خواطر ليبرالية على الإنتخابات الماضية … إشكالية المجاميع الليبرالية الكويتية
Filed under Uncategorized by فرناس on 20-05-2009
Tags : شؤون كويتية, مقالات في العلمانية
تتميز التوجهات الليبرالية الكويتية، كمجاميع نشطة وبصفة عامة، بخاصية مفقودة في كل التوجهات الليبرالية في العالم حسب علمي المتواضع. فهذه الخاصية، ويال العجب، لا نراها إلا ضمن الأنظمة الديكتاتورية أو اليمينية واليسارية المتطرفة أو بعض التوجهات المذهبية والعقائدية. فالنزعة نحو “عبادة الإشخاص” وتحت مسميات أو مصطلحات “الرموز” أو التزكيات أو شعارات الإنتماء الحركي من دون مضمون فكري واضح وصريح أو حتى النزعة الخجولة نحو القداسة، هذه كلها تبدو واضحة جداً لكل مراقب من بعيد لممارسات هذه المجاميع الكويتية. فـ “الكلمات” أو الطرح أو المشاريع سوف تكتسب “قدسية” من نوع ما عند هؤلاء بغض النظر تماماً عن المحتوى والمضمون لا لشيء إلا لأن هذا “الشخص” بالذات قد نطق بها أو تبناها حتى وإن كان المحتوى الفكري لهذه الكلمات أو ذلك الطرح يبدو هلامياً وغير متماسك حتى في أذهانهم وأفهامهم. فـ “الموضوع” هو موضوع أشخاص وأسماء وليس محتوى أو مضمون أو توجه ايديولوجي وفكري ناضج وواضح.
فليس من الغريب مثلاً، تحت دعاوى الليبرالية، أن نرى هذه المجاميع تستقتل في الدفاع عن “شخص” بالحق وبالباطل حتى وإن كان هذا الشخص واضح التواضع في الفكر وفي الطرح وفي المشاريع، لا لشيء إلا لأن المظلة التي تحتويه (تحتويها) تتبنى شعار “الليبرالية”. وعندها تتحول كل محاولات النقد إلى معارك طواحين الهواء، وتتبدل المعايير العقلانية للنصر والهزيمة حتى يغدو وصول شخص متواضع في كل شيء إلى قبة البرلمان “نصر” ومحاولة نقده (نقدها) هي ضمن (حرب) من “المعسكر الآخر“. وهذا يقود بالضرورة إلى ذوبان وتهميش اطروحات النقد الذي كان يوجهها التيار الليبرالي بالذات إلى التوجهات الدينية والقبلية والمذهبية متهمة إياهم بتواضع الأشخاص الممثلين لهم مع انعدام الرؤية وغياب مشاريع التنمية والطرح المنطقي العقلاني، ثم لتنتهي هذه المجاميع الليبرالية لتشارك هي فيها بفعالية من خلال “دعم” واضح وجلي لكل من يمثل هذه الصفات بعينها وبتمامها ولكن بملابس ليبرالية فضفاضة. وهذه الممارسة بالذات هي صفة لازمة ومميزة لكل التيارات العقائدية والمذهبية والقبلية في الكويت على وجه الخصوص. فالمجاميع القبلية التي تفرز أشخاصاً من خلال الإنتخابات الفرعية العنصرية هي في النهاية ممارسة ولاء لـ “أشخاص” بغض النظر تماماً عن المضمون الفكري. والمجاميع المذهبية التي تساق للتصويت بسبب دعوى عقائدية أو عمامة سوداء هي في النهاية ممارسة ولاء لـ “أشخاص” حتى وإن كانوا بادين التواضع الفكري والعملي. فالتيار الليبرالي الكويتي، والذي للأسف أصنف نفسي من ضمنه، أصبح منخرطاً في نفس الممارسات القبلية والمذهبية الإنتخابية على الساحة السياسية، ولا فرق جوهري.
بالطبع، قد يكون العذر بأن غياب المرجعية الفكرية السياسية التي تتعالى على الأفراد قد أدى إلى هذا الحال. ولكن، ومع الإقرار بجوهرية هذا السبب، فإن المجتمع الكويتي هو مجتمع مفتوح ثقافياً ومعرفياً ويتمتع بقدر من الحريات غير متاح في المحيط الجغرافي المجاور له. وكان هذا يجب أن يقود المجاميع الليبرالية إلى مرحلة “نضوج” سياسي على محاور متعددة، إلا أن هذا لم يحصل. فالمجتمع الكويتي، وإن تعددت فرصه المعرفية والثقافية، لا يبدو وكأنه يرغب أو يقبل في أن يخرج من عبائته (الشرق-أوسطية) أو القبلية في المفاهيم والمعايير. وهذه خاصية عربية بجدارة قد لاحظها الباحثون منذ سنين طويلة. فقد كتب حافظ الجمالي منذ أكثر من ثلاثين سنة عن الحالة السورية الآتي:
“من الغريب أن تسبقنا مصر إلى الإتصال بالحضارة الغربية أكثر من قرن، ثم ننظر فإذا بنا معاً نتحرك على مستوى واحد من العلم أو اللاعلم، من المعرفة أو اللامعرفة؟ أوليس خطيراً أن تكاثف الأيام والجهود والإيفادات والإطلاع لا يتقدم بنا خطوة واحدة إلى الأمام، ونظل دوماً كما لو تماسنا بالحضارة العالمية الطويل المدى نسبياً يظل كالتماس القصير المدى أو كعدم التماس معاً“.
وهذا الإقتباس، كما هو واضح، هو وصف للحالة الكويتية بدقة متناهية. إذ لا يبدو أن تماسنا مع الحضارة الغربية التي تعالت عن الأشخاص لصالح الأفكار والمضامين قد أثر فينا بشكل كبير. ولا يبدو أن حوالي ستين سنة من الإيفادات إلى الدول الغربية قد نجحت في ترسيخ المفاهيم الليبرالية التي تنظر إلى المضمون بدلاً من الشعارات في أذهان المجاميع الليبرالية الكويتية. فكل شيء يتحرك ضمن الإطار المعياري لـ “القبيلة” حتى وإن كان هؤلاء الرجال حليقي الذقون طويلي الثياب أو النساء سافري الشعور والوجوه. وحتى لو استنكرت هذه المجاميع تلك الأطر المعيارية ظاهرياً، فإن الممارسة تنقض هذا الإدعاء وتؤكد الإنتماء المعياري القبلي لأنها، ببساطة ووضوح، منخرطة فيها قلباً وقالباً. فلا شيء في المضمون يوحي بتبدل القناعة حتى وإن بدت على السطح القشور الليبرالية.
الإشكالية الحقيقية لـ الليبرالية الكويتية في جزئية منها هي غياب الأطر الفكرية المؤسسة للمنهج والإستعاضة عنها بـ “أشخاص”، ولكن الإشكالية الأعظم تتبدى في الإستعداد الفكري والنفسي للعودة إلى الوراء في الممارسات حتى وإن كان التعرض لـ “الحضارة” كان طويل الأمد.
فرناس


الاخ فرناس
حياك الله ورعاك.. منطقك عالي الجوده ونقدك في محله وضبابية مقالاتك في (المريخ) اكتب اكتب ولا تتوقف ابدا.. مع احترامي للكويت واهلها بس ديمقراطيتكم (خداج - مولود غير مكتمل) في الوقت اللي انت تكتب فيه وتفند وتبين حقائق للناس,,, السياسيين قاعدين يمارسون السياسه.. صح او غلط بس هم في السياسه وانت غن على ليلاك.. والمحصله ان الكويت محلك راوح وقطر والبحرين اللي ما تملك خمس موارد الكويت تقدمت بأشواط كثيره.. وبلدي السعوديه رغم ما نسمع عنه من قهر وكبت للحريات الا انه ماشي للامام.. والكويت من ازمه الى ازمه.. حل دستوري اوغير دستوري ..كوتا نسائيه وتعاون سلطتين واربع وردات في مجلس الامه وياليييييييل طول شويه..
وشكرا
زميلي السعودي العزيز
تحية حارة لك
لك جزيل الشكر على تفضلك بالتعليق، وأسعدني أكثر أن من اخواننا السعوديين من يقرأ هذه المدونة المتواضعة ويهتم بالرد على ما فيها. ولكن اسمح لي أيها العزيز أن أقسو بالرد قليلاً، فوالله أنا لا أعنيك أنت، ولم تأخذني أنفة وطنية كما ربما سوف يبدو لك، ولكنها حقيقة ربما تكون مرة بعض الشيء. ولا أطلب منك إلا أن تتحمل أخيك الكويتي قليلاً، فهو يراك كأخ قبل أن يراك كجار، ويرى مصلحتك من مصلحته، وعمار دارك من عمار داره، وخيرك أنت سوف يفيض علي لا محالة
ربما أتفق مع ما تفضلت به من أن ديموقراطيتنا (خداج – مولود غير مكتمل) ولكن ليس من خلال المفهوم الذي تتبناه أنت يا عزيزي. فالديموقراطية، أية ديموقراطية، هي ذات شقين، تشريعي (مجلس أمة أو برلمان) وتنفيذي (مبدأ تداول السلطة). وبما أننا في الكويت نتملك الجانب التشريعي ونفتقد مبدأ تداول السلطة فإن ديموقراطيتنا هي بالفعل مولود غير مكتمل. ولكن يا عزيزي، هذه الديموقراطية التي سميتها خداج قد حفظت كرامة كل كويتي منذ الستينات وحتى يومنا هذا، في نفس الوقت الذي كانت كرامة مواطنين الدول الأخرى تمتهن وتنتهك لأدنى سبب. فبينما أنا هنا أمتلك الحرية التامة أن أكتب في مدونتي ما أشاء متى ما أشاء وأنتقد أي شخص، فإن المملكة العربية السعودية على سبيل المثال قد تم تصنيفها من أسوأ الدول في مجال حرية التعبير الرقمي والتدوين.
“الحرية” يا عزيزي هي الأساس في تقدم الدول وتطورها، فلو قستها أنا على حسب منطقك فسوف أثبت لك بالأرقام أن إيران أكثر تطوراً وأرسخ مدنية وتحضراً من المملكة العربية السعودية بكل جامعاتها ومؤسساتها ومصانعها وسياسييها وخططها المدنية والسياسية. فهل هذا يعني أن إيران، كما المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين ومعهم الإمارات العربية السعودية، تمتلك القدرة على الإستمرار كما للكويت القدرة على ذلك؟
قبل أن تجيب أود أن تقرأ مقالي هذا يا عزيزي:
عندما يقول لكم الخليجيون: كفرنا بالديموقراطية بسبب الكويت…أجيبوهم بهذا
http://fernas.blog.com/3093173
من قال لك يا عزيزي أن السعودية، مع احترامي الشديد لأهلها، ماشية للأمام؟
هل تغيير وزاري دخلت فيه امرأة كنائبة للوزير ولن تستقبل الرجال في مكتبها هو مشي للأمام؟
هل تعطيل الإنتخابات الوحيدة في البلد، الإنتخابات البلدية، لمدة سنتين ومن دون سبب واضح ومقنع هو مشي للأمام؟
هل خطط التنمية التي لا يعرف المواطن فيها كم دخل الدولة أصلاً من النفط أو الموارد الطبيعية هو مشي للأمام؟
هل مشيئة الأفراد دون الشعب هو مشي للأمام؟
هل أعتقالات الرأي والسجون السياسية مشي للأمام؟
هل إتهامات الرشاوى بالمليارات، أكرر: بالمليارات، في صفقات الأسلحة التي تصمت عنها أجهزة الإعلام المحلية وتتصدر الصفحات الأولى في الإعلام العالمي هو مشي للأمام؟
هل إهانة المواطنين على الفضائيات وعلى الهواء مباشرة وعلى مرأى ومسمع الملايين هو مشي للأمام؟
هل انتهاكات الخصوصية وفرض الرأي الواحد الوحيد هو مشي للأمام؟
هل مصروف العائلة الحاكمة سنوياً 8 مليار (أكرر، مليار) دولار ومن دون أن يتجرأ أي أحد على الإعتراض أو السؤال هو مشي للأمام؟
http://fernas.blog.com/1256229
وهذا غيض من فيض وحبة رمل من كثيب
نعم أيها العزيز سوف أغني على ليلاي، كما يحق لكل كويتي أن يغني على ليلاه هو من دون أن يجبره أي أحد على ليلى غيره ليغني لها مرغماً.
ونحن، ككويتيين، سوف نتفوق على محيطناً عاجلاً أو آجلاً لأنها مشيئة أمة وشعب، على عكس محيطنا الذي سوف ينكفئ على نفسه عاجلاً أو آجلاً لأن ما نراه هو مشيئة فرد. والفرد سوف يموت ولن يبقى ويستمر إلا الأمم ومشيئتها. نعم، تأخرنا قليلاً. نعم، قسونا على الكويت بإختياراتنا السيئة في السابق. نعم، خضنا صراعاً متبادلاً مع السلطة السياسية. نعم، اختلف بعضنا على الدستور الذي يضمن حريتنا. ولكننا اليوم على الطريق الصحيح وسوف نصل. ولكن ما تراه حولك يا عزيزي هو ليس مشيئة شعبك، ولن تعرف ذلك حتى يموت الأفراد وتقول أمتك كلمتها، وعندها سوف تعرف أننا هنا في الكويت كان ليلنا قصيراً
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
من يدخل إلى كابينة قائد الطائرة يحتار في تفاصيل ووظائف الازره الصغيره هنا وهناك
لكنك يافرناس، تعلم خواص كل واحدة منهم ثم ترى لوحة الكنترول بصورة اعم واشمل واوضح
ثبتك الله وزادتك رجاحة في العقل
very nice post and comment! I look forward, everyday, to read your new posts. thanks
HH
والله لا اعلم هل أعلق على الموضوع أم على ما كتبت ردا على الأخ من السعودية ..
“..وعندها سوف تعرف أننا هنا في الكويت كان ليلنا قصيراً..” جـميـــــــــــــل
أما عن موضوع “متلبرلي” الكويت ، فكما قلت “لا أطر فكرية” تجمعهم! في نظري أغلب الموجودين على الساحة ممن يقترض أن يمثلوا التيار الليبرالي هم لا يملكون من هذا الفكر إلا الإسم ، تيارهم عبارة عن تجمع “معادي” للتيارات الأصولية والتوجهات القبلية وهذا الشيء الوحيد الذي يجمعهم حاليا.
أما الفكر والرؤية فهي غائبة تماما، والمضحك المبكي أنهم حتى في “عدائهم” للتوجهات المخالفة إلا أنهم “يتبنون” الأسلوب ذاته!
فرناس، أما اّن الأوان لقيادات جديدة للفكر الليبرالي على المستوى السياسي ؟؟
لماذا الاكتفاء بكتابة المقالات خلف شاشة الكمبيوتر ؟؟
تحياتي
sorry for th duplicate comemnts but the 1st one doesnt show correctly in IE
والله لا اعلم هل أعلق على الموضوع
أم على ما كتبت ردا على الأخ من السعودية
“..وعندها سوف تعرف أننا هنا
في الكويت كان ليلنا قصيراً..”
جـميـــــــــــــل
أما عن موضوع “متلبرلي” الكويت
فكما قلت “لا أطر فكرية” تجمعهم!
في نظري أغلب الموجودين على الساحة ممن يقترض أن يمثلوا التيار الليبرالي
هم لا يملكون من هذا الفكر إلا الإسم
تيارهم عبارة عن تجمع معادي
للتيارات الأصولية والتوجهات القبلية
وهذا الشيء الوحيد الذي يجمعهم حاليا
أما الفكر والرؤية فهي غائبة تماما
والمضحك المبكي أنهم حتى في “عدائهم”
للتوجهات المخالفة
إلا أنهم “يتبنون” الأسلوب ذاته !!!
فرناس، أما اّن الأوان لقيادات جديدة للفكر الليبرالي على المستوى السياسي ؟؟
لماذا الاكتفاء بكتابة المقالات خلف شاشة الكمبيوتر ؟؟
تحياتي
تحياتي الحارة يا زميلي العزيز العرزالة
فرناس
My very best regards my dear HH
Fernas
زميلي العزيز مغاتير
تحية حارة لك
للأسف، يتبنون الإسلوب ذاته. نعم، هذه حقيقة.
لكل شيء وقت وأوان يا عزيزي
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
العزيز الغالي ابن الكويت فرنااااس
اولا اعذرني لأني لم اضع اسمي في التعليق الاول مما اجبرك على مناداتي باسم(السعودي) وهذا كله خطئي.. اولا محدثك ابوناصر من الدمام ولعلمك فأنا كويتي ممن لا يحملون الجنسيه بمعنى انني ولدت وعشت 17 سنه من عمري في الكويت الحبيبه..
واسمح لي يالغالي ان اسولف معك عن نفسي وعن هذه الخرقه الباليه المسماه (السعوديه) ..
كلامك هو عين العقل وهو بالضبط ما تربيت في الكويت عليه .. كانوا يحذروننا اول ما نطلع مع النويصيب باننا قد انتقلنا الى كوكب آخر وأنه يجوز للعسكري السعودي مالا يجوز لغيره وان نظره فيها عدم احترام لعسكري السعوديه قد تذهب بالناظر لما وراء الشمس!!!
وقدر الله ان يعود بنا الوالد قبل 22 سنه الى بلدنا وكانت نفس الفكره في بالي وهي انني اعيش في مملكه للخوف والاستبداد.. وفي الجامعه اختلطت بشباب من هواة السياسه وكان دوري معهم هو الاخ الاكبر(Big Brother) دائما احذرهم واذكرهم بان السكوت من ذهب على طول .. كانوا يستغربون بأنني تربيت في الكويت وعقليتي متحفظه جدا..
الزبده انني افلت عقال نفسي ولم اجد من يردعني مما جعلني اتمادى اكثر فلم اجد رادع .. فاذا بالوضع هنا جيد جدا.. كنت اكلم المعارضه في لندن باسمي الرباعي (وكنت اخاف احيانا) ولكن لم أزج في سجن ولم ادفن في الربع الخالي..
لن امدح السعوديه ولا يعنيني مدحها بقدر ما سانكر ما اكره في الكويت واقسم بالله انه نقد محب..
عزيزي فرناس..
اعطني خبزا اعطيك فنا.. ادهشني اعداد الاسر الكويتيه التي تقدمت بطلباتها للاستفاده من مكرمه الشيخ سالم العلي..
وادهشني جدا مصروفات ناصر المحمد وادهشني اكثر طريقة اختيار الكويتيين لنوابهم.. ولم افهم سر تمسك الامير بناصر المحمد ك(عضو مجلس قياده-او رئيس وزاره) وضحكت عندما نشرت الصحف عن الامير قوله (ناصر المحمد هو الامير السابع عشر للكويت) ثم تقول ديمقراطيه؟؟؟ ماهكذا تورد يا فرناس الابل
ذكرني التصريح السابق بكلام الخامنئي لنجاد( انت رئيس ايران 8 سنوات وليس 4)
تكفى يا فرناس قلها صراحه بأن التجربه الديمقراطيه في الكويت تلاعب بها الشيوخ من بعد عبدالله السالم حتى اصبحت مسخا ليس فيه من الديمقراطيه الا اسمها واوراق الاقتراع.. والصوت الاعور ..يا شيخ فرناس اطلقوا رصاصة الرحمه على مولودكم وابدؤوا من جديد للتحضير لديمقراطيه جديده فذلك انفع
ملاحظه: صدفه وبلا ميعاد يا فرناس*** تلاقى دربك ودربي
وقعت على هذا الموقع بالصدفه وتم حفظه في المفضله لدراسته كلمه كلمه.. اشكر الله اشكر الصدفه التي ساقتني الى هنا
تحياتي لزملائك في العرزاله..اخوكم/ابو ناصر
مع احترامي للجميع بس ارجو الا يذكرني احد بان مصروفات الديوان الملكي السعودي هي اضعاف مصروفات ناصر المحمد لأن جوابي سيكون (ادري)
وشكرا
زميلي العزيز بو ناصر
تحية حارة لك
أعتذر في البداية عن التأخر في الرد. فهذه الأيام بالذات أقاتل في سبيل وقت فراغ فلا أجده إلا حيث يجب أن أنام استعداداً لِما ينتظرني حينما استيقظ صباحاً أو مساءً. فليلي هذه الأيام أصبح نهاراً والعكس صحيح.
في البداية مجرد تصحيح لما ورد في مداخلتك الكريمة أعلاه:
من قال أن ناصر المحمد هو الأمير السابع عشر للكويت هو ليس أمير البلاد، ولكنه النائب المعمم بعمامة سوداء والذي يدعو إلى حل المجلس حلاً غير دستوري والذي هدد سكان دائرته الإنتخابية بحساب فاطمة الزهراء يوم القيامة لأنه سقط في أحد الإنتخابات والذي لم يكن عضواً في أي من اللجان الإنتخابية في المجلس والذي لم يقدم شيئاً ذو فائدة إلى حاضر الكويت ومستقبلها، والذي نجح اليوم نجاحاً باهراً(!!!) العضو حسين القلاف
فإذا انتهينا من هذا التصحيح، فإنني أقول أن النزعة نحو المادية هي سمة بارزة في الجزيرة العربية بلا استثناء. بل إن أمين الريحاني، المؤرخ مدفوع الأجر في أيامه من جانب من تعرفهم تماماً يا عزيزي، قد كتب عن هذه الملاحظة بدون أي مجاملة. بل إن المقولة المشهورة سيف ومنسف هي مقولة سعودية وبجدارة ولا تزال تستعمل هناك كسياسة. وما أتيح لبعض فئات الشعب الكويتي علنا من مكرمات أو صدقات كما أسميها أنا، لو اتيحت في المملكة العربية لرأيت العجب العجاب يا عزيزي. وهذا هو الفرق الجوهري بيننا وبين السعودية، هنا أغلب أمورنا وليس كلها هي تحت الشمس وفي ضوء النهار، ولكنها هناك هي تحت جنح الليل وفي خفاء الظلام
الديموقراطية في الكويت، كما كتبت أنت يا عزيزي ووافقت أنا عليها هي ليس كاملة. ولكنها على كل حال نوع من الديموقراطية غائبة عن السعوديين جملة وتفصيلاً. نعم، هي ليست كاملة، ولكن أن تحاول أن تقنعني بأن السعوديون أفضل حالاً مننا وأنهم يملكون من الحريات ما نفقده هنا، وأن كرامتهم محفوظة دائماً من دون مزاجية الأمراء وأبناء وفداويتهم، فهذا يا عزيزي هو العجب العجاب.
على أقل إعترف لنا بأن كرامتنا كانت محفوظة دائماً خلال الخمسين سنة الماضية بينما كانت تنتهك جنوباً. فهذه حقيقة لا ينكرها إلا مكابر
مسألة تمسك الأمير بناصر المحمد. في الكويت هناك ما تم التعارف عليه على أنه العقد الإجتماعي بين الحاكم والمحكوم. وهو بالمناسبة غائب أيضاً في السعودية. وفي هذا العقد، المتمثل بالدستور، تم تفصيل صلاحيات الشعب من خلال البرلمان وصلاحيات سمو الأمير. فكل شيء واضح، وعلى هذا الأساس تم الإتفاق والقبول والرضى بين الطرفين. وأنت تعرف هذا جيداً بسبب حياتك الطويلة هنا في الكويت. فما هو مناسبة سؤالك هذا إذا كنت تعرف أنه جزء من العقد الإجتماعي المتفق عليه؟
ثم هو أصلاً غائب عن السعودية بكل تفصيلاته، فما ذكرته من تمسك الأمير بشخص هو عليك وليس لك. لأن التمسك في شخص محدد من الوارد جداً، كما ترى في هذه المدونة، أن يتم نقده ومسائلته أو حتى رفضه. فهل من الممكن أن يتم حتى عشر معشار هذا في السعودية؟
وقارن لنا بين بندر من سلطان هناك وبين ناصر المحمد هنا، وسوف تلحظ الفرق مباشرة
نعم هي ديموقراطية يا عزيزي، ليست كاملة هذا صحيح، ولكن جزء مهم موجود جعلني أشكر الله تعالى أن ولادتي تمت في مدينة الأحمدي جنوب، بدلاً من عشرين كيلومتراً فقط إلى الجنوب
تحياتي الحارة أيها العزيز
فرناس