إشكالية ذهنية التخوين في الكويت … مقدمات ندوة “التدوين في الكويت” كنموذج
Filed under عـــام by فرناس on 30-09-2009
Tags : شؤون كويتية
تتميز كل أمة من الأمم، بتنوعها الشاسع بين الشرق والغرب، بذهنية خاصة تبرز بها عن مَن سواها. هذه الذهنية هي انعكاس مباشر للثقافة السائدة في هذه الأمة، وهي أيضاً انعكاس مباشر لحالة الصحة أو المرض لها. فعندما تسود المجتمع قناعات المجتمع المدني على سبيل المثال، فإننا سوف نرى “ذهنية” تلقائية تبرز في النسيج الإجتماعي لا تناقش أصلاً مبدأ “احترام القانون”، ولكنها تتناقش حول محتوى مواد القانون وامكانية تنقيحها. فالمبدأ يبدو واضحاً جداً ضمن قناعات المجتمع، فمخالفة القانون أو التحايل عليه هو أمر غير قابل للبروز في هذه المجتمعات كظاهرة تتبناها شرائح متعددة ضمن المجتمع، ولكن التباين أو حتى الصراع يكون ظاهراً فقط في الخلاف الطبيعي حول “المحتوى” أو “المضمون” القابل للتغيير أو التنقيح. وكذلك، في تلك المجتمعات، فإن مفهوم “المواطنة” على سبيل المثال غير قابل للتقسيمات العرقية أو المذهبية أو الدينية لأن “الذهنية” هناك للمجموع العام سوف تتهم من يتبنى تلك التقسيمات بـ “العنصرية” أو “التمييز” العرقي أو الديني.ويقف على النقيض من تلك الأمم مجتمعات أخرى نرى فيها بروز “ذهنية” لا تعكس حتى الشعارات التي تتبناها، أو على الأصح تقتبسها اقتباساً من الأمم الأخرى من دون “فهم” دقيق لمحتواها، وبالتالي تبرز حالة التناقض بين الواقع والشعارات المرفوعة في كل مظاهر التصرفات أو النتائج.
“الذهنية” هي نتاج لتفاعل عدة عوامل تعمل على مستوى القناعات وربما الأوهام، منها ما هو ثقافي، ومنها ما هو عقائدي، ومنها ما هو اجتماعي أو شخصي أو حتي نفسي، ومنها ما هو نتاج للدافعين الإنسانيين الأزليين (الخوف والمصلحة الذاتية). هذه العوامل المتعددة تكون فاعلة دائماً لخلق “الذهنية” البارزة في التعامل مع القضايا المطروحة. وهذه الذهنية لا تبرز كإشكالية تستحق النظر والدراسة، وربما العلاج، إلا إذا أصبحت “ظاهرة” يتبناها قطاع ذو ثقل عددي ضمن المجتمع. ويكمن مدى أهمية فهم الذهنية الفاعلة في المجتمع وتشخيصها في حقيقة أن “الذهنية” الفاعلة هي المسؤولة دائماً عن الحالة الراهنة للمجتمع. فكل مجتمع تبرز فيه المبادئ المدنية بشكل واضح ومعها مظاهر التحضّر بأشكالها المتعددة، ما هو على الحقيقة إلا نتاج لذهنية هذا المجتمع. وكل مجتمع، كالحالة الكويتية، تبرز فيه “مظاهر” (وليس مبادئ) المدنية مع اغفال واضح وجلي لمظاهر التحضر، ما هو على الحقيقة إلا نتاج لذهنية هذا المجتمع.
الذهنية تتبدى دائماً في التفاعل التلقائي مع القضايا المطروحة. فعلى سبيل المثال، في الذهنية الكويتية هناك استعداد تلقائي لـ “تخوين” الآخر الذي يقف على الخلاف في القناعات. فنرى مثلاً أن الحرب الوحشية السادية على قطاع غزة من جانب الكيان الصهيوني والذي نتج عنه قتلى من الأطفال والنساء والشيوخ تبنى رفضه واستنكاره قطاع محدد من الشعب الكويتي. المسألة للكثير من هؤلاء الرافضين كانت تنطلق من موقف “حضاري” بحت لا يبيح القتل لغير المحاربين ولا يرضى باستهداف المدنيين والأبرياء. ولكن عندما قرر المخالفين لوجهة نظرهم هذه الإعتراض عليهم ومخالفتهم، برزت فكرة “التخوين” في خطابهم لهؤلاء بشكل واضح على اعتبار أن الموقف الفلسطيني في الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت كان مسانداً للديكتاتور العراقي صدام حسين. ولكن الذهنية التي تتبنى “التخوين” برزت بشكل واضح وأكثر بروزاً في قضية تأبين المشتبه به في حادثة اختطاف الطائرة الكويتية عماد مغنية. ففي هذه الحادثة بالذات برز الخطاب السني – الشيعي الذي يُلمّح أحياناً، ويُصرّح أحياناً أخرى، بتخوين النسيج الإجتماعي الشيعي كله وبلا استثناء. وعلى الطرف المقابل برزت قضية الانتخابات الفرعية وازدواجية الجنسية كفرصة مناسبة جداً لـ “تخوين” القبائل والأفراد ذوي الأصول البدوية. فالذهنية الكويتية تملك استعداداً تلقائياً لـ “تخوين” المخالف لهم وعلى اعتبارات أو محاور عدة.
ذهنية التخوين هذه برزت أيضاً في قضية الموقف من اقامة ندوة “التدوين في الكويت“. فبشكل تلقائي جداً، وبرحابة صدر منقطعة النظير، تبنى قطاعاً محدداً من المدونين الكويتيين الرافضين لإقامة الندوة موقفاً يتلخص في أن الهدف الحقيقي من هذه الندوة هو تعاون من نوع ما حدث بين “أمن الدولة” كجهاز أمني والمنظمين لهذه الندوة بهدف كشف هوية المدونين الحقيقية الذين سوف يتواجدون في الندوة. ومن جهة أخرى تبنى البعض الآخر أن الهدف من الندوة هو الرغبة في تكوين مصالح تجارية (!) أو رغبة في الحصول على واجهة اجتماعية (!) أو أنها احدى تكتيكات الشباب المراهق كالذين يتواجدون في المجمعات التجارية في الكويت لإقامة علاقات من نوع ما مع الجنس الآخر (!!!!!). ومع احترامي لكل من يتبنى مثل هذه الآراء، ومع وضوح “سذاجتها” المتناهية على أكثر من محور لكل من يقف قليلاً ليتفكر فيها ومدى جديتها وواقعيتها، إلا أن ما يلفت النظر هو ذلك التباين بين الشعارات المرفوعة في تلك المدونات حول قضايا متعددة سياسية أو اجتماعية وبين “الذهنية” التي تعاملت بواسطتها مع قضية تباينت فيها القناعات. فالموقف المبدئي كان يجب أن يكون، وبكل بساطة، هو قبول الخلاف في القناعات مع تشجيع الحوار والمناقشة حول الأهداف والنتائج. هكذا وبكل وبساطة. من شاء أن يكشف من المدونين هويته الحقيقية للمجتمع فليفعل ذلك، ومن شاء أن يبقى مجهول الهوية للمجتمع فليبقى كذلك. فالمبدأ كان يجب أن يكون “حرية الإختيار”، هذا مع الخلاف على التفاصيل والأهداف والنتائج. ولكن الأمر مع “ذهنية التخوين” هذه، والتي هي في الحقيقة انعكاس مباشر لذهنية المجتمع الكويتي نفسه، أبى إلا أن يصور الأمر وكأنه لا يحتمل إلا معسكرين، معكسر عملاء أمن الدولة وأصحاب المصالح التجارية والنفاق الاجتماعي ومراهقي علاقات الطرف الآخر، ومعسكر الوطنيين الذين تهمهم “سرية” هويتهم حتى “ينتقدوا”(!!!) الفساد في الكويت. بالطبع “وهــم” سرية الهوية هو غير موجود إلا في أذهانهم، وبعضهم يعرف هذه الحقيقة بلا شك، ولكن اختيارهم لمنطق “التخوين” بالذات هو أمر بلا شك ما هو إلا انعكاس لإشكالية أكبر على مستوى المجتمع ذاته. وهو أمر جدير أيضاً بالملاحظة لأن من يبدو ظاهرياً كمعسكر ينادي بالإصلاح هو أيضاً غير منفصل تماماً عن أحد مظاهر الحالة الراهنة للمجتمع الكويتي، أو على الأقل هو غير واع لها.
ذهنية المجتمع الكويتي في محاوره المتعددة هو موضوع، في رأيي المتواضع، يستحق الدراسة الجادة المتأنية. إذ أن الذهنية التي تتفاعل مع الأحداث المختلفة هي التي تؤثر سلباً أو ايجاباً في المحيط لينتج عنها “حالة راهنة” من نوع ما. وعلينا جميعاً أن نقف متفكرين في الذهنية التي نتبناها حتى على الأقل لا يتأثر أبنائنا بما نحمله من مساوئ.
فرناس


السلام
موضوع مهم و مميز كالعادة , لن اتحدث عن ندوة التدوين كون نطاقها ضيق جدا و شخوصها محصورين
لكن مثال غزة أعم و أوضح
اتفق معك في أن أغلب من لا يتعاطف مع ما يحصل مع الفلسطينيين يتخذون الموضوع بشكل شخصي لأسباب كثيرة أبرزها الموقف الفلسطيني الرسمي و الشعبي خلال الغزو العراقي على الكويت
لكني شخصيا أعتقد ان شراسة التخوين و تضاعف درجاته ناتجة عن الشخوص الآخرين الذين يقفون الموقف المعاكس , فالضرب لم يكن على نتعاطف او لا نتعاطف مع غزة , الضرب كان على من تعاطف معهم كشخوص كقيادات حدس بشكل خاص
يعني لو انا مواطن عادي متعاطف مع غزة جان محد تكلم و اثار الموضوع , لكن عندما يكون المتعاطف شخص من قيادات حدس تختلف المسألة و نجدها فرصة غصبة للضرب تحت الحزام
لا اريد ان اقول اننا اشرار , لكن اعتقد ان العمق النفسي وراء ذلك ايضا شعور المُخوِّن بأن الخائن يستغل القضية لتمرير مصالح شخصية
يعني اللي ضرب جماعة حدس على سالفة غزة يعتقد في عمقه ان حدس تمثل التفاعل مع غزة لتحقيق مكاسب محلية كالتبرعات او تمرير بعض الانتفاعات من الحكومة
السالفة معقدة شوي و كلنا مشاركين فيها بشكل او بآخر
شكرا مرة أخرى
يعطيك العافية اخوي فرناس
انا ما كنت اعارض الندوة
بس بالنسبة لي الشي اللي شككني اهو توقيتها
اللي كان بنفس الوقت اللي كانت وزارة المواصلات تهدد بمراقبة المدونات
غير ان اختيار محمد الجاسم برايي كان غير موفق
موضوع جدا مهم أخي فرناس وأعتقد أن الأمثلة التي فؤشت بها لقضية الندوة وأعني نموذجي عماد مغنية وازدواج الجنسية كانا موفقين إلى حد بعيد ..
فقط كنت أتمنى ان أرى منك تشخيصا أعمق لأسباب وصولنا لهذه الحالة المتردية والدوافع التي تشجع أي فئة على مواصلة وتكثيف تخوين الآخر والرغبة في إلغائه أحيانا اخرى ..
تحياتي ..
الزميل فرناس
باختصار بالغت جدا و مقياسك
كان على مدونة او مدونتين فقط
و لكنك عممت و خصيت ان الرافضين لأقامة الندوة كانت هذه توجهاتهم
انا قلت راي ليس للزميل محمد فقط بل لمنظمة ايركس و صدقني كنت اريد دقائق منه فقط لكن انت كنت تشوفه اشلون الاخ طووول و طوووول و طوووول
كانت لدي وجهة نظر و بلغت الزميل محمد و عدد من المدونيين و كان دوامي ليل و حضرت لماذا لأنني ناقشت زايد الزيد بالموضوع و قال انه مستعد ينقل الكلام اللي قلته ففكرت بيني و بين نفسي الا استطيع ان انقل ما اريد ان اقوله مع شكري لزايد لذا حضرت انا و حضر ايضا عدد من الاخوة الذين لم تروق لهم الفكرة
سؤالي هو اجابة ستعرف مغزاها
من احضر الجاسم و متى كان المفروض ان تغلق الورشة اعمالها و متى اغلقت
و لماذا استمر الحوار بعد الندوة الى الساعة الثانية عشر ليلا و الورشة اغلقت بالتاسعة
الا يثير هذا تساؤلات اخرى لن استمر بطرحها
ما همني انا كمدون ان لا ينتقل الخلاف خارجا
هناك خلاف و لكن ليس تخوين بالمجتمع التدويني
اتكلم عن نفسي اختلف مع العديد من المدونيين لكن ما اخون احد فيهم
حتى لا تعتبر نميمة
سالني مندوب ايريكس ما رائيك بفرناس
قلت قبل ان اقول راي بفرناس يجب ان تعرف راي بكل المدونيين اللي حاضروا
فورزا اكثر مدون كويتي مجتهد لنقل الصورة التدوينية الى المجتمع الخارجي
ريم شيلي جيرل انشط البنات اذا اردتها بالنشاط الخارجي للتدوين
بدر الفريح يمتلك افكار رهيبة لكن مشكلته بايصالها
و كان هذا على مرائ عينه و سمع اذنه و ورانا مثال على موقع اسسه
اما انت يالزميل
فقلت له احسن قارئ و متابع للمدونات فقط لذا اسميتك بالهلال
فاغلب المدونيين لا يرى اسمك بمدوناتهم الا عند قروب هلال العيد او هلال رمضان
اي ليس لنقاش افكارهم انما للمباركة
و لكن متابع و قارئ لما تطرحه المدونات نعم و ذلك من خلال ما تطرحه انت بمدونتكم و تتفاعل به مع المدونيين
يعني بالكويتي بديوانيتك فقط
ma6goog العزيز
تحية حارة لك
في مسألة غزة اتفق معك بأن الدافع قد يكون معقداً فيما يتعلق بحدس. ولكنه أيضاً من الصحيح أن العداء قد جوبه به حتى من لا ينتمي إليهم ليس فكرياً أو حزبياً فقط ولكن حتى مذهبياً. ولكن بصفة عامة اتفق مع ما تفضلت بطرحه
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
C’est La Vie زميلي العزيز
تحية حارة لك
يا عزيزي لا داعي للشك. ولكن وعلى كل الأحوال أنا احترم قناعاتك وقراراتك. ولا أجد في نفسي أي غضاضة في عملك ما تراه صحيحاً ومقتنعاً به
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
زميلي العزيز أحمد الحيدر
تحية حارة لك
في تصوري، وإن كان البعض يعارضني في هذا الرأي، فإن المجتمع الكويتي كان يعاني من نفس هذه الأعراض قديماً، وما نراه اليوم هو استمرار لتلك الذهنية القديمة لمرحلة ما قبل النفط. السبب واضح، الإرستقراطية القديمة هي بالضبط الحديثة، لم يتغير إلا حلول الأحفاد محل الأجداد
تحياتي الحارة
فرناس
زميلي العزيز حاكي عقالي
تحية حارة لك
في البداية لك جزيل الشكر على تفضلك بحضور الندوة وابداء رأيك في شخصي المتواضع لممثل أيركس. وإذا سمحت لي أود أن ابتدأ بالرد من نهاية مداخلتك.
أولاً، لك الشكر يا عزيزي على منحك لي لقب الهلال واعتبارك إياي فقط متابع جيد للمدونات. ولكنني للأسف حتى في هذه سوف أخيب ظنك. فأنا يا عزيزي، وكما يعرف بعض من يعرفني شخصياً ويحاورني في آرائي أو من التقيته من المدونين، ليس أبداً متابع جيد للمدونات. فما أفعله يا عزيزي هو أنني أحياناً كل يوم وأحياناً كل يومين أو أكثر أزور أولاً احدى ثلاث مدونات اجتماعية أزورها دائماً بسبب اعتقادي بتميزها واقرأ ما فيها، ثم بعد ذلك أنظر إلى شريط المدونات الذي يضعونه على اليمين وأختار أحياناً مدونتين أو ثلاثة أو أربعة على أكثر تقدير يعجبني عنوان موضوعهم لأزورهم وأقرأ ما عندهم. هذا فقط ما أفعله، ويستغرق مني على أكثر تقدير نصف ساعة إلى خمسة وأربعين دقيقة. بعد ذلك التفت إلى شؤوني الخاصة أو شؤون مدونتي أو نشاطاتي الشخصية. وأيضاً، كل مدون يتفضل بالتعليق عندي في مدونتي فإنني اضغط على أسمه أولاً وأزور مدونته إن وضعها عند تعليقه قبل أن أرد عليه، وهذا من باب رد الزيارة. فمع كل الأسف يا عزيزي، ولكن هذا ما يحدث فعلاً. ولا أشعر أبداً يا عزيزي بأنني ملزم، حتى تعتبرني مدون من عدمه، بأنني يجب علي أن أمر على كل المدونات الكويتية وأقرأ كل ما يكتبونه وأعلق لديهم جميعاً. هذا ببساطة لا أستطيعه. ديواني، كما تفضلت أنت بتسميته، مفتوح، وكما لا أعلق على ما يكتبه الكثير من المدونين الكويتين، فإنه في المقابل الأغلب الأعم من المدونين الكويتيين لا يعلقون على ما أكتب. هل هذه مشكلة؟؟
لا، من وجهة نظري الشخصية. ولكنها ربما هي كذلك عند البعض.
ولكنه في المقابل أنا معجب جداً بنماذج كثيرة من المدونين الكويتيين، كما يعرف ذلك جيداً بعض من التقيتهم من المدونين في السابق أو خلال التحضير لهذه الندوة. وكوني لا أعلق على مواضيعهم فهذا لا يعني أبداً عدم اعجابي بجوانب كثيرة من طرحهم.
وعلى كل الأحوال، فإنني سوف أبقى هكذا، ولن أغير من طريقة إدارة شؤوني الخاصة أو توزيع وقتي الخاص أو فيما أشاء أن أفعله بوقت فراغي. ولن أسعى أبداً، لا الآن ولا في المستقبل، حتى أغير لقب الهلال الذي تفضلت بمنحه لي، أن أعمل شيئاً يرغب فيه غيري ولا أراني راغباً أو مقتنعاً فيه أو أن يكون على حساب شيء آخر. وأذا كنت يا عزيزي متضايقاً من تهنئتي لك بالمناسبات فإنني اعتذر عن هذا، وإذا كنت راغباً في أن امتنع من تهنئتي لك كما تمتنع أنت، فإنني سوف ألبي رغبتك. ولكن وللأسف يا عزيزي، ما كتبته لك أعلاه أيضاً هي الحقيقة.
الآن، أعود إلى صلب مداخلتك.
في البداية فإنني أعتقد بأنك قرأت المقال بصورة متسرعة. ولذلك أرجو منك يا عزيزي أن تعود مرة أخرى وتقرأه بتأني. لنرى إن كان ما تفضلت بكتابته في تعليقك صحيحاً.
يقول الزميل العزيز حاكي عقالي في مداخلته:
باختصار بالغت جدا و مقياسك كان على مدونة او مدونتين فقط و لكنك عممت و خصيت ان الرافضين لأقامة الندوة كانت هذه توجهاتهم.
انتهى النقل من كلام الزميل حاكي عقالي.
أقول أنا فرناس:
هذا ليس صحيحاً يا عزيزي ولعدة أسباب. أولاً، ارجع إلى الفقرة الرابعة من المقال، في السطر الثاني تجدني كتبت الآتي:
“تبنى قطاعاً محدداً من المدونين الكويتيين الرافضين لإقامة الندوة موقفاً يتلخص في…الخ”
أين التعميم هنا على الرافضين لإقامة الندوة؟؟!!؟؟
المعنى واضح يا عزيزي لو أنك قرأت بتأني. هناك قطاع محدد من المدونين الرافضين، ولم أقل جميع الرافضين، ولم أقل تبنى الرافضون لإقامة الندوة. فأين التعميم هنا؟؟؟؟
وكونك من الرافضين لإقامتها، هذا لا يعنيني بشيء أصلاً ما دام أبقيت رأيك خارج حدود التخوين الذي تطرقت له أنا في المقالة. لك رأيك، ولي رأيي، وللآخرين رأيهم. وكما لا يحق لي، لا يحق لك أبداً، ولا يحق لأي أحد آخر أيضاً أن يجعل نفسه وصياً على التدوين ونشاطاته. كونك ترفض أقامة مثل هذه النشاطات، بالنسبة لي لا يعني أكثر من رأي يتم تداوله، كما رأيي أنا بالنسبة للآخرين لا يعني أكثر من رأي يتم تداوله. ولكنني، كما غيري، غير ملزمين أطلاقـاً برأيك، والحال عندك بالنسبة لنا مثله.
ثانياً، المقالة تدور حول ذهنية يتبناها المجتمع ككل وانعكست على هؤلاء المدونين. وبالتالي فإن الموضوع هو الذهنية وليس الموضوع اطلاقـاً ما يبدو لي أنك فهمته أنت يا عزيزي. فالقضية هنا هي ذهنية عامة كان هذا القطاع من المدونين ممثلين لها بصورة صادقة.
ثالثاً، لا توجد مبالغات عندما يتعلق الأمر بمسألة الظواهر إذا تعددت أشكال وأوجه بروزها. وبسبب هذا فإنني تطرقت إلى أمثلة متعددة خارج اطار التدوين والندوة. فأين هنا المبالغة؟؟؟ اللهم إلا إذا كنت تشير إلى تعميم تلك الذهنية على كل الرافضين، وهذا ما شرحته لك في أولاً.
يقول الزميل العزيز حاكي عقالي في مداخلته:
انا قلت راي ليس للزميل محمد فقط بل لمنظمة ايركس و صدقني كنت اريد دقائق منه فقط لكن انت كنت تشوفه اشلون الاخ طووول و طوووول و طوووول. كانت لدي وجهة نظر و بلغت الزميل محمد و عدد من المدونيين و كان دوامي ليل و حضرت لماذا لأنني ناقشت زايد الزيد بالموضوع و قال انه مستعد ينقل الكلام اللي قلته ففكرت بيني و بين نفسي الا استطيع ان انقل ما اريد ان اقوله مع شكري لزايد لذا حضرت انا و حضر ايضا عدد من الاخوة الذين لم تروق لهم الفكرة. سؤالي هو اجابة ستعرف مغزاها. من احضر الجاسم و متى كان المفروض ان تغلق الورشة اعمالها و متى اغلقت. و لماذا استمر الحوار بعد الندوة الى الساعة الثانية عشر ليلا و الورشة اغلقت بالتاسعة. الا يثير هذا تساؤلات اخرى لن استمر بطرحها
انتهى النقل من كلام الزميل حاكي عقالي.
أقول أنا فرناس:
يا عزيزي، والله، أنا لا أعرف ماذا قلت أنت للزميل محمد. ووالله لا أدري ما هو رأيك بالموضوع أصلاً. ووالله لا أدري ماذا طلبت منهم ولا بماذا أجابوك. ولا أدري ماذا دار بينك وبين زايد الزيد إلا ما قاله الأخ زايد خلال الندوة وعلناً أمام الحضور. ووالله لم أكن أدري من كان يقصد. ولم اتشرف بلقائك من قبل ولذلك لم أعرف بحضورك من عدمه. ولك جزيل الشكر على حضورك يا عزيزي وكنت اتمنى لو سعدت بمعرفتك ونقلت لي وجهة نظرك التي اجهلها إلى هذا الوقت لعلنا نصل إلى نتيجة ترضيك. ووالله لا أعرف التفاصيل الدقيقة لوجهة نظر المعارضين إلا كلاماً عاماً دار خلال اجتماع يتيم على كوب قهوة في احد المقاهي مع الأخ محمد والأخ عبد العزيز واعتراض المعترضين على أشخاص المحاضرين وعندها قلت وجهة نظري بالموضوع بأنه ليس لدي من حيث المبدأ أي اعتراض وشرحت لهما الأسباب. ثم دار نقاش بيني وبين الأخ محمد على الهاتف بخصوص محتوى مقالته التي ظهرت في مدونته قبل الندوة.
وأنا متأكد يا عزيزي بأن إن كان اعتراضك على شخص محدد، إن كان هذا هو اعتراضك، فإنني أقول بأنني شخصياً، كما الكثير من الحضور كما نقلوا لي شخصياً، قد استفادوا جداً من محاضرته في الجزئية التي تكلم عنها. لم يضرنا بشيء، وأخذنا من علمه، وذهبنا إلى حال سبيلنا كما ذهب هو إلى حال سبيله. فماذا كان؟؟؟
أعود إلى سؤالك: من أحضر الجاسم؟
جوابي: لا أدري، ولا يهمني جداً أن أعرف. تم الطلب مني أن أشارك في هذه الندوة مع الأسماء التي سوف تشارك، ووافقت. هذا كل شيء. ثم ما هي المشكلة في حضوره من عدمه؟؟ ما هو الضرر الذي أصابنا من حضوره؟؟؟ هو تكلم بشيء هو قد عركه عركاً من خلال تتابع القضايا حوله وعليه، وبالتالي يملك خبرة عملية فيما يقول. هذا كل شيء. أخذنا من علمه، ثم ذهب إلى حال سبيله. ثم ماذا؟ هل رأيتنا تلوثنا بشيء مثلاً؟؟ هل أصابت مصداقيتنا أو نزاهتنا أي ثلمة مثلاً؟؟؟
تقول في سؤالك: و متى كان المفروض ان تغلق الورشة اعمالها و متى اغلقت. و لماذا استمر الحوار بعد الندوة الى الساعة الثانية عشر ليلا و الورشة اغلقت بالتاسعة.
جوابي: يا عزيزي، دع عنك فكرة المؤامرة إن كنت تقصدها. إذا كان عندك شيء أو عندك شكوك قل ذلك بكل صراحة ثم للنظر بعد ذلك في مدى واقعيتها من عدمه. فالنسبة لي، كما للأخوة المحاضرين وللأخت المحاضرة، تنقلنا من شخص إلى آخر للإجابة على تساؤلات أو رغبة في حوار، كان آخرهم بالنسبة لي شخص يحمل درجة الدكتوراه ويرغب في انشاء مدونة في الخدمات الطبية وغير متأكد من أن يجعلها متخصصة أو أن يكتبها بإسلوب النقد الموجه للعامة ويسأل عن التبعات القانونية لكليهما. هل تريدنا مثلاً عندما تحين الساعة التاسعة أن نطرد الحضور خارجاً ونعطيهم أظهرنا خارجين؟!!!؟
على كل الأحوال، هذا أطول رد كتبته في هذه المدونة على الاطلاق. ولا أجدني راغباً يا عزيزي في الاستمرار في تبرير شيء فعلته أنا عن قناعة. هذه الندوة هي خطوة في الاتجاه الصحيح من وجهة نظري ووجهة نظر القائمين عليها. ولا أجدني أنا مضطراً لأن أعيد النظر في شخوص الحضور أو المحتوى. إذا كنت يا عزيزي تريد أن تقيم ندوة في هذا الشأن على طريقتك الخاصة وباختيار محاضريك بدقة وعناية أكبر فسوف تجدني أنا في أول الحضور للإستماع لك أو لغيرك، وسوف تجدني في هذه المدونة من المشجعين لهذه الخطوة. وإذا كنت لا تريد الظهور علناً وتفضل بقاءك مجهول الهوية فأنا احترم قرارك ولن تجدني في يوم ما أحاول أن اقنعك بخلافه.
تحياتي يا عزيزي
فرناس
اخي الفاضل فرناس ..
نلاحظ ان في الكويت كثير من الشعارات المفرغه من مفاهيمها الاساسية
اضحكتني احد المدونات الى وضعت عدة شعارات على جانب المدونة
نعم للحرية
نعم لحرية التعبير
لا للوصايا على العقول
واخرها ..
لا للنقاب !
فاي حرية اخانا ينشد
اعتقد ان الامر راجع لغياب الثقافة الفعلية كمحرك اساسي للافراد
مثال اخر
النائب صالح الملا
نادي ان سوف يستجوب بخصوص موضوع مراقبة المدونات
وبنفس الوقت نسي صاحبنا انه تحالف مع من قدم بلاغ ضد احد المدونات !
” هنا نلاحظ غياب المبدء!
اذن
نلاحظ اننا نملك مفاهيم مفرغه من محتواها
وكذلك لا نملك اسس الاختلاف
او لنقل ادبيات الاختلاف
فالكل مقتنع بنظرية الصواب الكامل
ولا مجال للصواب او الخظا النسبي
واخيرا
نلاحظ ان مجتمعنا لا يبحث عن الحقائق كثر ما يبحث عن الاحداث والاشاعات
ونظريات المؤامره
وتكفي محبه للشخص المتحدث كدليل على صدق المعلومة
دون ان يعني نفسة في البحث او حتى سؤال صاحب الخبر عن المصدر او المعلومة
ولاحتى مراجعته في حال ثبوت العكس وبالتالي من يكذب او يبالغ او يشوة يكسب الصيت والانتشار ولا يتحمل اي مسؤولية مجتمعية تجاه اقواله وما فعله
العودة للثقافه
وللحوار بين المتخالفين امر لا بد منه
واحياء سنة مراجعة الخبر والتاكد منه وادبيات الحديث واخلاقة ..
بدليلا عن سياسة الصراع والقتال المنتشر سواء في التدوين او في مجتمعنا كاملا
بورك قلمك
العزيز فرناس
انا تطرقت الى الفقرة التي تخص التدوين لأنك اخترتها كمثال و ايضا لم اعمم كما تخيلت
فقد قلت انك اخذت مثال لمدونتيين و كررتها مدونتيين فقط لتجعلها قطاع
اما عن تشخيص المدون الفرناس فانا لم اتضايق من مباركتك بالعكس و لكن ضربته كمثال على مدى اطلاعك على عالم المدونات و الذي انت ذكرت بنفسك انه تلقائي و اعتذر منك ان ظني خاب على اطلاعك على ما يطرحه المدونون و تفاعلك معهم و هذا شانك و ليس اجبار و لكن من اراد ان يقيم او يتكلم عن التدوين بالكويت يكون مطلع عليه هذا ما يعرفه اي شخص و هذا ما كان اسم الندوة او الورشة التدوين في الكويت بوقت الاجواء السياسية اذا صح التعبير مكهربة و شغاله على تضييق الحريات اما الجاسم فأقولها علانية رجل يدافع عن حرامي مال عام و لم يعتذر عن سابقته بل بررها و يبقى السؤال الذي طرحته لتبحث انت بنفسك عن سبب سؤالي كونك شخص نحترمه و نثق بقلمه من اصر على وجود الجاسم و رشحه و وقتها ستعرف جيدا لماذا امتنعت عن الخوض في الحديث عن الورشة التي يجب ان تنتهي الساعة العاشرة و النصف و انتهت الساعة التاسعه
خصوصا انها ورشة
و كابتن انا منذ انشاء مدونتي و اسمي معلن و شخصيتي معلنة ما ابي اطول عليك و شكرا لوقتك
أنا مؤيد للنظرية
مختلف معك في التطبيق
آخر مقال لي نفس الفكره
العزيز مركبنا
تحية حارة لك
بالفعل يا عزيزي، المشكلة كما أشرت أنت إليها، هي غياب الفهم البديهي للشعارات المرفوعة مما يؤدي إلى افراغ كل المفاهيم الحضارية من مضمونها الذي انشأت لأجله. وهذا يؤدي بالضرورة إلى الحالة الراهنة التي نراها حولنا
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
العزيز حاكي عقالي
تحية حارة لك
لن نختلف كثيراً يا عزيزاً على مسألة المقصود بالكلمات. بل الموضوع كله في رأيي لا يستحق كل ما حدث ويحدث حوله. ندوة عن التدوين اقيمت ذات محاور محددة، من شاء أن يحضرها فليفعل، ومن شاء أن يمتنع لسبب أو لآخر فليفعل ذلك مع كل تقديري واحترامي لدوافعه.
بقيت مسألة الإختلاف على الأشخاص. وفي رأيي أن هذه المسألة قد حسمت منذ 1400 سنة، بسبب هذا الحديث
الحكمة ضالة المؤمن….فأينما وجدها فهو احق بها…لا يضره من اي وعاء خرجت
وهذا بالضبط ما أحاول أن أقوله. ليكن رأيك فيمن تشاء ما تشاء يا عزيزي، ولكن إن كان لديه علم في موضوع معين فيجب علينا أن نستفيد من علمه ولا شأن لنا بشخصه ولا بموقفنا المبدئي منه
العزيز حاكي عقالي، من الصحي جداً أن نختلف. بل هو مطلوب وضروري، ولكن على أضعف الإيمان لا يجب أن نخرج بالموضوع خارج اطاره الطبيعي ونحمله ما لا يحتمل
تحياتي الحارة أيها العزيز
فرناس
زميلي العزيز سرقالي
تحية حارة لك
لقد زرت مدونتك المميزة واطلعت على المقال. المهم أننا اتفقنا على شيء ما
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
انا كنت بروح الندوة بس الشغل ذبحني
ولازم انام بكير لان الشغل بكير
واليايات اكثر انشالله
تحياتي للجميع و عذرا على المداخلة
و لكن وددت الرد على بعض التلميحات
مع احترامي لجميع الآراء بغض النظر عن شخوص اصحابها، فانا لست مضطرا لتوضيح النقاط التي تجهلونها، لان الاوجب على من كان حريصا بمعرفة التفاصيل ان شارك في التنظيم، او على الاقل يتابع التطورات، لا ان يأتي في النهاية ليحكم على هواه على الاشخاص
توقيت الندوة
توقيت الندوة كان معلنا و معروفا منذ الانتهاء من ورشة التدوين في دبي، و ذلك واضح و ضاهر في الايميلات المرسلة لعدد كبير من المدونين و في الفيسبوك سواء في صفحة مجموعة الصفاة او بانشطة اجتماع المدونين
فالموعد معلوم منذ فترة و لا يعنينا ان تزامنت بعد ذلك مع مناكشات و تصريحات حول التدوين من عدمها، فنحن رأينا الحاجة لتوضيح صورة المدونين الحقيقية من خلال المدونين و ليس من خلال اعين الصحافة
اما بالنسبة لموضوع اختيار الجاسم
من ضمن الاقتراحات في اجتماعاتنا الاولية اقتراح بان تتضمن الورشة فقرة عن الشق القانوني للنشر الالكتروني و ان يناظر فيها محامي مطلع و له دراية في النشر الالكتروني على اقل تقدير، و لا اظن بان هنالك افضل من الجاسم، و اعتقد بان كل من حضر و استمع لما قاله الجاسم كان مثريا و مفيدا لتوضيح العديد من الملابسات المتعلقة بالموضوع
و اما بخصوص موعد انتهاء الندوة و استمرار النقاشات حتى ساعات الفجر الاولى و ليس فقط في الساعة الثانية عشر
فهذا يرجع الى اننا اختصرنا المحاور حتى لا يمل الحضور، و بدلا من ان يقضوا اربع ساعات صافية من الاستماع، اختصر الامر لندع مجالا اكبر للنقاشات و الاسئلة و التي كنا و لا نزال نعتقد بانها الاهم لما تطرحه من مواضيع
و يتذكر جميع من حضر الندوة بانه عندما انتهى الاخ داهم القحطاني من مداخلته، لم يرفع احد من الجمهور يده للمشاركة حتى الذي اتوا لطرح وجهة نظرهم في الندوة من الاخوة المعارضين لم نسمعهم يواجهوننا بنظرياتهم و اتهاماتهم
لكن الجميع اشترك في الحوارات و النقاشات التي استمتعنا فيها و استفدنا من مداخلات الجميع و ملاحظاته
و لا اظن بان الدوام كان مشكلة خصوصا و اننا غادرنا جميعا الفندق في الثانية عشر صباحا فلم يؤثر على المداخلة و الملاحظة ان وجدت
و اعتقد بان المدونون المحاضرون كانو افضل من يتحدث عن التدوين في الكويت بشكل عام
و الان عودة للموضوع الاصلي
بما اني احد الذين تطرقوا لموضوع مغنية و الفضالة , و محرر القبس، الملاحظ ان النقد كان على اساس عرقي بحت، فعندما ينتقد محرر القبس اتهمت باني ضد العراقيين و اني استهزيء بهم، و عندما انتقدت السياسة الكويتية من متابعة حسين الفضالة و مصيره و مذكرا بمواقف ايران تجاه الدبلوماسي الكويتي و غيرها اتهمت باني ضد الشيعة و ايران، و حين انتقدت المؤبنين اصبحت طائفيا كارها للشيعة
هذا لا يعني باني الوحيد على حق، في تلك الاحداث لا يوجد صواب او خطأ بل كلنا مشاركون بالتفرقة
تحياتي لك اخي العزيز و نتمنى مقابلتك قريبا
Addictioneer تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
EXzombiesm تحياتي الحارة يا عزيزي
ويسعدني جداً أن نلتقي مرات ومرات
فرناس