خبر ربما يهم “عيال بطن” الكويت
Filed Under (عـــام) by فرناس on 27-10-2009
Tagged Under : شؤون كويتية, كـاريـكـاتـيـر
جريدة القبس 26 – 10 - 2009
“يتيم فيتنام أصبح وزير صحة ألمانيا. تتناول وسائل الاعلام الألمانية بدهشة وفخر اختيار فيليب روزلر وزيرا للصحة في الحكومة الجديدة بزعامة المستشارة انجيلا ميركل. وألقت صحيفة بيلد آم زونتاج الصادرة امس، نظرة على قصة حياة الوزير الذي يبلغ عمره 36 عاما فقط. وقالت الصحيفة ان اسرة من شمال ألمانيا تبنت الطفل من احدى دور الايتام في فيتنام، ومنحته اسم فيليب عندما بلغ شهره التاسع، واصبح والده بالتبني مثله الاعلى في الحياة حتى بعد انفصاله عن زوجته حينما كان الطفل فيليب في الرابعة من عمره. وعاش فيليب في كنف ابيه بالتبني، وحصل على الثانوية العامة والتحق بالخدمات الطبية بالجيش الألماني وعمل بالسياسة بعد حصوله على عضوية الحزب الديموقراطي الحر (…) وحاول فيليب العثور على جذوره في فيتنام، وسافر مع زوجته الى هناك“. للمصدر، وللخبر كاملاً، رجاءً اضغط هنا.
ملاحظة هامة:
للأخوة والأخوات غير الكويتيين، وللأخوة والأخوات الكويتيين الأكثر رقياً وتحضراً والذين لا ينتمون للبؤس الذي يحيط فيهم من كل جانب وممن لا يتم تداول مثل هذه المصطلحات ضمن محيطهم، فإن مصطلح “عيال بطنها” يتم اطلاقه للدلالة على الإنتماء للكويت بسبب طول اقامتهم على أرضها وضمناً يعني أن الآخرين دخلاء ولا يملكون حساً وطنياً (وإن انكر البعض ذلك، فلا تصدقوهم، لأنهم كاذبون)، هذا مع العلم أن أكبر وأعظم سُراق المال العام أيام الغزو العراقي الغاشم كانوا من “عيال بطنها”. ومصطلح “بيسري” (والجمع: بياسر) يتم اطلاقه للدلالة على “غير الأصيل” ممن أتوا من الشمال والشرق والغرب. ومصطلح “بدو” عند أهل الحاضرة هو مصطلح نبز وإهانة للدلالة على كل شيء فوضوي ومتخلف ولا يملك بُعد نظر. ومصطلح “حضر” عند أهل الأصول القبلية يُطلق للنبز لكل ما هو عديم الغيرة ولا يملك نسباً وهمياً اسطورياً لعدنان أو قحطان.
بعد هذا التوضيح للأخوة والأخوات غير الكويتيين والأخوة والأخوات الكويتيين الأكثر رقياً وتحضراً من المجموع العام والذين لا يتم تداول مثل هذه المصطلحات ضمن محيطهم، أقــــول:
في الوعي العربي يترسخ مفهوم الطبقية في أشنع صوره، طبقية الأعراق. بمعنى أن الأوروبي، في الوعي العربي، يملك قيمة أكبر حتى من أهل البلد العربي أنفسهم. حتى الكلمة التي يقولها هذا الأوروبي، والذي ربما في بلده هو من حثالة القوم ومن أهل الشوارع، حتى الكلمة منه تحمل قيمة أكبر من كل خبراء البلد العربي الذي يحملون جنسيتها. ببساطة هو “خبير”. بل هو في الحقيقة فوق القانون نفسه، واذا أردتم الدليل اسألوا أي أمريكي عندنا في الكويت. وفي نفس الوقت فإن أهل هذا البلد العربي ينظرون نظرة دونية للجنسيات الآسيوية على الخصوص. هذا مع العلم أن حتى بنغلادش، الذين يعانون الأمرين في بلداننا، كان منهم المخترع والمساهم الفاعل في الدفع الحضاري العالمي ومن يحمل جائزة نوبل. بينما بلداننا في الخليج، والكويت على الخصوص، بعد ستين سنة من مئات المليارات من الدنانير التي صرفناها على التعليم، لا تزال العقول كما كانت قبل النفط. وضمن نفس هذه الذهنية يتم تقسيم أهل البلد أنفسهم على أساس عرقي بإستعمال مصطلحات “عيال بطنها” و “بياسر” و “بدو” و “حضر” مع مصطلحات أخرى تتفتق عنها مثل هذه الذهنية. ولكل مصطلح مجموعة من الصفات تكون لصيقة فيه، ولا فكاك منها. وعلى أساس هذا المصطلح يتم النظر إلى الوظائف العامة القيادية ومراكز اتخاذ القرار وانتخابات مجلس الأمة والصراع السياسي فيه. بل حتى على المستوى الإجتماعي وحالة التذمر التي تصاحبه لا تكون خالية من مصطلحات “البدو” و “الحضر” و “البياسر”، وعلى سبيل النكتة والإستهزاء “عيال بطنها”.
هؤلاء الألمان في الخبر أعلاه، الذين في وعيكم البائس يحملون قيمة أكبر منكم على كل محور، لا يجدون أية غضاضة في أن يفتخروا بـ “بيسري” فيتنامي وصل إلى سدة الوزارة، كما فعل الأمريكيون قبلهم مع “البيسري” باراك أوباما الأفريقي. بينما عندنا في الكويت الجميع بلا استثناء يتصرفون وكأنهم “عيال بطنها” عندما يجدون أن ضمن المجنسين الجدد شخص اسمه “كومار”. وهؤلاء أنفسهم ممن يحملون في أسمائهم أسماء مثل (غلوم وشلويح وما شابهها من الأسماء) ينكرون ويتشنجون إلى حدود الإغماء على سُكّان المناطق الداخلية استعمالهم مصطلح “عيال بطنها” ضدهم عندما يتعلق الأمر بالصراع الذي نراه حولنا. ولكنني أرى أن المبدأ واحد لا يختلف. فما تمارسونه ضد “كومار”، يمارسه (فهد وخالد وسعود) ضد (مطلق وجعفر وهايف وعباس). فما الفرق؟
أنتم تخدعون أنفسكم. وتحاولون أن تلبسوا مظاهر حضارية لا تليق على مقاسكم لأنكم لا تفهموها أصلاً. ومثلكم في هذا مثل المحلات التي يملكها بعض الأخوة والأخوات من الجنسية اللبنانية. فعندما تزورونهم لتشتروا منهم شيئاً فإنهم يعاملونكم في الحقيقة بفوقية قد تخفى عليكم، ولكنها موجودة. وعندما تسألونهم عن رأيهم في البضاعة، وكأي تاجر محترف ذكي، فإن الجواب يكون لصالح تجارته دائماً. ولكن الحقيقة هو تماماً كما هو الرسم أدناه. فحالما تسديروا خارجين، تلتفت الجميلة اللبناية لتقول: “شو هيدا …. بلا أرف”.
فرناس



الغريب ان الكل يعاني من انفصام شخصية بهذه الفكرة
!!
قد يكون اكثر المقتنعين بكلامك في لحظة
ولكن عند الضرورة تتغير الافكار والأحكام وتظهر الحقائق عارية من كل تحضر
شكرا فرناس
انشغالنا الشديد بإثبات وطنيتنا بأشكال عقيمة متعددة ، منها هذا التفاخر المتوارث بالأنساب ، منها التعالي على أبناء الجنسيات الأخرى المقيمين معنا ، منها الأعلام الوطنية الممزقة و الملقاة على ضفتي شارع الخليج صباح السادس و السابع و العشرين من فبراير ، و التي يكنسها أبناء بنغلاديش نيابة عنا ، و غيرها من التناقضات العديدة التي يتصف بها كل من يقول “أنا كويت” ، و في الحقيقة ، يستحق هذا المرض أن نطلق عليه أنا كويتي سيندروم!
estekana العزيزة
تحية حارة لكِ
سعيد جداً أن رأيت تعليقكِ هنا. لعلها بشرى خير فيما يتعلق بما كتبتيه أمس في مدونتكِ
تحياتي الحارة يا عزيزتي
فرناس
A Black Honey Jar تحياتي الحارة أيها العزيز
فرناس
I raise my hat for your honest and extremely HUMANE opinion
مصطلح “عيال بطنها” لم أسمعه الا من حوالي سنتين على احدى القنوات الفضائية المختصة ببث السموم… لم أفهمه وقتها ولا أستسيغه الآن
المشكلة أنه حتى عندما تحاول اقناع الكويتيين باستخدام أمثلة عديدة مثل الألماني-الفيتنامي أعلاه.. يقولون لك “ما علينا منهم، هذول أجانب”
وبعدين يغثونك بكلامهم الفاضي عن الأصل والفصل والفخذ والكوع
Khaled تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
zaydoun صدقت يا عزيزي
تحياتي الحارة
فرناس