علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

يوم مشرق في التاريخ السياسي الكويتي

Filed under Uncategorized by فرناس on 17-05-2009

Tags :


 

 

 

مع قناعتي الشخصية بأن بعض من تم انتخابهن من النساء لن يضفن شيئاً محورياً إلى حاضر الكويت ولا مستقبلها، إلا أن إنتخاب أربع سيدات لمجلس الأمة الكويتي في ثلاث دوائر انتخابية وحصول مرشحة خامسة في دائرة قبلية مغلقة على ذكور هذه القبائل على عدد من الأصوات مميز بكافة المقاييس، هو ولا شك انتصار لقيم الدولة المدنية التي لا ترى بين الرجال والنساء أي فرق خارج حدود القناعة والتميز والإمكانيات. فهنيئاً لنا كشعب على هذه الجزئية بالذات بغض النظر عن رأيي الشخصي في نوعية الإختيار، فنحن ولا شك على الطريق الصحيح وإن كنا تأخرنا قليلاً.

 

أتقدم بالتهنئة الخالصة لنواب (بالتأكيد لسن نائبات،، بعضهن على الأقل) لنواب الشعب الكويتي معصومة المبارك، أسيل العوضي، رولا دشتي، وسلوى الجسار على هذا الإنجاز في تاريخ الكويت السياسي. فلا شك أنها نقطة مفصلية في هذا التاريخ للشعب الكويتي ولقناعاته ولإختياراته.

 

مبروك لنا جميعاً.

 

 

فرناس

 

 

 

إهداء إلى نوابنا النساء الفاضلات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بروز المفهوم الجديد في التعاون بين النساء والرجال في الحياة السياسية الكويتية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

أما من أصر على الإختيارات القبلية المذهبية الطائفية العرقية ليأتي لنا بنواب هم جزء أساسي من الكارثة السياسية والإقتصادية في هذا البلد، فهذا إهداء لهم

  

 

 

 

 

إلى أهل الكويت في يوم الإختيار … مرة واحدة فقط

Filed under Uncategorized by فرناس on 16-05-2009

Tags :


 

 

عندما كتب مونتسكيو واصفاً نفسه وأهل زمانه “لقد بلغنا من العمى درجة لا ندري معها متى ينبغي أن نحزن ولا متى ينبغي أن نبتهج. ونكاد لا نشعر إلا بحزن مزيف أو سرور مزيف“، كان يصف في الحقيقة منهج أمة وأزمة إختيار بالدرجة الأولى. فالأمم هي دائماً من تختار مستقبلها وترسم معالمه حتى وإن كانت قابعة تحت ديكتاتورية شرسة. فالخنوع والعبودية كما العزة والحرية هي صفات أمة بمجموعها وليست بصفة قائد فرد ولا بعائلة ولا بطائفة ولا بقبيلة. وما نوعية الإختيار، وما يستتبعها من درجات العمى والبصيرة، إلا صفة لازمة للأمة والشعب، تشملهم جميعهم ولا تستثني منهم أحدا. هذه “حقيقة“، وإن كرهها منا كل طائفي أو قبلي أو طبقي أو صاحب هوى أو عابد أشخاص وأفراد.

 

اليوم سوف نقف أمام صندوق الإقتراع لنختار من يمثلنا جميعاً في قبة البرلمان.

 

وأنا أشهد بأن من يختار على أساس طائفي هو خائن لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بأن من يختار على أساس قبلي عنصري هو خائن لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بأن من يختار على أساس طبقي هو خائن لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بأن من يختار على أساس عرقي هو خائن لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بأن يختار على أساس حزبي أعمى هو خائن لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بأن يختار على أساس الشكل دون المضمون هو خائن لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بإن الشيعي إن إختار على أساس المذهب الشيعي فقط هو خائن لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بإن السني إن إختار على أساس المذهب السني فقط هو خائن لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بإن كوادر الإخوان المسلمين إن إختاروا على أساس الإنتماء الحزبي فقط هم خائنون لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بإن كوادر جمعية الثقافة الإجتماعية الشيعية إن إختاروا على أساس الإنتماء الحزبي فقط هم خائنون لنا ولمستقبل أمتنا.

 

وأنا أشهد بإن السلف إن إختاروا على أساس المنهج السلفي فقط هم خائنون لنا ولمستقبل أمتنا.

 

 

 

ليكن الإختيار لمن ترونهم أفضل وأقدر على دفع عجلة التنمية في هذا الوطن الذي أصبح مبتلى بسلطته التنفيذية وبإختيارات شعبه وقناعاتهم. وليكن الإختيار لمن تراه يضمن مستقبلاً أفضل لأبناءك الذين سوف تتركهم وراءك عندما ترحل عن هذه الدنيا. ليكن إختيارك لمن يحاول أن يضمن لك أنت مستقبلاً أفضل بواسطة رؤية ومنهج عمل بدلاً من الصراخ وتبني مشاريع بيع الأوهام الإنتخابية.

 

قل لنفسك ولو لمرة واحدة فقط ، مرة واحدة:

 

 

سوف أخرج من عبائتي المذهبية والعرقية والقبلية وأوهام التحزب والأيديولوجية، هذه المرة فقط، وأختار على أساس الأفضل والأقدر والأجدر، ثم بعد ذلك أرى ماذا سوف يحدث

 

 

مرة واحدة فقط، هذا كل ما يطلبه أي منصف منكم.

 

 

 

فرناس

 

 

 

 

 

عفواً … ولكنها قناعتي … الأذكياء لا يصوتون لأسيل

Filed under Uncategorized by فرناس on 15-05-2009

Tags :


 

 

 

عندما أنهى جان جاك روسو آخر مؤلفاته قبل وفاته بأشهر قليلة، كتب فيها:

 

“مَن يَخدَع بواسطة قوله عكس الحقيقة ليس بأكثر ظلماً ممن يَخدَع بواسطة السكوت عنها (…) كي يكون الكذب بريئاً لا يكفي أن لا يكون فيه قصد الإضرار صريحاً، بل يجب فوق ذلك التيقن أن الضلال [الأوهام] الذي يُلقى المستمعون في أحضانه لا يمكن أن يوقع الضرر بهم أو بغيرهم في أي شكل كان (…) ما يسمونه الكذب بنية (نيل الرضا والنفع) هو كذب حقيقي، لأن المداهنة لمصلحة الآخرين أو لمصلحة النفس ليست بأقل ظلماً من المداهنة لنيل ما هو منافٍ لهاتين المصلحتين”.

 

برزت المرشحة أسيل العوضي كـ “قضية” شغلت قطاعات عريضة من الناخبين الكويتيين. ولم تكن هذه القضية تتعلق بمواهب أو قدرات هذه المرشحة بالذات، فهناك شبه اتفاق من جميع الأطراف على محدودية قدراتها وطرحها وأفكارها وأنها على الأرجح لن تضيف شيئاً مميزاً خارج السياق المتعارف عليه داخل مجلس الأمة. ولكن القضية التي شغلت الرأي العام الكويتي هي القناعات العقائدية والمرجعية لها من جهة، ومن جهة أخرى سطحية طرح هذه القناعات من خلال سذاجة أو سوء اختيار الكلمات وبالتالي الرفض البديهي لتعريض طالبات أعمارهن بين السادسة عشر والثامنة عشر لتلك “السذاجة” متعددة المحاور على مستوى العقيدة والفكر والمنهج والإسلوب وأدب الحوار وربما حتى الأخلاق. ولا يهمني، في الحقيقة، هنا قناعات هذه المرشحة أو حتى قدراتها الخطابية، ولكن ما يهمني في هذه المقالة هو تلك الممارسة التي تبنتها دكتورة في الفلسفة في جامعة الكويت للخلاص من “آراء” من الواضح لي على الأقل بأنها تتبناها جملة وتفصيلاً. فلا مشكلة لدي إطلاقـاً في أن يتبنى من يشاء ما يشاء من آراء وأن يحاول أن يبرهنها وينافح عنها، ولكنني لدي مشكلة كبيرة جداً في من يمارس تبني الرأي ونقيضه في آن واحد وعلى حسبنوعيةالجمهور المستمع. وبما أن هذه المرشحة، من المحتمل جداً، أن نراها على المقعد الأخضر في البرلمان الكويتي، فإن منهجها هذا مع ما يصاحبه من “منطق” أصبح موضوعاً عاماً يحق لنا أن نخوض فيه بحرية تامة ومن دون الإلتفات إلى ممارسات أسيل العوضي لتحويل الطالبات إلى لجان التحقيق أو رفع القضايا “الجنائية”(!!!) على المدونين أو من ينشر كلامها هي ليطّلع عليه الرأي العام الكويتي قبل أن يختار.

 

نشرت بعض المواقع تسجيل صوتي لأسيل العوضي تتعرض فيه لرأيها في نساء الكويت ورأيها في الحجاب، وبعد ذلك تستخدم كلمة (فراش) لوصف العلاقة النيابية برئيس مجلس الوزراء الكويتي، رجاءً إضغط هنا. لن أتطرق إلى قضية رأيها في نساء الكويت وأن (المخ ما فيه شيء) على حسب تعبيرها، ثم لتقول إحدى الطالبات بوضوح وباللغة الإنجليزية عن نساء الكويت [لاحظ أن أعمار الطالبات ما بين 16 إلى 18 سنة] بأنهن يحاولن العثور على أزواج(!!!). فهذا شيء سوف أتركه لنساء الكويت للإجابة عليه، وخصوصاً أن مثل هذا الحوار يتم داخل غرف الدراسة في الجامعة. ولكن ما أود التطرق إليه هو قول الدكتورة بأن المادة هي مادة (تفكير نقدي) وأن لغة الدراسة فيها هي اللغة الإنجليزية. ومع أن التسجيل يبين بوضوح أن اللغة العامية، وليست اللغة الفصحى دع عنك اللغة الإنجليزية هي السائدة في المحاضرة(!!!)، إلا أن تدليساً واضحاً قد مارسته الدكتورة أسيل العوضي في تفنيدها لمحتوى هذا التسجيل، رجاء إضغط هنا. فالقضية الأساسية هنا أن أسيل العوضي كانت تطرح رأياً هي تتبناه عن موضوع الحجاب، أكرر: تطرح رأياً هي تتبناه عن موضوع الحجاب وليس رأياً فقهياً ورد في تفاسير أخرى. هذا واضح لكل منصف يستمع للتسجيل وبدليل أن أسيل تقول بالحرف وبكلامها المخلوط باللغة الإنجليزية مع العامية وقليل من الفصحى (لم يكن المقصود [بالحجاب] كل النساء ولكن نساء النبي (…) يطلعون برة الخيمة مكشفين علشان يروحون الحمام، يطلعون وظلمة هي مرة وبس (…) كانو يتحرشون فيهم (…) نزلت الآية قول حق هذولة يتغطون عشان يتميزون، إحنا نساء النبي؟! لأ، نحن لسن كذلك، إحنا مو نساء النبي، صح؟ الوضع تغير كله الحين). هذا الإقتباس يبين لكل منصف أن أسيل كانت تطرح رأيها الشخصي، وليس إقتباساً من أي مصدر آخر أو رأي سائد أو غير سائد. الطامة الكبرى أن أسيل العوضي أكدت في دفاعها أن ما قالته هو موجود في تفاسير أخرى وأنها لم تدافع عنه وهو موجود في تفسير الطبري. وأقول أنا:

 

هــــــذا كـــــــــــــذب صـــــــــــــــــراح

 

فما هو موجود في تفسير الطبري، وغيره من التفاسير الكثيرة ومعها كتب أسباب النزول، هي الجزئية المتعلقة بسبب نزول الآية والمتمثلة في عدم معرفة الرجال الفرق بين الإماء والحرائر ومن بينهن نساء النبي (ص) وذلك حال خروجهن لقضاء حاجتهن مع احتمال التعرض لهن وكما ابتدأت أسيل طرحها في التسجيل. ولكن لا يوجد في الطبري ولا في غيره أي ذكر أو إشارة بأن الآية مخصوصة فقط بنساء النبي أو نساء المؤمنين (الأساسيين) كما تسميهم أسيل دون الباقي. وأنا لا أتحدى فقط أسيل العوضي، ولكن أتحدى كل من ينافح عنها بالحق وبالباطل أن يثبت لنا عكس هذا الكلام. فما فعلته أسيل العوضي هو تحوير متعمد لأساس الإشكال حتى يتم تركيز القضية في مسألة سبب النزول ويتم بالتالي نسيان طرح رأيها الشخصي في مسألة الحجاب. وأنا في النهاية لا مشكلة لدي في أن تتبنى أسيل هذا الرأي أو غيره إذا امتلكت الشجاعة الكافية لتخرج للناس لتدافع عنه. فعلى العكس، فأنا من أشد المناصرين لإعادة النظر في تفسير كثير من النصوص الدينية وكما هو واضح من مقالاتي المتعددة في هذا الموضوع، ولكن أن يتم تبني الرأي ونقيضه في آن واحد على حسب الجمهور ولصالح تكسب نيابي انتخابي فهذا ما لا أحترمه أصلاً.

 

أمر آخر تطرقت له أسيل في ردها المصور. فقد قالت في دفاعها أنها لا تقبل لأي أحد أن يشكك في دينها وأن والدتها محجبة وأن أغلب أهلها محجبات وأعز صديقاتها محجبات. وما صدمني في هذا الرأي هو ليس تواضع القدرة الإقناعية لها والتي تصدت لتفسير آية في القرآن هي لا تحفظها أصلاً ثم لتعبر عن مضمونها باللغة العامية، ولكن ما صدمني هوالمنطق” لإستاذة في مادة الفلسفة. فأستاذة الفلسفة تقول لنا بأنها متدينة بدليل والدتها المحجبة(!!!)، وعلى هذا المنطق الفذ فإن أبو لهب مسلم أيضاً بدليل إبن أخيه النبي.

 

إذا كان هذا حالها في مجال تخصصها، فما هو الجديد الذي سوف تقدمه في مجلس بعيد عن هذا المجال؟

 

لا أعتقد أنني بحاجة أن أطيل الشرح في مصطلحات استخدمتها أسيل داخل قاعات الدراسة مثل (فراش، هذول، بويات [إضغط هنا]، المخ ما فيه شي [والضمير لنساء الكويت]، يتحرشون فيهم [والضمير لنساء النبي]، المؤمنين الأساسيين يعني هذولا الأصحاب، فنزلت الآية لأ مو آية شنو…نسيت، بارات البحرين…الخ)، لأنني أعلم بأن لو أراد شخص ما أن يضر الدكتورة في مجال عملها لتوالت الشكاوى المكتوبة على إدارة الجامعة لخروجها الصريح والواضح عن نطاق المحاضرة وموضوعاتها. ولن تملك أسيل ولا غيرها أن يفعل أي شيء إذا شاء من شاء أن يذهب إلى أبعد ذلك. فلذلك أنصح الدكتورة أن لا تتطرف في رفع الشكاوى لأنه كما خطر على بالي الرد القانوني تلو الرد فسوف يخطر على بال غيري بالتأكيد.

 

أسيل العوضي لا تختلف كثيراً عن نواب من على شاكلة خلف دميثير أو حسين القلاف. فجميعهم ليس لديهم أي شيء ليقدموه إلى مستقبل الكويت وحاضرها خارج حدود الكلام من دون أن يقولوا شيئاً مفيداً. وجميعهم لديهم استعداد فطري لإختيار كلمات شاذة ومجانبة للذوق في حواراتهم وطرحهم وجدالهم، ولديهم استعداد نفسي للشطط في ردود الأفعال المجانبة أحياناً لحرية الرأي والتعبير. ولكن الأهم، أن جميع من يصوتوا لهم لا يملكون أيعقلانيةواضحة لسبب الإختيار خارج حدود المنفعة الشخصية أو خوف عقاب فاطمة الزهراء يوم القيامة أو، كما في حالة أسيل، أوهام معارك طواحين الهواء مع من يسمونهم بقوى الظلام والتخلف. وكأن المعارك مع قوى الظلام والتخلف سوف نكسبها وننتصر نصراً ساحـقـاً إذا تم إختيار من لا يملك أي شيء سوى “سفور” الشعر والكثير من التسجيلات ذات الطرح الساذج والسخيف وذات الكلمات القريبة من السوقية لنوعية النقاش الذي يتم داخل غرف الدرس المغلقة في جامعة الكويت!!

 

عندما كتبت العام الماضي مقالي “ضبابية معايير الليبرالية الكويتية…إختيار أسيل على رولا كنموذج” (رجاءً إضغط هنا)، وبعد انتهاء الإنتخابات وظهور نتائج التصويت بمركز متقدم لأسيل العوضي، سألني أحد الأصدقاء عن رأيي بصراحة وبإختصار فيها. أجبته قائلاً “الأذكياء لا يصوتون لأسيل. فكما أن المال ينقسم إلى مال ذكي ومال العامة، والمال الذكي يكون في أغلب الأحيان على النقيض من أفعال وتصرفات مال العامة حتى يخرج بالربح الوفير، فكذلك ما رأيت من نتائج. العكس كان هو الصحيح في حالة أسيل، ولكن تلك هي طبيعة الأمور“.

 

أنا اليوم أشد قناعة بهذا الرأي من العام الماضي وإن قالت لنا أسيل جميعاً (سأصل للمجلس غصباً عن اللي ما يرضى)، رجاءً إضغط هنا. هي قالت كذلك لأنها تعلم بأنالعامة“، كما أموالهم، على العكس تماماً من الأذكياء. وأنها سوف تصل للمجلس، ربما، بأصوات هؤلاء.

 

 

فرناس

 

 

 

 

 

 

صــــور مـــن إجــازتـــي – 1

Filed under Uncategorized by فرناس on 14-05-2009

Tags : ,


 

 

 

 

 

 

شـــاليـهنا رقــم 102

 

 

 

 

 

 

 

 

بـلــكونـتـنـا (تراسنا)

 

 

 

 

 

 

 

حــمــام ســباحــتــنـا

 

 

 

 

 

 

 

 

مــــمــــرنــــا

 

 

 

 

 

 

ســيــكـــلـــنــــا الـعـربـاوي

 

 

 

 

 

 

شــــاطــــئــــنــــا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

بـقــعـتــنــا الــســـريـــة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جــيــرانـــا

 

 

 

 

 

 

 

 

مــــطـــعـــم فـــنـــدقـــنــــا

 

 

 

 

 

 

 


فـــــطــــورنــــــا

 

 

 

 

 

 

هــذا أنــا في وسط الصورة خــلال محاولتي لأن (أزنط الدقس)

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

إلى قراء مدونتي الكرام

Filed under Uncategorized by فرناس on 03-05-2009

Tags :


 

 

 

سوف أغادر الكويت الليلة في رحلة عمل لمدة يومين ومن ثم في إجازة قصيرة ولمدة ثمانية أيام، ولكنني سوف أكون موجوداً لأدلي بصوتي في الإنتخابات. وكما هي العادة في إجازاتي، فإن الإمتناع عن كل ما يضر الصحة حتماً مثل الأخبار، وخصوصاً أخبار مرشحي مجلس أمتنا، والصحف والإنترنت والنقاش والجدال والعمل وإلى آخر هذه المضرات الصحية هو شيء ضروري وأساسي للإستمتاع بالإجازة. فأرجو العذر منكم عن عدم إضافة مواد جديدة لهذه المدونة خلال هذه الفترة. سوف أترككم مع هذه الموسيقى الجميلة لعلها تحوز على رضاكم.

 

 

تحياتي، وإلى لقاء قريب جداً إن شاء الله.

 

 

فرناس

  

 

 

 

 

 

 

رولا دشتي … لن ينتخبوكِ … ولكنكِ أفضل المرشحين جميعاً برجالهم ونساءهم

Filed under Uncategorized by فرناس on 02-05-2009

Tags :


 

 

الشعب الكويتي أكثر شعب يجيد الكلام والتذمر والشكوى، وهم أفضل شعوب العالم في اختياراتهم الخاطئة. فكل شيء يختاره هذا الشعب، تقريباً، ينتج عنه كارثة من نوع ما. فإذا أراد شخص ما أن يختار بطريقة صحيحة فلينظر إلى اختيارات الشعب الكويتي ثم ليختار “العكس”. ولذلك فإن “مشكلة” الشعب الكويتي لن تنتهي قريباً، بل لا يبدو أن في الأفق أي بريق أمل. فلا من يختارونه جدير أصلاً بموقعه، ولا القناعة التي أدت إلى هذا الإختيار هي واضحة، ولا نتائج هذه الإختيارات يمكن أن يصفها أي أحد سوى بأنهاكارثية“. بل حتى التيارات الليبرالية التي تقاتل من أجل تهميش القوى الدينية والرجعية في المجتمع تحولت بقدرة قادر إلى مجاميع لـ “عبادة الأشخاص” أو لعبادة من يسمونهم “الرموز“. وكأن هؤلاء، الرموز، يجب عليهم أن يودعوا هذه الدنيا وهم على الكراسي الخضراء بسبب أمراض الشيخوخة وكبر السن. وكأن الليبرالية والحركات التقدمية أصبحت تقاس، أولاً، بمن تقف لتدافع عنه، بالحق وبالباطل، لأنه “رمز”، حتى وإن انتهت “الصلاحية” وبشكل واضح لا لبس فيه منذ زمن.

 

فلا جديد تحت الشمس. فسوف يأتي القبليون بمطالبهم الساذجة والفئوية التي تقتصر على مصلحة القبيلة وربما الفخذ حتى وإن ضربت بعرض الحائط كل منطق أو قانون مدني أو عقلاني. ويأتي السلفيون بصراخهم الفارغ من أي محتوى عقلاني أو منطقي ولكنه يحتوي الكثير من فتاوى شيوخهم القادمة من الجنوب. ويأتي الشيعة بفريقين، فريق ضد الدستور وسوف تُـفتح له قاعة التشريفات في المطار وفريق مع الدستور ولكن بشروط. ويأتي الإخوان المسلمون بمطالب إقرار الأحزاب وتمثيليات كشف الذمة المالية ثم ليتأخروا في قراراتهم حتى آخر لحظة لزوم حساب الربح والخسارة. ويأتي أصحاب الصوت العالي والإتهامات المجردة من الدليل واستجوابات الليل التي يمحوها النهار. ويأتي الليبراليون، أو من يتم تصنيفهم كذلك، بإنعدام أي رؤية منطقية وواضحة للأولويات أو لبرامج تنمية اللهم إلا الكثير من الهجوم على الحكومة واتهامها بالسرقة وجعجة “الإختلاط” في المدارس مع ما يصاحبها من تبريرات “سخيفة” ليبدو الأمر وكأن قلعة من قلاع الليبرالية ومعها مصير الأمة سوف يهدم فوق رؤوس الجميع إذا لم “يختلط” الشباب مع الشابات. صراخ في صراخ، وكلام في كلام، واتهامات سوف تعقبها اتهامات، ثم ماذا؟ لا شيء جديد.

 

وضمن هذا التوجه، البائس حقيقية ً، تأتي دعايات التلميع لكل من هو محدود القدرة مستمر الغياب إلا في أوقات الإنتخاب وبادي التواضع في اطروحاته وفي مشاريعه. لا لشيء حقيقة إلا الشكل الظريف وإدعاءات “الهدوء”، ولكن لا مشاريع تنمية ولا برامج انتخابية واضحة وناضجة ولا قدرة إلا على الكلام من غير أن يقول (تقول) شيئاً مفيداً للمستقبل أو للأمة. نسخة مطابقة تماماً لمن كان قبله (قبلهاولا جديد تحت الشمس. فهذا مجتمع، في النهاية، طبقي حتى النخاع، وإن تظاهر بالليبرالية ورفض اطروحات القوى الرجعية. وهو مجتمع طائفي حتى النخاع وإن تظاهر بالتحرر من الأفكار البالية والإستقطاب المذهبي. وفي هذا كله سوف يضيع صاحب التميز الحقيقي، وصاحب الطرح الناضج، وصاحب النشاط المستمر ذو العطاء على أكثر من محور. هذا كله لن يفيد مع مجتمع، في جزئية منه، يرى الطبقة، الإجتماعية أو المذهبية، أعلى بكثير من أفكار وأطروحات هو يدعيها ظاهرياً أمام الآخرين. فما يقولونه في مجالسهم الخاصة يخجل منه أي فكر أو مبدأ ليبرالي خرج به إنسان في شرق الأرض أو مغربها.

 

رولا دشتي، أنتِ أفضل من هؤلاء كلهم وإن تحجج من تحجج منهم بأنكِ لا تتقنين اللهجة الكويتية. وأنا أقول لكِ فليذهب إلى الجحيم كل من يتبنى هذه الحجة لأنه ينسى أن يتناسى لهجة أجداده، أو ربما آبائه، الذين أتوا إلى الكويت وهم يتكلمون اللهجة العراقية أو الفارسية أو النجدية أو الأردنية أو غيرها من اللهجات، ثم لم تأتينا من اختياراتهم إلا كل بلاء وكارثة. وأليس هذا حال كل الكويتيين وبلا استثناء. بل إن في بيوتهم لا يزال من لا يستطيع أن يتكلم اللهجة الكويتية بطلاقة. ثم ماذا؟ أليسوا بكويتيين؟!

 

رولا دشتي، أنتِ أفضل من هؤلاء كلهم وإن تحجج من تحجج منهم بالحجاب أو المذهب أو عدم القبول الإنتخابي أو الكاريزما أو أنكِ لستِ “سمينة”(!!!) بما فيه الكفاية. ولا يهم ذلك في الحقيقة، لأنني رأيتكِ عندما تكلمتي سكت المنافسون أو لم يسعهم إلا أن يوافقوا رأيكِ، بينما الآخرون والأخريات عندما تكلموا تحولوا فجأة لمدافعين أو مبررين لأنفسهم حتى أصبح “الهدوء” و “تربية البيت” مادة في برامج البعض الإنتخابية. ويا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

 

 

رولا دشتي، لو كنتي تأخذين برأيي، فأنا أقول أن تنسحبي وتدعي لهؤلاء المجال. فأنا أعلم علم اليقين بأنهم، جميعهم، مشاريع فشل قيد الإنشاء. وسوف يضحك، أو ربما يحزن، المراقبون من بعيد، في المستقبل القريب أو البعيد، لِما سوف يتفتق عنها هذه الإختيارات. وسوف يبحثون عن السبب، ثم ليخرج الأغلبية ليصرخوا بأعلى أصواتهم:

 

 

الــحــكــومــة هــي الـسـبـب

 

 

وأنا سوف أكون أول الضاحكين والساخرين، وأود أن تكوني أنتِ الثانية.

 

لن يفيق هؤلاء، ربما، إلا على قرع رؤوسهم بضياع المستقبل.

 

 

فرناس

 

 

 

 

 

 

في ذات الأمير وذات أسرة آل الصباح

Filed under Uncategorized by فرناس on 01-05-2009

Tags :


 

 

في كل الدول الديموقراطية، وبلا إستثناء، يحتل منصب رئيس الدولة موقعاً رمزياً رفيعاً في الوعي الشعبي وفي التوصيف القانوني. فحتى وإن كان مجرداً من الصلاحيات السياسية كما في بعض الدول الديموقراطية، إلا أن هذا المنصب هو تمثيل لكيان الأمة السياسي وعلى أرفع مستوى. ولكن تختلف الدول فيما بينها على مدى السلطات السياسية الممنوحة لهذا المنصب، ولكنها لا تختلف اطلاقـاً، وأنا أتكلم عن الدول الديموقراطية بالذات، في رفض منح الحصانة القانونية المطلقة لمن يتولى هذا المنصب. فمنصب الرئيس، مثله مثل أي منصب سياسي آخر، معرض للمساءلة القانونية والسياسية متى ما رُئيت ضرورة لذلك. وتشذ عن هذا السياق دولة الكويت في منح منصب الأمير (رئيس الدولة)، بنص المادة 54 من الدستور، حصانة من أي مساءلة سياسية أو قانونية وذلك بجعل ذاته مصونة لا تمس. ولكن، ومع الإقرار بأن ديموقراطية الكويت هي حالة خاصة من الديموقراطيات بسبب غياب مبدأ تداول السلطة التنفيذية من الآلية الديموقراطية، فإن هذه المادة هي جزء من العقد الإجتماعي الذي تم بين أسرة آل الصباح الكريمة من ذرية مبارك وبين الشعب الكويتي والمتمثل في الدستور. وبالدستور وحده، وبمواده كلها، تثبت الشرعية للحاكم ويخضع الشعب لهيمنة القانون ولسلطات المؤسسات الرسمية المختلفة. فالدستور كُلٌ متكامل للحاكم والمحكوم، لا نستطيع أن نختار كما أنهم لا يستطيعون أن يختاروا، إلا أن يتم تنقيح الدستور ضمن الأطر القانونية المتاحة.

 

برزت في الفترة القصيرة الماضية تبرم واضح من بعض أفراد أسرة آل الصباح الكريمة من بعض أوجه النقد الموجهة إلى أفرادها وتمثلت في سلسلة من الشكاوى أمام النيابة العامة. فمن حيث المبدأ، لا خلاف على الحق المتاح للجميع بمن فيهم أسرة آل الصباح للتظلم أمام القضاء إذا رأوا أن مساساً بكرامتهم قد تم من أية جهة، ولكن، ومن جهة أخرى، فإن الإفراط في التظلم وربما الحساسية من النقد قد يؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية. فالكويت، في النهاية، مجتمع مفتوح حر، نشأ شعبه وتربى على حرية الرأي والتعبير والنقد. وليس بالضرورة أن يقوم بذلك نائب في مجلس الأمة أو مرشح في مقره الإنتخابي، ولكن السياق الإجتماعي العام في الكويت منخرط بكافة أطيافه في هذه الممارسة. فما يمتنع من التصريح به مرشح علناً في مقره الإنتخابي بسبب عدم رغبته في المثول أمام النيابة وبسبب شكوى ربما تتم عليه، سوف يقوله تطوعاً وبكل رحابة صدر هذا المرشح أو أشخاص لا أول لهم ولا آخر في ديوان أو مجلس يضم عدة أشخاص وربما بلهجة أو نبرة أكثر قسوة وإيلاماً. نعم، الإسفاف مرفوض، والإهانة مرفوضة، والإتهام من دون دليل مرفوض أيضاً، ولكن من الأفضل جعل الشعب نفسه يطالب هذا الشخص بالدليل على اتهاماته هذه بدلاً من جعل الأمر يبدو وكأنه فريقان متنافسان، فريق الشعب وفريقالأسرة“. هذا بالإضافة إلى أن القانون لا يعترف أصلاً بأي صيانة لذات “الأسرة” فيما عدا منصب صاحب السمو الأمير. والأرجح أن أغلب، إن لم يكن كل، الشكاوى المرفوعة من إحدى المحاميات سوف تنتهي بالحفظ أو البراءة أو، ربما في الأقل القليل، بغرامة مالية بسيطة وينتهي الأمر. فالموضوع لا يعدو أن يكون إنتقاد أو ربما إتهام، اشتط أصحابه في بعض المفردات التي استخدموها، لأشخاص يتولون مناصب عامة أو هم منخرطون في مجلس “استشاري” من نوع ما داخل أسرة آل الصباح الكريمة.

 

ليس بخافي أن أسرة آل الصباح يتولى أفرادها مناصب رسمية متعددة ومتنوعة، كما أنه ليس سراً أن أفراداً مؤثرين في الهرم السياسي ضمن الأسرة الكريمة يجتمعون للتداول في شؤون الدولة. المشكلة، إن صح تسميتها بذلك، تكمن وللأسف في محورين. الأول يكمن في أن “تسريبات” تحدث أو يُدّعى حدوثها مع كل إجتماع للتشاور ضمن الأسرة ويتناقله الأفراد ومواقع الإنترنت الإخبارية وتطبعه الصحف في صدر صفحاتها الأولى، والمحور الثاني هو أخطاء جسيمة يقوم بها بعض أفراد أسرة آل الصباح الكريمة خلال تقلدهم مناصب رسمية في الدولة. وفي كِلا هذين المحورين فإن من يجب أن يلام أولاً هم أفراد الأسرة وليس الشعب الكويتي. وهذا ليس تبرئة لمن يشتط بعيداً في لغة التخاطب أو الإعتراض، ولكن أيضاً لا يمكننا غض النظر عن المتسبب الأول في كل هذه “الإثارة” الخطابية من الأساس. فالحل يكمن أساساً داخل الأسرة بدرجة أولى وليس من خارجها.

 

نعم، هناك حدود في لغة الخطاب ما كان يجب أن يتعداها أحد، ولكن أيضاً من الصحيح أن الطرف المتظلم يلام بدرجة أكثر من المشكو بحقه. وأيضاً، فإن المبالغة في ردود الأفعال على كل سياق نقدي لأسرة آل الصباح الكريمة أو التصرف بحساسية قد تبدو مفرطة لحماية “ذات” الأسرة سوف تأتي بنتائج عكسية ولا شك. فمن الذي يضمن لأي فرد من أفراد الأسرة أن لا يقوم أي شخص بالبحث في “الدفاتر القديمة” ليرفع قضية عليه تحت دعوى إهانة الشعب الذي هو، أي المشتكي، ضمنهم، وبالتالي قد وقع ضرر عليه؟ وإذا توالت الشكاوى، فما العمل؟ وإذا تصرف بعض الأفراد كمراقبين لكل كلمة ولكل زلة ولكل سقطة ولكل فلتة لسان لأفراد الأسرة وليقوموا برفع القضية تلو الأخرى، فماذا يستطيع أي أحد، وأنا أعني أي أحد، أن يفعل تجاه هذه التصرفات؟ ليتسع صدر أفراد أسرة آل الصباح الكريمة للنقد، ونحن معهم قلباً وقالباً في رفض الشطط في استخدام العبارات أو الإتهامات التي تأتي دون دليل.

 

 

فرناس

 

  

 

 

 

Subscribe to RSS Feed Rss