الشيعي-الشيعي، السني-السني)، وهي سبب الإنقسام القبلي (قبلي-قبلي، حضري-قبلي، حضري-حضري)، وهي سبب الإنقسام الطبقي (التجار-طبقة وسطى، طبقةوسطى ضمن محيطها ذاته، النظرة الدونية للمجتمع لمن تجنس حديثاً)، وهي سبب التأزيم السياسي المستمر في علاقتها مع مجلس الأمة، وهي سبب تعطيل التنمية، وهكذا إلى ما لا نهاية في القاء هذه التبعات الكارثية لمستقبل الوطن والشعب على عاتق “الحكومة” وبالتالي تبرئة الشعب الكويتي من كل هذا.

 

والحقيقة هي أن هذا المنطق هو منطقالسياسيين المنتخبينالذين يخدعون الناس في سبيل مصلحة ذاتية، وفي أغلبها تكون مصلحة انتخابية، لأن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك. فما أسهل أن تنعقد الندوات تلو الندوات، يحضرها الجمع الغفير، ليستمعوا إلى هؤلاء السياسيين، مخضرمين وطارئين، يصورون حكومتهم لهؤلاء الحضور على أنها (الشيطان الرجيم) والشعب الكويتي على أنه (ملاك طهور). ولم نسمع ابداً، لم يحصل أبداً، أن وقف أحد هؤلاء السياسيين ليسأل هؤلاء الحضور السؤال البديهي:

 

هل نحن، كشعب، أبرياء حقـاً ؟

 

 

ومع أن النظام السياسي لا بد وأن يكون مساهماً في هذه الحالة الكارثية التي وصلنا إليها ولكن المنطق البديهي يحتم أن تنطلق عمليات التحليل من نظرة واقعية لا تجامل طرف على حساب طرف آخر ولا تلقي بثقلها كله على جانب واحد، وإلا لأصبح لدينا مشروع خديعة وتخدير وتزوير. إذ أن النظر إلى أساس الإشكالية، أياً كانت هذه الإشكالية، هي خطوة لازمة وضرورية لفهم جذورها وليس أعراضها فقط. ولا يقوم بهذا التحليل إلا من يتجرد من الخطاب السياسي المصلحي الإنتخابي والذي يدغدغ عواطفالجمهور“ وحين يكون الهدف هو ليسالحقيقة” ولكن مصلحة سياسية ذاتية ومحدودة تتفوق في أهميتها عنده على أي مصلحة عامة قصيرة أو بعيدة المدى.

 

الشعب الكويتي هو مساهم رئيسي في كل هذه الفوضى السياسية التي نشاهدها اليوم. هذا، في رأيي الشخصي على الأقل، مما لا شك فيه. فالشعب الكويتي يمتلك ميزتين تجعله مؤهلاً تماماً ليساهم بفعالية في هذا الجانب:

 

أولاً: هو شعب غير منتج ويستظل تماماً تحت مظلة البطالة المقنعة. وبسبب هذه الميزة الهدامة فهو يملك الوقت الكافي لأن يكون الشعب برمته مسيساً حتى النخاع، ثم يصرف هذا الوقت الزائد لديه في الإنخراط في محاور الصراع الطائفي أو القبلي أو العرقي أو الطبقي. هو ببساطة لا يعمل، وبسبب هذا فإن وقت الفراغ الناتج لديه يتم توجيهه لصالح قضايا في أغلبها الأعم ذات محاور مصلحية ولكن على مستوى العرق والطائفة والقبيلة والطبقة. وهذا بدوره أدى إلى حقيقة أن المجتمع الكويتي هو مجتمع متشرذم غير منسجم وغير متجانس حتى على القضايا البديهية.

 

ثانياً: هو شعب في أغلبه الأعم لا يشغل باله الحاضر ولا المستقبل. فبغض النظر تماماً عن مدى فاعلية الفرد الكويتي في مجتمعه فهو في نهاية الشهر سوف يرى راتبه الشهري مدفوعاً في حسابه البنكي. وبسبب أن “الحكومة” توظف أكثر من تسعة أعشار قوة العمل الكويتية، فإن مسألة الحاضر لا تتعدى في ذهن المجتمع أكثر من قضية واحدة لا غير، وهي مسألة “الإستحواذ” على أكبر قدر من الثروة النفطية الناضبة تحت مسميات زيادة الرواتب (لاحظ، هو لا يعمل أصلاً) وزيادة المميزات واسقاط القروض الإستهلاكية وغيرها من الأمور. ولا تتعدى نظرته للمستقبل قضية التأمينات الإجتماعية والتي هي أصلاً في طريقها إلى كارثة مالية مستقبلية لا محالة إذا استمر الوضع على ما هو عليه، بينما كل مشاريع التنمية الأخرى لا يملك الشعب صورة واضحة عنها.

 

 

فبسبب هاتين الميزتين فإن الشعب الكويتي، كمجموع، هو أحد أهم أسباب هذا الوضع السياسي الكارثي. وهذا بالطبع لا يعني أبداً تبرئة المؤسسة الحاكمة من هذا، ولكنه من الحقيقة أيضاً أن مؤسسة الحكم في الدولة قد بدأت في فقدان القدرة على التحكم في مجريات الأحداث على المسرح السياسي الداخلي في الكويت من بداية مرحلة ما بعد التحرير من براثن الإحتلال العراقي الغاشم وبصورة تدريجية حتى انتهت إلى فقدانها السيطرة تماماً كما هو الحال اليوم. وأي متابع محايد لمجريات الأحداث الداخلية عندنا سوف يقول لكم هذا الكلام تماماً، لأن الصورة تبدو واضحة لكل شخص إلا للشعب الكويتي كما يبدو. بل تعدى الأمر في فقدان السيطرة والتأثير على مسرح الأحداث إلى حقيقة أن انتهاكات القانون التي تتبناها التجمعات القبلية مثلاً تتم جهاراً نهاراً وتحت أنظار السلطة ومؤسساتها الرسمية. وقبل أن يشير البعض إلى أن ذلك بسبب تشجيع السلطة لها، فإنني أشير إلى أن هذه التجمعات القبلية يبرز في خطابها وآلياتها نبرة التحدي واضحة بحيث يستحيل معها أن يكون هناك أي تنسيق مسبق مع السلطة التنفيذية. كما أن فقدان السيطرة على الوضع الداخلي برز في التنظيمات الطائفية والحزبية التي اصبحت تجبر السلطة التنفيذية على القفز بصورة متناقضة، بل هي في الحقيقة مضحكة، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار في قراراتها. حتى الآليات التي اصبحت تتبعها السلطة التنفيذية في التأثير أصبحت ساذجة وفاقدة حتى ابسط معايير (الإبداع) في التآمر والتخطيط، وإلا من كان يصدق أن يتم رشوة نواب في البرلمان بواسطة شيك مسحوب على بنك؟!!

 

الحقيقة هي، وكما كتبت سابقـاً في أحد مقالاتي، في الفترة التي سبقت الغزو العراقي الغاشم كانت المؤسسة التنفيذية هي التي تتآمر على الدستور، بينما اليوم الشعب الكويتي هو من يتآمر عليه.

 

لنتصارح هنا:

 

عندما يختار شعب متعدد الأعراق والطبقات والمذاهب، وضمن دائرة انتخابية شملت كل لون ونوع وفكر ومذهب وعرق وقناعة وطبقة، شخصاً مثل جاسم الخرافي، من يجب أن نلوم الحكومة أو الشعب؟!

 

 

عندما يختار شعب متعدد الأعراق والطبقات والمذاهب، وضمن دوائر انتخابية شملت كل لون ونوع وفكر ومذهب وعرق وقناعة وطبقة، شخصاً مثل عصام الدبوس أو جمال العمر، من يجب أن نلوم الحكومة أو الشعب؟!

 

تقولون المال السياسي الذي توفره الحكومة!!

 

حسنٌ جداً، إذن أصبح لديكم شعب مرتشي يقبل أن يبيع كرامته وضميره مقابل 200 إلى 500 دينار. وقبل أن يبرر أحد ما هذا التصرف تحت حجة الحاجة وضرورات الظروف، فإنني أقول بأن هذه هي كذبة أخرى كبيرة، وبالتأكيد لا تشمل كل من ارتشى وأخذ المال، وهذا هو الدليل: رجاءً إضغط هنا.

 

إذن رجعنا إلى الشعب وليس الحكومة.

 

 

عندما يختار شعب متعدد الأعراق والطبقات والمذاهب شخصاً مثل حسين القلاف أو صالح عاشور، من يجب أن نلوم الحكومة أو الشعب؟!

 

تقولون طائفية كرستها الحكومة!!

 

حسنٌ جداً، ادخلوا بين طوائف الشيعة واستمعوا إليهم وهم يتصارعون صراعاً محموماً على أساس المرجعيات الدينية التي تتفاوت تعصباً واعتدالاً. بل إنهم يرفضون ويقبلون أشخاصاً بناءً على مرجعيته التي تجيز (التطبير) أو لا، أو أن مرجعيته تقبع في لبنان أو قُم أو العراق. وليس هذا فقط، بل إنهم ينقسمون عرقياً داخل نفس المرجعية الدينية لهم، فـ الـ (لاري) ليس مشابهاً تماماً في “القيمة” ضمن محيط الدائرة الواحدة لـ (التركماني)، وهما ليسوا مشابهين تماماً لـ (الحساوي). وليس الأصول والمراجع فقط هو محور الصراع، ولكن الصراع الشيعي-السني أيضاً يأخذ نصيبه العادل في الحوار الشيعي الداخلي. ومن يقول لكم غير هذا هو، ببساطة، يكذب عليكم.

 

إذن رجعنا إلى الشعب وليس الحكومة.

 

 

عندما يختار شعب متعدد الأعراق والطبقات والمذاهب شخصاً مثل محمد هايف المطيري أو خالد سلطان بن عيسى، من يجب أن نلوم الحكومة أو الشعب؟!

 

تقولون طائفية من نوع آخر كرستها الحكومة؟!

 

حسنٌ جداً، ولكن هؤلاء تكفيريون من الطراز الأول الذين لا يختلفون فقط على كفر أئمة الشيعة الكويتيين دون عامتهم أو كفر جميع الشيعة الكويتيين بلا استثناء بسبب إقامتهم في (دار الإسلام!!!)، ولكنهم يبدّعون ويفسّقون وأحياناً يكفرّون جميع المذاهب الرسمية الإسلامية الأشعرية (الأغلبية الساحقة للمسلمين السنة في العالم اليوم) ومعهم المتصوفة أيضاً. وهم يريدون أن يرجعوا بالمجتمع إلى الوارء أكثر من ألف سنة حيث كانت مجموعة من (السلف) الذين يتوهمونهم (نعم، يتوهمونهم) أنهم كانوا يعيشون في مجتمع مثالي. كما أن هؤلاء لا يجدون أدنى غضاضة في أن ينتهكوا أبسط مبادئ حقوق الإنسان متى ما امتلكوا سلطة فاعلة ضمن محيط محدد، ولا يوجد “رأي مخالف” يجب أن يبقى أمامهم خارج حدود (وضع اليمنى على اليسرى فوق البطن أو على الصدر!!!!). هُم لا يملكون أي تصور لأي خطة تنمية ولا لمشروع اقتصادي أو سياسي ناضج، ولا يعرفون أي معنى لأي من مقومات الدولة المدنية، بل لا يعترفون بها أصلاً، ولا يؤمنون بدستور ولا بقانون خارج فتاوى شيوخهم القادمة من الجنوب، ويكررون على مسامع كل يسألهم بأن تطبيق الشريعة هو الحل، ولكن عندما تستفسر عن التفاصيل لحلولهم المقترحة للأزمات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية سوف تصدمك الإجابة بأنها (رجم الزاني وقطع رأس القاتل ومنع الربا) ….. من إختار هؤلاء؟!!!

 

إذن رجعنا إلى الشعب وليس الحكومة.

 

 

نائب متآمر من الدرجة الأولى، لا يجد أية غضاضة في أن يفعل تقريباً أي شيء لصالح رجوعه وزيراً مثل عبد الواحد العوضي، من انتخبه؟!!!

 

والسؤال الأهم، لماذا انتخبوه في هذه الدائرة بالذات؟؟

 

أجيبوا على السؤال، ثم بعد ذلك اتهموا الحكومة.

 

 

نواب مرتشون يتسلمون شيكات من ديوان رئيس الحكومة، من انتخبهم؟!!!

 

والسؤال الأهم، لماذا انتخبوهم في دوائرهم بالذات؟؟

 

أجيبوا على السؤال، ثم بعد ذلك اتهموا الحكومة.

 

 

نواب قبليون حتى النخاع، بعضهم لا يعرف من “الكتاب” إلا الأماني، لا يلتفتون إلا لمصلحة القبيلة وإن خربت الدنيا فوق رؤوس الآخرين. ويحتل الصراع القبلي-الحضري في الطرح السياسي الداخلي ضمن القبائل مركزاً أصبح علنياً ولا يجدون أية غضاضة حتى في التلميح العنصري ضد المختلفين عنهم … من انتخب هؤلاء؟!!!

 

جابر العازمي، حسين قويعان، خلف ديميثير، رجا حجيلان المطيري، سعد خنفور، سعدون حماد، ضيف الله بو رمية، عبدالله راعي الفحما، عسكر العنزي، علي الدقباسي، محمد الرشيدي، مخلد العازمي، مرزوق الحبيني، ناصر الدويلة، مـــــن انــتــخـــبـهـم؟!!!

 

والسؤال الأهم، لماذا انتخبوهم في دوائرهم بالذات؟؟

 

أجيبوا على السؤال، ثم بعد ذلك اتهموا الحكومة.

 

 

نواب حزبيون، من أمثال نواب الحركة الدستورية الإسلامية (حدس)، همُّهم الأول والأخير هو السلطة والوصول إليها، وإن اختلفت التكتيكات الآنية والمرحلية، من انتخبهم؟!

 

أجيبوا على السؤال، ثم بعد ذلك اتهموا الحكومة.

 

 

 

نحن هنا في الكويت نحتاج شيء واحد فقط. نحتاج خطاب سياسي لا يجامل أحداً أو يدغدغ عواطفهم بسبب مصلحة من نوع ما. نحتاج إلى خطاب مصارحة يتساوى فيه الجميع في المسؤولية. هذا إذا كنتم صادقين.

 

ليكن هذا واضحاً:

 

عصر (البطولات) في مهاجمة الحكومة قد ولى. إذ ليست هناك بطولة تتجلى في مواجهة الضعفاء. فمن أراد أن يكرر اليوم تجارب الستينات والسبعينات والثمانينات في مواجهة المؤسسة التنفيذية فهو واهم. اليوم، أصل البلاء، موجود في الشعب. فواجهوهم بحقيقتهم.

 

تلك هي المشكلة وذلك هو السبيل.

 

 

فرناس

 

 

 

 

مقالة ذات صلة: المشكلة الكويتية … بصراحة، رجاءً إضغط هنا.

 

 

 

ملاحظة رقم 2: هذا الرأي أعلاه قد تم رفضه من جانب كل الحضور تقريباً في هذه الدعوة والقوا كل اللوم على “الحكومة” وتم تبرئة الشعب الكويتي، وأسرّ إلي من كان بجانبي بأنني ممتاز في كل شيء إلا في الآراء السياسية.

 

 

 

 

 

 

Subscribe to Rss Feed : Rss