علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

إيران ومن قبلها الدول التي تحكم بإسم الدين … حذروكم حتى لم يتركوا لكم عذراً بعدها

Filed under Uncategorized by فرناس on 21-06-2009

Tags :

                                                

 

شكر وعرفان: جميع المادة في هذه المقالة هي من اعداد وجمع الزميلة الفاضلة “حنان س”، فلها مني جزيل الشكر والإمتنان.

 

 

 

مع قناعتي بأن الرئيس الإيراني احمدي نجاد هو الفائز الحقيقي في الإنتخابات الماضية بسبب الفارق الكبير في عدد الأصوات والتي يصعب جداً التزوير فيها من دون خروج هذه الممارسات غير القانونية إلى حيز الوضوح والعلن، وبسبب أن الفريق المعارض لأحمدي نجاد لم يقدم دليلاً واحداً على التزوير خارج نطاق الإحتجاجات والمظاهرات، وأيضاً بسبب الإستقراءات للعديد من المؤسسات المحايدة في الغرب التي توقعت نجاحه بفارق كبير قبل الإنتخابات، إلا أننا لا يمكن أن نغض النظر عن أن الممارسات القمعية الوحشية لنظام يحكم بإسم الدين ويدعي أنه يُطبق شريعة الله على الأرض هي بالضبط نفس الممارسات الوحشية لكل نظام حولنا أو بعيد عنا، سقط أو لا يزال يحكم، ويدعي تطبيق الشريعة. فالحياة الإنسانية لا تملك أية قيمة عندهم إلا من خلال مدى تطابق رأيك مع رأيهم، وكلما اختلفت قليلاً نقصت عندهم قيمة “الحياة” التي تملكها بنفس القدر.

 

أنظروا واعتبروا، فوالله لو تمكنت الجماعات الإسلامية، سنتها أو شيعتها، من الحكم عندنا فلن يكون حالكم بأفضل ممن ترونهم في هذه المشاهد أدناه.

 

اعتبروا، اعتبروا، فوالله لقد كشفوا لكم الحقيقة حتى لم يتركوا لكم عذراً بعدها.

 

 

فرناس

 

 

 

 

 

تــــــــــــحــــــــــذيـــــــــــر

 

بعض المشاهد أدناه تحتوي على مشاهد دمـوية

وأعمال عنف. يرجى تحذير من يكون بجانبكم

وتجنب مشاهدتها مع الأطفال

 

 

 

 


 


 

   

 

إذا أردت أن تشارك الآخرين بهذه المقالة
  • Facebook
  • Digg
  • Twitter
  • MySpace
  • del.icio.us

Comments:

One Response


  1. احسنت

Leave a Reply

Subscribe to RSS Feed Rss