لا والله … بل أنت الكاذب … ورأيي في حملة ارحل
Filed under عـــام by فرناس on 07-11-2009
Tags : شؤون كويتية, عــام
تميزت مسيرة هذه المدونة منذ انشائها حتى هذه اللحظة بالنأي عن الصراعات الجانبية أو استخدام مقالاتها لردود تنتصر لنفس صاحبها دون من يعترض عليه. فلا يوجد استثناء خلال هذه السنوات الماضية أبداً، وإنما كانت، وما زالت، هذه المدونة لطرح رأي صاحبها واهتماماته ومواقفه دون أي اعتبار لمزاجية الآخرين أو دوافعهم أو رغباتهم. فهذه، على الحقيقة، لا تهمني من قريب أو من بعيد، شاء من شاء أو أبى من أبى. غضب من غضب أو رضي من رضي. توهم من توهم في نفسه رؤى المؤامرة والتخوين والعمالة أو تقرر عند البعض الآخر عكس ذلك. فلست وصياً على أحد، ولا أقبل لأي أحد كان أن يكون وصياً عليّ. ولأصحاب أوهام المؤامرة ومحوري (أنت معي أو ضدي) أقول: اجهدوا جهدكم واسعوا سعيكم ولا أبقى الله عليكم إنْ أبقيتم. تلك هي قناعتي، وهذا هو منهجي، وهذا هو موقفي، وسوف أبقى عليه حتى تنتهي المدونة إلى ما يشاء الله.
ومنذ أن تلقيت اتصالاً من أخ كريم يطلب مني الإطلاع على محتوى أحد المدونات الكويتية فأجبته بالإمتناع والرفض القاطع، لأنني ببساطة لا أزورها أصلاً ولا أقرأها ولا تهمني، ولقناعتي بأن من مكارم النفس الترفع فلا حاجة لي لقراءة ما فيها، تفاجأت بإتصال ثانٍ من شخص يعز عليّ معاكسة طلبه ولموقعه في نفسي هذا مع مكانته في يوم ما كقدوة في شيء مميز لي شخصياً، لا يطلب مني الإطلاع فقط، ولكن يطلب الرد والتفنيد لسبب شرحه بالتفصيل وكان غائباً عن ذهني وحاز على قناعتي. وهكذا هي معرفة الحكماء، مغنمٌ وإن تباعدت أيام اللقاء. فزرت ذلك الموقع، ورأيت العجب مما أضحكني. فالرجل توهم في نفسه أنني أقصده بما أكتب، ووالله أنا لا أدري أصلاً ما يكتب هو حتى أكتب عنه حرفاً هنا، فهو يُعطي نفسه أكبر من قدرها، ولكنه كما قيل في المثل “خفايا النفوس تفضحها فلتات اللسان”. ولسان الحال يقول عند قرائتي ما كتب وأنا اضحك:
غضبانَ ممتلئٌ عليّ إهابهُ إني وحقكَ سُخطهُ يُرضيني
وأقسم بالله صادقـاً، أنه حتى مساء أمس لم يدر بخلدي أبداً أن أرد على من لا اتشرف بزمالته ولأسباب أود أن أبقيها شخصية، فليس كل ما يُعرف يُقال. وقد كنت فرغت من مقالة تتحدث عن بعض مقتنياتي الشخصية لعرضها اليوم، ولكن شاءت الأقدار غير ذلك. وسوف يكون هذا أول وآخر رد لي على ما يُطرح في ذلك المكان.
أقــــــول:
إن أسوأ الكذب هو الكذب الذي يشوبه شيء من الحقيقة. فالمتلقي عادة يرى الصدق في جزئية محددة فيتوهمها في الباقي، ثم يتفاجأ بإنطلاء الخديعة عليه. ومن هذا المنطلق جاءت أكاذيب هذا المُدعي. فهو يحاول أن يوهم القارئ بأن الخبير القانوني الدكتور عثمان خليل عثمان قد تبنى في وصفه “النظام البرلماني” أن هذا الوصف ينطبق على الكويت. ولكن هو يكذب على القارئ ويدلس عليه. فهو في سبيل هذه الغاية قد اقتبس الآتي:
“يقول الدكتور عثمان (بتصرف بسيط) بأن في النظام البرلماني يكون رئيس الدولة عنواناً للدولة و رمزاً محترماً و مقدساً للجميع يعبرون عن هذا بأن ذاته مصونة لا تمس (المادة 54 من الدستور). فرئيس الدولة يترفع عن المسئوليات و يرتفع عن السلطة الفعلية و يكون والداً و موجهاً و مرشداً للجميع. و بهذه الصورة تكون لرئيس الدولة السلطة “الإسمية” ، إنما الذي يمارس السلطة فعلاً “بإسمه” هو مجلس الوزراء و الوزراء (المادة 55 من الدستور). مثل هذا النظام يعطي “الشعبية” كاملة للحكم و عمله منبثق عن توجهات البرلمان و عن ميول أعضائه)”. انتهى النقل من اقتباسه.
بالطبع هو في كذبه هذا قد شدد على كلمة (السلطة الإسمية)، ليوحي للقارئ أن موقفنا الذي طرحناه من خلال هذه المدونة (رجاءً اضغط هنا) من سلطات سمو الأمير هو موقف خاطئ. ولكن الحقيقة أن ما فعله هذا الكاذب هو اقتباس انتقائي مجتزأ من إجابة للدكتور عثمان على استفسار للدكتور أحمد الخطيب، ثم لينخرط الخبير القانوني في شرح الفروقات بين نظامين مختلفين، هما النظام الملكي والنظام البرلماني، والكويت لا تتبع أي من النظامين. أكرر: الكويت لا تتبع أي من هذين النظامين. فبعد أن شرح الدكتور عثمان النظام الملكي، قال عن النظام البرلماني، الذي شوهه صاحب تلك المدونة ليخدم غرضه في خديعة القارئ، في محضر المجلس التأسيسي في 18 سبتمبر 1962:


وبعد شرح عن الأحزاب وموقفه منه، يُكمل الخبير القانوني شرحه ولينفي عن الكويت النظام البرلماني الذي اقتبسه ليدلس به صاحب تلك المدونة ثم يتساءل في نهايته هذا السؤال المهم (أي نظام يصلح للكويت؟):

فيجيب على السؤال الدكتور عثمان الذي استشهد هو به علينا:

وأقــــــــــــــــــول:
ألا شاهت الوجوه. أهكذا يكون الكذب؟
أنتم لستم أذكياء حتى في ممارسة الكذب. ولا عجب، فقد رأينا منكم عجباً في الماضي لا يزال يتذكره الكثير. وبهذا الكذب الصراح سقط كل محتوى ما أسماه مقالة لمخالفتها الصريحة للمواد 52 و 55 و 58 من الدستور لأن الكويت تجمع بين النظامين ولا تخضع لنظام واحد: فأين هي صلاحيات الرئيس في النظام الرئاسي ولماذا أخفيتها يا هذا؟
ثم يقول بعد ذلك إنه لم ينتهي وللحديث بقية لتفنيد الأكاذيب. وأقول مبتسماً:
زعم الفرزدقُ أن سيقتلَ مربعاً أبشر بطول سلامةٍ يا مربعُ
موقفي الآن، وبإختصار، ممن انخرط في حملة “ارحل” غير القانونية والمناهضة لمبادئ الدستور هو الآتي:
هذه الحملة نشأت من كوادر الإخوان المسلمين ومن خلال مدوناتهم ولا تزال. هؤلاء الكوادر لا ينطلقون من قناعات شخصية ولكن من رؤية حركية لجماعتهم. فهم أعضاء عاملون في هذه الجماعة. وبما أنهم أعضاء عاملون فإنهم أداة غير محايدة لطرح موقف إلا على أنه موقف جماعة الإخوان المسلمين ورؤيتهم الحركية ومصلحتهم السياسية. ثم ألا ترونه غريباً بعض الشيء أن مدونات الإخوان المسلمين تتولى بنفسها التسويق لمثل هذا الكذب من مثل هذه المدونة مع جزمي الأكيد بأنهم يعلمون حقيقة هذا الكاذب ومن أفواههم هم؟
وإن أنكروا ذلك، فقولوا لهم إسألوا فرناس وهو سوف يجيبكم.
كان ذاك أولاً. ثانياً مسألة حرية التعبير والمادة 36 من الدستور الذي اصبح فجأة الجميع خبيرٌ فيها. وبما أنهم يستشهدون علينا برأي الخبير الدستوري عثمان عثمان، فهذا هو رأيه في مسألة الحرية كما أتى في محضر المجلس التأسيسي في 11 سبتمبر 1962:

فالحرية إذن ليست مطلقة، ولكن مقيدة بنصوص القانون. وهي أيضاً تقبل التوجيه، رغم أنف من يدعي غير ذلك. وإذا تعارضت هذه الحرية مع نصوص القانون، فالقانون أولى بالإتباع. وهذا من احتججتم به علينا يقول لكم ذلك. أم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟
ثالثاً، شعار “ارحل” المرفوع من جانب مناصري هذه الحملة هو شعار مخالف لمواد الدستور جملة وتفصيلاً. وهو انتهاك واضح وصريح لحقوق صاحب السمو أمير البلاد كما أتى في عقدنا الإجتماعي مع أسرة آل الصباح من ذرية الشيخ المبارك. فالمذكرة التفسيرية للدستور تقول بصريح العبارة عند الرغبة في تغيير مجلس الوزراء الآتي:
“عدم النص على اسقاط الوزارة بكاملها بقرار عدم ثقة يصدره مجلس الامة، والاستعاضة عن ذلك الاصل البرلماني بنوع من التحكيم يحسمه الأمير بما يراه محققاً للمصلحة العامة، وذلك اذا ما رأى مجلس الامة عدم امكان التعاون مع رئيس مجلس الوزراء (مادة 102) (……) فإن امكن اجتياز هذه العقبات جميعاً وصدر قرار المجلس بعدم التعاون مع رئيس مجلس الوزراء لم يترتب على ذلك تنحيه (والوزراء بالتالي) عن الوزارة كما هو مقرر بالنسبة للوزير، وإنما يكون الأمير حكماً في الأمر،إن شاء أخذ برأي المجلس وأعفى الوزارة، وإن شاء احتفظ بالوزارة وحل المجلس. وفي هذه الحالة اذا استمر رئيس الوزارة المذكور في الحكم وقرر المجلس الجديد، بذات الاغلبية المنوه عنها، عدم التعاون معه اعتبر معتزلاً منصبه من تاريخ قرار المجلس الجديد في هذا الشأن، وتشكل وزارة جديدة”.
والسؤال الذي لم يجرؤ أي أحد من مناصري هذه الحملة أن يجيب عليه، هو:
لماذا تعتقدون بأن لكم حقاً في الإفتئات على حق صاحب السمو الأمير كما ورد في الدستور، وهذا الحق هو:
“التحكيم يحسمه الأمير بما يراه محققاً للمصلحة العامة (…) وإنما يكون الامير حكماً في الأمر، إن شاء أخذ برأي المجلس وأعفى الوزارة، وإن شاء احتفظ بالوزارة وحل المجلس“.
من أعطاكم الحق في الإفتئات على حق الأمير هنا؟
هل يبدو هذا السؤال صعباً إلى هذه الدرجة؟
وقبل أن يأتي هنا أحدهم ليقول إنها حرية تعبير ونحن لم نطالب إلا بتغييره ومثل هذه الأعذار، فإنني أقول له (لها) حق التعبير ليس مطلقاً ولكن مقيد بنصوص القانون. والقانون يقول لكم بصريح العبارة أنه في حال عدم رغبتكم برئيس الوزراء هذا أن تلجؤا أولاً إلى تحكيم الأمير، إن شاء أخذ برأيكم أو إن شاء رفض رأيكم وحل المجلس وذلك عن طريق تفعيل المادة 102.
هل هذا يبدو صعباً على الفهم؟
أخيراً أقول:
تنميق الكلام المتشنج وكثرة الصراخ واستعمال الكلمات التي تعكس أخلاقيات صاحب تلك المدونة لا تحيل الباطل حقـاً ولا تعكس الصحيح خطأ. وإذا أردت أن تكذب في المرات القادمة، فحاول أن تفترض أن غيرك أفضل منك بكثير.
فرناس


بعيدا عن الخلافات الشخصية الطاغية على مواضيع الطرفين اقول ان النقاش في هذه المسألة مثري لي شخصيا و نستفيد الكثير منه
لكن اعتقد ان شعار إرحل هو أشبه بالنصيحة أو الدعوة لرئيس الوزراء بطلب التنحي او الاستقالة و الاعتذار عن المنصب , و ليس طلب لسمو الأمير في عزله
عموما , النقاش في مستقبل البلد جيد و اتمنى ان لا يتحول الى خلافات شخصية , هذا الكلام اردده على نفسي دائما كلما وزني الشيطان للدخول في هذه المعركة
شكرا
أتصدق ، كان في نفسي سؤال حول ما استشعرته من بعض المدونين تجاهك ، و يبدو أن حدسي كان في محله
عندي عدد من الأسئلة ، لكن صياغتها لم تنته بعد
حتى ذلك الحين ، إلى اللقاء
عقالي ارتفع لك يا فرناس من دون ما احط ايدي عليه
عزيزي فرناس
الدعوة لتغيير رئيس مجلس الوزراء سواءا بتبيان اخطاءه لنفسه لحثه على الاستقالة او بتباين الاخطاء لسمو الامير لحثه على اقالة الرئيس , او لتبيان الملاحظات للامة لحث اعضاء المجلس على استجواب الرئيس ورفع كتاب عدم تعاون , وهذه الخطوة قد تلحقها انتخابات ومجلس جديد قد تكون له الكلمة الاخيرة في رحيل او بقاء الرئيس .
هل هناك مايمنع توجيه مثل هذه الدعوات ؟
لا ادري لماذا تحاول ان تصور الامر وكأننا تعدينا على الدستور و على صلاحيات سمو الامير وعزلنا رئيس الوزراء ؟!
اما بالنسبة لمشاركة الشباب الحدسيين بالحملة , فإن كنت تصورها على انها حملة حدسية فقط لا حملة متوافق عليها من قبل بعض المواطنين فوكإنك تدعوني للانضمام لحدس لتوافق رؤيتهم حول فشل الرئيس مع رؤيتي
مع التحية
فرناس..
مقال متميز.. ربما جريء كذلك.. وحقيقة الحملة واضحة ولو اني دائما ابتعد عن شخصنتها لصالح تيار معين.. الا انها موجة واستغلها البعض وركبها المتعاطفون.. نفس المجموعة التي كانت تريد طرح الثقة بوزير الداخلية.. نفس المجموعة التي عارضت تطبيق قانون ازدواجية الجنسية..وغيرها من المواقف المتراكمة.. ويدعمها المتعاطفون من المخلصين من هنا وهناك.
ولا اعلم ماهي نهاية هذه الضغوط.. ولا اعلم سرها، هل وراءها نواب او تيار-لااستبعد- هل مدعومة من قطب من الاسرة بصورة غير مباشرة-يمكن - هل هو حب الاثارة -ربما- هل هو بساطة الفكر السياسي كما بينت بان يؤخذ ذيل المواد الدستوريه دون رأسها؟
بالنهاية هذا التحرك وغيرها من التحركات هو استهلاك لطاقة الفكر لهؤلاء الشباب انا ارى انها ليست في محلها.. ان الابداع ليس ان تكون شرطيا وتقبض على الحرامي وتشهر فيه.. ان الابداع ان تزرع المسؤولية والوطنية في قلب الحرامي والشرطي.. ان تبني الوطن لا ان تبني بيتك على دمار الاخرين.
وعودة الى موضوع حملة رئيس الوزراء، انا اتفق مليون بالمئة ان اداء الوزارة سيء.. لكن هل الحل في ازاحة الرئيس؟ هذا في الدول الديمقراطية البرلمانية وليست لدينا..
هذه الاصوات لماذا لا تتكلم عن الفرعيات التي اخرجت لنا نوابا خربت العمل البرلماني والوزاري؟ هذه الاصوات لماذا لا ترفض مبدأ المحاصصة القبلي في الوزارة والذي “شق” الوزارات “شق” ؟ لماذا لا تقف اما نواب عنابر امن الدولة؟ لماذا لايتكلمون عن البدون والمزدوجين وفساد الاسرة الحاكمة؟
لأن الخليط الفكري الذي تنبعث منه افكار هذه الحملة لا تتقبل الديمقراطية كما هي، تريدها تفصالا على ابنائها.. او تيارها.. تنوع ضغوط لايوصلنا الى درجة التوازن السياسي والتنمية.
.. اسف على الاطالة.
الاخ الاستاذ حمام
تجيك التهايم وانت نايم !
انا ادعوك لزيارة اصغر مدونة من المدونات المشاركة بالحملة والتي هي مدونتي وستجد ان كل القضايا التي تحدثت عنها لها بوستات .
يا ريت يكون الانتقاد مبني على اسس لا (….) مكتوبا والسلام
………………………………….
ملاحظة من فرناس
الأخ العزيز حمد
تعرف جيداً معزتك الشخصية بالنسبة لي، ولا أطلب منك إلا الإبتعاد عن استعمال مثل الكلمة التي مسحتها من مداخلتك أعلاه فيما يخص من يتفضل بالتعليق هنا. لك مطلق الحرية في محاورتهم بما تشاء ولكن بعيداً عن أي تجريح
تحياتي
فرناس
لا تعور راسك معاهم ترى هي حملة تيش بريش
الحمدلله على السلامه
وخف عليهم شوي ترى بعدهم شباب وعودهم طري
السلام عليكم
هل تتذكر التجييش الذي حصل بعد الرسوم الدنماركية؟
كان ذلك التجييش في حقيقته موضوع لخدمة أهدافٍ معينة على أجندة سياسية، لكن استغلال العاطفة في تطبيق تلك الاجندة اكسبها زخما واعطاها قوة كبيرة، انظر للمستفيدين من تلك الازمة الآن تعي ما أقول
كما أن ارتفاع أسعار البترول الذي حدث كلعبة سياسية شاركت فيها الولايات المتحدة وايران وفنزويلا بفعالية حققوا بموجبها مكتسبات رأينا آثارها الآن هو صورة أخرى توضح لنا ما يجري في الكويت
ففي الوقت الذي استغلينا ارتفاع الاسعار للمطالبة بزيادة الرواتب و الأعطيات و المنح لم نستوعب أن اللعبة كانت تدور فوق رؤوسنا وهدفها هو اثبات القوة لدول باتت بمصاف المتحكمة في مصيرنا
مثل هذه اللعبة هي ما تمارسه بعض تلك التيارات السياسية بخصوص رئيس مجلس الوزراء ونحن كما كنا سابقا نغفل عن حقيقة الوضع ونكتفي بالمشاركة في مسيرات الهيصة والزمبليطة وركوب الموجة
إحداث الصراعات ومحاولة اصباغها الصبغة الشعبية يلفت النظر، لأن القضايا الشعبية التي لا تتولد من ابناء العامة هي ليست سوى مسرحيات تمارسها التيارات السياسية والامثلة اكثر من أن تحصى
أنا عتبي الوحيد هو على من يقدم المبررات لتلك التيارات باستغفالها لعامة الشعب دون أن يستوعب أنه مجرد حجر شطرنج ينتهي دوره بمجرد تحقيق الاهداف المرجوة من هذا الهيجان الشعبي الذي يقوم قانون الوحدة العقلية للجماهير الذي صاغه غوستاف لوبون
و السلام
http://www.youtube.com/watch?v=lF4GKIILF_U
الأستاذ فرناس،
عندي مشكلة في التعليق.
ما لي شغل بنقاش الموضوع، مجرد إهداء لهذه المقطوعة.
http://www.youtube.com/watch?v=lF4GKIILF_U
Enjoy!
عاقل رائع يا فرناس
اليوم هل ال 3 سنوات نختزلها في فشل حكومي فقط
أين الفشل النيابي وفشل الأختيار الشعبي و فشل الثقافة السياسية و فشل فكر عجز على إدراك أن أن الأحداث و القضايا التي تخص البلد لا يؤخذ هامشها لنجعل منه تصفية حسابات بل معاجلة المشاكل في المكاشفة و المصارح و النظر للدولة و مصلحتها لا مصلحة نائب او تيار
مبدع كعادتك
دخلت الى هنا فقط لأرد على بوحسين و الذي اكن له كل روح التقدير و لكن للاسف بدأ (………) في بعض ما يكتب و لي تعقيب على هذا الكلم المغلوط فأنت كمن ظلم نفس و هو لا يعلم و في حق العقل المتجرد ثانيا
بوحسين نحن نعلم قوة حبك وولائك لحزب الله الذي اعتبره ارهابي و تعتبره انت جهادي او سمه ما شئت و مع هذا احترم توجهك فهذا شأن بالنهاية ولا ضير ان استمريت فيه الا اذا ضر بوطننا، و لكن ان تخرج نفسك من قالب التجرد للحق و البعد عن التحزب فهذه صفة انت بعيد كل البعد عنها ولو كان ميراث المنتدى موجود لما توانيت برهة من اقتباس الكثير من مداخلاتك البعيدة عن هذا النسق الذي اغدقت نفسك فيه و انت تدري، فحتى عندما كان سيد عدنان يعارض الحكومة كنت تهب لنجدته ولا انسى تعليقاتك بتاتا في الدفاع الاندفاعي عن كل ما ينبثق من هذا الحزب و اتباعه في الكويت الذين اولوا التمسك بمصالح ايران قبل الكويت و امنها و كنت تغض الطرف عن التيارات الاخرى و لا تحب الحكومة في شيء الا اسمها ربما لان الحكومة كانت كخة و الان تفعل لكم ما تريد، و اولها مصيبة القيود الامنية و تدخل المصالح الايرانية لتطغى حتى على الامن القومي للبلد و رئيس الحكوم مجندس كأن الامر لا يعنيه كي لا يفقذ ٧ اصوات، ولا انسى عندما اتصلنا على سيد عدنان و احمد لاري طالبين منهم الخروج في مقابلة مع مع عمرو اديب الا ورشحوا المتحدث الرسمي الغير معلن مصطفى باشا ليناظره بموضوع الاستراتيجية الايرانية فخيل لي ان فعلا المتحدث ايراني لا كويتي … اتباع حزب الله في الكويت ولائهم الاول لأيران و هم من يشوه صورة الشيعة الشرفاء الذين لا يتبعون التيارات الاجرامية و التخريبية ،
الم تقم بتقديم التبريرات ايضا لحزب الله يا بوحسين ؟ هل اتهمك احد بشيئ حينها ؟ هل اتهمك احد باتباع الهيجان الطائفي ؟ اولم تكن تؤمن بقضية تراها انت صالحة فقط ؟ فها هو حادث التأبين يآتينا من حيث لا ندري فما رأيك بهذا الفعل ايضا ؟ هل سأسمع منك يوما كلمة نقد واحدة ضد حزب الله و اعماله التخريبية في حق الكويت؟
للعلم انا مع خيار المقاومة بل و ان اتيحت لي الفرصة لقاومت معهم .. و لكن الاولويات تبقى اولويات فايران ايضا تريد التحكم بمصيرنا و مستعدة لتحريك حطب الدامة متى ما ارادت و تحرك الجمعية لثقافية التابعة لهم فلا تقصر الامر على امريكا … فان كانت هناك تيارات تريد اضفاء الصبغة الشعبية على اعمالها فأيضا هناك تيارات تريد اضفاء الصبغة الطائفية على اعمالها لصالح الطائفة اولا قبل الوطن حالهم حال القبليين
“فبعد كل هذا لا اعتقد بأنك ممن اطلقت عليهم غيارتي سبيفاك “السبلترن
على الاقل الان كونك تنتمي لتيار متحالف مع هذه الحكومة
و انت اذا مستعد للتغاضي عن اخطائها نظير تحالفك معها لتحقيق اكبر المكاسب الممكنة .. فلا فرق بين هولاء و بين تيار الاخوان الانتهازي .. فجميعهم متمصلحون و يستغفلون اتباعهم … و اعذرني على عدم التنسيق فكما اتت الفكرة على عجل اتت الكتابة كذلك ..
انتهى
………………………………
ملاحظة من فرناس
الزميل ادراك، لقد مسحت كلمتين من مداخلتك أعلاه. الرجاء التكرم يا عزيزي بالإبتعاد عن مثلهما في مداخلاتك القادمة. لك مطلق الحرية يا عزيزي بنقاش من تشاء متى ما تشاء وفي أي موضوع تشاء في هذه المدونة، ولكن لنُبقيها بعيداً عن مثل ما مسحته أنا
تحياتي
فرناس
السلام عليكم أخ فرناس
بالرغم من كون هذاالخلاف تعليمي تثقيفي بالنسبة لي الا أن برأيي أن الحكيم هو من يربأ بنفسه عن الدخول في خلافات وحوارات فيها الكثير من الاساءه لشخوص الآخرين والتلميح بمعرفة الكثير مما يشينهم ويعيبهم ويدينهم.
سؤال عبيط : هل لو كانت الحملة وجهت كمناشدة لسمو الأمير وعنونت ب :” يا طويل العمر ,,نريده ان يرحل” لكانت حملة شرعية دستورية؟ ووفرنا وقت وجهد هذا الخلاف الدائر بين المدونين ووصلت رسالة أصحاب الحملة؟
مشكلة عيال ديرتي من أصحاب الحملة أن بلغ بهم الاحباط مبلغه واختزلوا جميع مشاكلهم بوجود الرئيس فان استقال أو أقيل صارت الأمور تمام والدنيا لونها “بمبي
“.
تحية لك ولزميلك ادراك
Unlike myself, you sure take a long time getting to the point.
Now here’s my main point:
It was very clear that you are biased in regards to people and/or parties who are (personally) affiliated with any Islamic congregations, even if these affiliations were unrelated to the current cause. This is an alarming stance – as any biased stance on things is – and reflects your consistency in evaluating matters based on “suitable ideologies” (a.k.a. secularism) and “suitable parties” (a.k.a. your party only) rather than the cause and/or actions (a.k.a. this new-found political movement). This is highly unpatriotic of you, but then again, bias always limits patriotism, as well as productivity, and a just and objective stance on matters.
One of my first comments in regards to this campaign is how hopeful I was upon witnessing the alliance between blogger Al-Tareq and blogger Hamad, which is a perfect example of tolerance. This tolerance of the other is what’s patriotic, productive, and objective. More importantly, it is a selfless act that prioritizes all of us as a collective public rather than prioritize a certain group of people, which – whether you agree to this or not – is what you’re advocating and what you have always advocated. I have noticed your intolerance of others (and other ideologies) long ago, and today your post illuminated that big time.
Furthermore, your post was unpatriotic due to its great potential to dismantle groups, dismantle people, and any hope there may be for future collective work as different and diverse individuals, which this country highly needs. Thank you very much for that.
As for your stance on this whole matter policy-wise. Both your and your opponent’s opinions have some truth in them, one cannot deny that. However, his stance (and posts) is leaning more towards the truth simply because in it, he reflects on the power of the people, which is intrinsic to any official policy, law, and/or constitution. Universally speaking, the will of the people is what brings forth laws and what authenticates and founds constitutions, not their rulers and/or political representatives.
Therefore, your opponent’s stance on things in not only more truthful in regards to Kuwait, but in regards to all laws, every constitution, and every citizen no matter where they come from.
Last but certainly not least, despite valuing your posts and opinions, I must say that for me personally, you lost your credibility on this post not only because you allowed yourself to use the most obscene adjectives to describe your opponent, but also because you do not allow others (like Edrak, for example) to express their opinion in the same fashion that you have.
That is called hypocrisy and a mis-use of power as an administrator of this blog.
My God, what have you done.
If only you would realize what you’ve done. Not in regards to your opponent but in regards to this particular cause, to us as tolerant and diverse people, and to Kuwait.
و هذي بالعربي علشان خاطر الجمهور … أخيراً طلعلي حس … الله يعافي ياملي دوت كوم .
إنت و خصمك فيكم عيب شرعي و كاني أقولها بصراحة و بالعلن . مشكلتك يا فرناس إن بالرغم من رجاحة عقلك و مواضيعك انك غير موضوعي و حساس زيادة عن اللزوم ، و هذا إللي يخليك ما تهاجم رأي خصمك بس - اللي هي الموضوعية بعينها - بل تهاجم شخصه كذلك ، وهذا كفيل بأن يقلل من مصداقيتك مو من مصداقية خصمك .
و عدم الموضوعية أنا ملاحظه فيك من فتره ، والدليل انك واقف ويا حزب الله - اللي مأيدهم أنا - بينما دم ضروسك احزاب ثانية مثل الإخوان المسلمين . لكن يا فرناس الإخوان مالهم علاقة بالموضوع ولا راح يكون لهم علاقة . و لما تشوف التلاحم بين أطراف مثل الطارق وغيره مثل حمد ، وتيي تقولي اخوان مسلمين - هذا أكبر دليل على عدم موضوعيتك وتحيزك . ولا جان عرفت هالتحرك أو هالحركة بالذات على انها التلاحم الشعبي إللي احنا محتاجينلة ومن زمان ، وجان عرفته على انها حركة غير أنانية فيها تفضيل الغير على النفس ، ومبادئ الغير على مبادئ النفس .
خصمك عاد عيبه الشرعي - عسى مايشلخني بعدين - هو إنه مسالم زيادة عن اللزوم ، و مستعد يروح عليه حقه عن إنه ياخذه بيده ، وهالشي اعتبره أنا شخصيا عيب شرعي . و أنا لمن اسأله - بالاميل - عن حقيقة أي شخص ما يرد ويقولي “لأ” حتين ما اتغير صورة الناس بعيني . و أنا هذا الشخص إللي أثق فيه قبل غيره .
فرناس ، خلك موضوعي يا يبا تمشي أمورك .. غير جذي قاعد تظلم نفسك بنفسك .
و لا إله إلا الله عليك يا فرناس
على فكره … لين انتي كلامج عين العقل عين العقل عين العقل - عندي فقط إختلاف بسيط معاج - ودي اكتب فكلامج بوست كامل بس الوكت ما يوهل ، لكنج يبتيها ييب من ناحيه وياليتج تسمعينه صوتج “مور أوفن” .
فرناس ،
عدوك موب من قال فيك ، عدوك من بلغك
خلك عن هسوالف يا يبا .. إحنا مو ناقصنا فتنه
ma6goog العزيز
تحية حارة لك
لا، يا عزيزي، هي ليست خلافات شخصية. فالخلافات الشخصية هي فقط بين الأكفاء ويجب أن يشوبها معايير الإحترام والموضوعية. لقد تفاجأت عند زيارتي لتلك المدونة بكم الإسفاف الذي تسخدمه في نقدها هذا بالإضافة إلى منشأ كل هذا هو نوع من أنواع الوهم. فالرجل هناك لا ينظر للموضوع على أنه خلاف موضوعي بل شيء آخر مختلف تماماً. وكان يجب أن نداويه بداءه
ثانيا، شعار ارحل ليس نصيحة بل إنها مطالبة لا يملكون حقها أصلاً كما وضحت ذلك في المقالة. ما يملكون حقه هو مطالبة النواب بتفعيل المادة 102
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
العزيز يحيى
تحية حارة لك
هذا كما يبدو. وقد فاجأني كما فاجأك يا عزيزي
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
M تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
عزيزي حمد
تحية لك
لا يا عزيزي، هذه لم تكن مطالبكم. وعلى كل الأحوال، فالقانون واضح فيما تملكون حقه. اسأل من بدأ هذه الحملة لماذا لا يطالب نائبه في البرلمان بأن يدعو إلى استخدام المادة 102؟
هذه المادة هي حق الشعب فقط، والباقي هو حق الأمير حتى اعادة الإنتخاب في حال رفض مطالبكم. وعند الأنتخاب لتحرصوا على اعادة انتخاب من يعدكم باستخدام المادة 102 حتى يتسنى تغيير رئيس الوزراء. هذا هو (شريعة المتعاقدين) التي اتفقنا عليها
والنقطة التي تفضلت بها عن الإخوان المسلمين فقد شرحتها مرات ومرات. أنا لم أقل أبداً أن جميع من انخرط في هذه الحملة هم من هذه الجماعة. أنا قلت من بدأ، من بدأ، من بدأ هذه الحملة هم جماعة الإخوان المسلمين
تحياتي يا عزيزيي
فرناس
العزيز استاذ حمام
تحية لك
بالفعل، اختزال الإشكالية برمتها في شخص قد يكون منطقاً يجنح إلى النظر في زاوية صغيرة جداً من المشكلة. ولكن ليس من حقنا أن نمنعهم حقهم فيما لو طالبوا نوابهم بتفعيل المادة 102، ولكن من حقنا تماماً الإعتراض على المخالفة الصارخة التي ينخرطون فيها بهذه الحملة
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
ANON تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
العزيز بو حسين
تحية حارة لك
كالعادة يا عزيزي ثاقب النظر. نعم، المطالبات التي يتم تصويرها على أنها شعبية تجنح في أحيان كثيرة على انتهاك ما يفترض أن تدافع عنه. وهناك ادبيات متعددة تتطرق إلى سيكلوجية الجماهير تفحص هذه النقاط بالتفصيل. وعلى كل الأحوال، فإن حالة عدم الإستقرار السياسي التي نراها حولنا قد باتت لا تؤثر فقط على جيلنا هذا، ولكنها بالتأكيد سوف تؤثر على ابناءنا وأحفادنا وعلى مستقبل هذا الوطن المنكوب أولاً بأبناءه. فلا بد أن يوضع لهذا حد
تحياتي الحارة أيها العزيز
فرناس
العزيزي شرقاوي
تحية حارة لك
جزيل الشكر والإمتنان يا عزيزي على هذا الإهداء. فيفالدي هو السبب في حبي للموسيقى الكلاسيكية ولم ابلغ السابعة عشر بعد عندما استمعت لأول مرة للفصول الأربعة. شكراً يا عزيزي، اسعدتني جداً بهذا الإهداء
بالنسبة للتعليقات، هناك نقطتين. الأولى من الواضح أن البرنامج المستضيف يعتبر أي تعليق يحتوى على رابط فقط على أنه
SPAM
ثم يعتبر أي مشاركة أخرى لنفس الكاتب على أنها كذلك وتحتاج إلى موافقة صاحب المدونة قبل ادراجها. وهذا ما لا أملك تغييره.
النقطة الثانية هي مشكلة ظهرت مؤخراً في الحقيقة. فقد لاحظت أن جميع التعليقات بما فيهم ردودي تتأخر في الظهور بأوقات مختلفة بين خمسة دقائق وأحياناً إلى قريب الساعة. ولا أدري ما المشكلة هنا.
تحياتي الحارة أيها العزيز
فرناس
العزيزة هذيان
تحية حارة لكِ
بالضبط، النظرة المجتزأة للأمور هي في حد ذاتها اشكالية عويصة تستحق الوقوف عندها. ولكن، وعلى كل الأحوال، لا نستطيع أن نمنع أي أحد في أن يطالب بحقه في مطالبة نوابه بما يشاء. ولكننا نملك كل الحق لأن نقول لا لمن يريد أن يفعل شيئاً ليس من حقه أبداً
تحياتي الحارة يا عزيزتي
فرناس
العزيزة لين
تحية حارة لكِ
لا يا عزيزتي. لو قرأتي كما قرأت ما كان يكتبه هناك لما ترددتي في أن تسحبي ما قلتيه أعلاه. أنا ليس من عادتي الشخصانية، ولا أحبذها، ولكن أحياناً الحلم في غير موضعه جهالة وضعف. فما كان يحدث هناك وكنت غافلٌ عنه تماماً خرج إلى حدود أكثر بكثير من أي نطاق لخلاف للرأي. كانت نوع من أنواع تشويه للسمعة والإسم والمجهود. إنه نوع من أنواع الشذوذ في الفكر والنفس، وكان يجب أن يقف عند حد ونداويه بداءه هو. أنا في النهاية لا أطلب من أي أحد أن يوافقني في كل ما أعتقد أو أكتب أو اتبنى، ولكن ما أطلبه هو أننا عندما نختلف نختلف بموضوعية تحفظ كراماتنا جميعاً. ولكن عندما تُهان الكرامات، فقد استبيحت كرامة المعتدي بالضرورة. ولو زرتي تلك المدونة، ولعله قد وضع فيها المزيد من أوهامه بعد هذه المقالة، لعرفتي بالضبط ما أقصد
ثانياً بالنسبة لسؤالك، وهو ليس عبيط بالمناسبة. الجواب هو لا، ما يملكون حقه هو ما ورد في الدستور بالضبط، وهو تفعيل المادة 102 من الدستور، ثم الخيار بعد ذلك لصاحب السمو. فإذا اختار الأمير حل المجلس فإن على الشعب انتخاب مجلس جديد يؤيد استخدام المادة 102 مرة أخرى في حال اعادة تكليفه حتى يتم عزله من وظيفته. هذا هو عقدنا مع الأسرة الحاكمة، والعقد شريعة المتعاقدين. وإذا كنا نطالبهم باحترام الدستور ومواده، فمن باب أولى أن نحترم الدستور نحن أولاً. فما بالنا نسعى نحن لأن نكون أول من ينتهكه؟
تحياتي يا عزيزتي
فرناس
Anonymous Farmer الزميل
تحية لك
أولاً هو ليس بخصمي
ثانياً، موضوع أنت واقف مع حزب الله، من أين أتى هذا؟؟؟؟
أنا مؤيد لمقاومة حزب الله لإسرائيل، ويشرفني هذا. ولكنني ضدهم تماماً فيما يفععلونه في لبنان ومحاولة انشاء دولة داخل دولة. اقرأ تاريخ هذه المدونة قبل أن تتشدق بمثل هذه الآراء
ثالثاً، أنا لا يهمني أن أعرف بمن تثق من عدمه. إن كنت تثق بفلان أو علان هذا شأنك الخاص ولا يهمني ولا يهم أي أحد هنا أن يعرفه. والسبب هو أن لا أحد يعرفك هنا أصلاً إلا من خلال اسم وهمي انت تكتب به. فما شأننا إن تثق بفلان أو علان، نحن نناقش شيء مختلف تماماً هنا
رابعاً، نقطة التلاحم الشعبي. وهذه نقطة ساذجة مع احترامي لك. وقد شرحتها في موضوعي السابق للزميل بو غازي وأنكم لا تمثلون إلا شخوصكم. فكفى ادعاءً وكفى أوهاماً
خامساً، جميع النقط الأخرى قد أجبت عليها من خلال ردودي على الزملاء أعلاه، فراجعها
تحياتي
فرناس
السلام عليكم،
زميلي العزيز إدراك، كما أن لك وجهة نظر فلي وجهة نظر، وطالما أنني لم أتعد على شخوص وإنما ناقشت فكرة فما قلته يدخل ضمن دائرة الرأي والوصف لا النعت والشتم. وأظنك تعلم جيدا أنني لست من محبي الصنف الأخير.
كما انني يا زميلي العزيز لم ولن أغيّر موقفي النابت من قناعة، لا أظن بأنني في يوم من الأيام جبنت بذكر اعتقادي أو مارست تظليلاً بخصوص موقفي أو اتخذت الكتمان طريقا لتغطية انتمائي. أنا بوحسين مواطن كويتي، نعم أحب حزب الله ودافعت عنه ولا أزال في وجه ما أراه كذبا صريحا عليه أو تعديا لا يقره الحزب ولا تاريخهه كالإدعاء بانه مارس أعمالا عدوانية ضد الكويت! لتبدء حفلة الشتم الطائفي بعدها كالعاده.
وأنا واقعًا اتمنى أكثر منك وجود ارشيف الشبكة الليبرالية المرحومة حتى تضع آرائي وأقوالي هنا ليعرف الزملاء القراء جميعا موقفي الثابت الذي لا أنكره. مع هذا فإني لست من محبي التصنيف النمطي، فكوني مدافع ومحب لحزب الله لا يعني اصطفافي أتوماتيكيًا مع السيد عدنان وأحمد لاري وتيارهما، بل لو كنت تذكر جيدا في المنتدى الفرعي بالليبرالية الخاص بالانتخابات الكويتية لعلمت ما هو موقفي الصريح الذي ذكرته هناك من تيارهما ورأيي بهما. فلا تحاول تصويري على أنني مجرد كادر حزبي كبعضهم ممن يكرر الشعارات كالببغاء، فهذا ليس بوحسين الذي تعرفه وأعرفه أنا ويعرفه الزميل فرناس. وكونك لم تقرأ لي موقفا مناهضا للحزب أو لاحد أعماله فهذا لا ينفي وجوده إلا إذا كنت تعتبر أن عدم الثبوت = ثبوت العدم، وهذه طامة منطقية كبرى، فعدم الوجود لا يدل على عدم الوجدان.
ثم يا أستاذي العزيز إن كنت تملك موقفا من حزب الله، أو من سيد عدنان وأحمد لاري ومصطفى باشا وحسين المعتوق ومن السيد الخامنائي ومن نظام إيران ومن سائر الشيعة القائلين بولاية الفقيه أو القائلين بشورى الفقهاء أو غيرهم فهذا رأيك وأمر يختص بك ولست مسؤولا عن تصحيح اعتقادك بقدر ما أنا مسؤول عن توضيح موقفي وتنقية موقفهم مما أراه باطلاً يُلصق بهم.
لا تحاول يا عزيزي أن تصنفني ضمن نظرتك الخاصة لحزب الله وغيره، فهذا التصنيف لا أرتضيه، ففي الوقت الذي تراه أنت حزبا ارهابيا أراه أنا مقاومة وطنية، وفي الوقت الذي ترى به بعض الشخصيات يضعون مصلحة إيران قبل مصلحة الكويت فأنا أراهم رجالا وطنيين أختلف أو أتفق معهم لا يهم بقدر ما هو مهم من كونهم عملوا ودافعوا وساندوا قضايا الكويت المصيرية وتاريخهم يشهد بذلك. فالخطأ المنطقي الذي تمارسه أنت هو أنك تفترض افتراضا ثم تحاكمني على أساس افتراضك وهذا لعمري لا يصح، ولا يجوز حتى عند من يؤمن بـ”نقض المنطق”، فبأي حق تصنف الناس وفق “رؤيتك الشخصية” ثم تعمم تلك الرؤية وتجعل كل من يتقارب معهم طائفيون ويقدمون مصالح البلدان الأخرى على مصلحتهم.
أظن أنك بحاجة لقراءة جديدة لارشيف الشبكة المرحومة الليبرالية لتعرف حقيقة موقفي وتتبصر به جيدا، فأنا كنت ولا زلت إلى يومي هذا ولله الحمد أتبع اعتقادي وفكري ولست منتميا أو منضويا تحت أي حزب أو تيار، و إن كنت تشتبه في ذلك أو تريد أن تؤمن بعكس ذلك فهذا من حقك، ولكن ليس من حقك أن تحاكمني وتضعني بقفص الاتهام بناءً على هذا الوهم الذي تتصوره.
بخصوص موقفي الأخير، فأنا لا أدافع عن ناصر المحمد، ولا أدافع عن الحكومة وأظنك تعلم هذا جيدا، أنا أصف واقعا أراه يكاد ينطبق تمام الانطباق على حوادث كثيرة حسب أصحابها أنهم يحسنون صنعا، بينما الحقيقة كانت أنهم أساؤوا السوء. لا تريد ناصر المحمد هذا رأيك وهو محترم و لا أختلف معك، ولكني أختلف معك بطريقة المطالبة بهذه الرغبة، علمتني الأيام جيدا أن الجموع هم مجرد محركات وأن القضايا الشعبية حتى تحتمل هذه التسمية يجب أن تنبع المطالبة بها من هذا الشعب ككل، لا أن تنبع من دكاكين معينة تتضح أصابع قيادتها لهذه الجموع جيدا.
لقد ضربت مثالين يختصان بنفس المسألة، ونفس الأحداث باختلاف التفاصيل تتكرر، لعبة سياسية تهدف إلى مكتسبات معينة تستغل العقل الجمعي وتغذيه بالوهم (لاحظ أن الفلاسفة يقولون بأن الوهم جزء منه حقيقة) حتى تستعملها كأداة ضغط ترضخ الطرف المقابل لمطالباتها، لا أظن أن ناصر المحمد “لازق” بكرسيه ولا يزيله إلا صورة يتوسطها خط أحمر، أو عدة كتابات بالانترنت، هناك طرق دستورية توفر لكم هذه المطالبة وتوضح آليتها، ما يحدث الآن ليس إيران أو العراق أو السعودية أو الحوثيين حتى تخلط يا أستاذي العزيز عباس بدرباس وتتحدث عن مصالح وتقاطعات مع دول الجوار، ما يحدث باختصار هو محاولة لتهييج الشارع، هناك أشخاص مؤمنون بفكرة “ارحل” ولديهم أسبابهم المنطقية ولكنهم للأسف بسبب ايمانهم هذا اصبحت عندهم القابلية لأن يصطفوا مع أيٍ كان وبأي حملة كانت بغض النظر عن أية مبادئ حاكمة حتى يحولوا إيمانهم إلى فعل على أرض الواقع، لا أطعن بالنيات و لا أتهم الجميع بأنهم قطيع ولكني أقول بأن تقاطع “الرغبة” عند هؤلاء وعند ذلك التيار والمستفيدين من هذه الحملة وأغراضها جعلهم يساهمون بفعالية فيها مما أثار اللبس عند العامة. فحال الكثيرين مثل حال ذلك المحارب في في حرب الجمل حين شاهد عليًا عليه السلام في طرف وشاهد الزبير و طلحة في الطرف الآخر فقال: صحابي لا يغلب صحابيان.
فكانت كلمة الإمام علي عليه السلام: اعرف الحق تعرف أهله.
والحق هو مبدء، ومعيار، وليس أشخاصا، من يجعلهم بالأشخاص أو يحاول تطويعه بهواه فهو لا يختلف عمن وصف الإمام مطالبتهم بانها: كلمة حق يُراد بها باطل.
قبل أن أختم، دعني أعيد لك خلاصة الموضوع: لا يهمني ناصر المحمد و لا يهمني سيد عدنان ولا يهمني غيرهم يهمني المعيار والمبدأ الذي أعتقده، وجعلت عقلي شاهدًا عليه، القضية أبسط كثيرا مما حاولت تصويرها به، انا احترم وجهات نظركم ولكني في نفس الوقت اقف مستبصرا بما يُحاك لكم، الاندفاع التام والتماهي مع مطالبات تتشابه تماما في تكوينها مع مطالبات سابقة كانت نتيجتها أن من حركوا الجموع لأجلها تركوهم بعد أن حققوا ما صبوا إليه هي النتيجة التي تتجهون إليها. لا انكر مطالباتكم ولكني استنكر هذا الاندفاع المتسارع. في شروط النهضة الجزائرية يذكر المرحوم مالك بن نبي أمثلة تجعلني أترحم عليه وأقول: ما أشبه الليلة بالبارحة.
اترك عنك منظار الطائفية الذي اتهمتني به، وأنت تعلم جيدا أنني لستُ من هذا الصنف، وانظر بمنظار الموقف الذي أكلمك به الآن
وكما كان يقول العزيز بدرالكويت: وبس
هذا واقدم اعتذاري للزميل فرناس على تطفلي على مدونته.
والسلام.
عزيز بوحسين
أولا كان بودي اكمال الحوار هنا و لكن ان تتم اقتطاع مشاركاتي بهذا الشكل يشوه مقاصدي حتى انك ارتضيت بالشتم سبيل للتلميح الى ما أصبو في كلامي مما هو ليس فيني ولا في كلماتي … و لذا اعذرني على عدم التعليق هنا مرة أخرى فنحن ننتقي الفاضنا جيدا ولا اسمح لأي كان ان يعدل او يقتطع من كلامي شي و هذه حرية نحترمها و لكن لن تفرض علي، و أتمنى من العزيز فرناس ان يمسح ردي بأكمله أو أن يبقي المشاركة كما هي بدون تعديل،
و أتمنى ان كان لديك أيميل فأتمنى ان تزودني به لأسترسل بكلامي أو أن تتفضل في مدونتنا لأنني اعلم انك رجل نظيف الروح ولا تختبئ وراء شعارات واهية يتنمط بها الكثيرون مما يجعل النقاش معهم فارغ يدور حول اطر بالية لا منفعة من دركها
…………………………………………..
ملاحظة من فرناس
الكلمتين التين مسحتهما من مداخلة الزميل إدراك هما:
يتخبطه المس
وهما لم يؤثرا على السياق ولم يشوها مقاصدك كما تقول مشتكياً
هما الآن موجودان في هذه المداخلة وعرفها القراء الكرام والأمر للزميل بو حسين يحكم فيهما إن كان به مس أم لا. أو أن يقبل أي إنسان يخالفكم بأن يقال عنه ممسوس
فرناس
فرناس
لست هنا للجدال الذي لن نصل فيه الى نتيجه و لكنك بينت لبو حسين بأنني أسأت اليه و لهذا نظر الي على انني شاتم أو هكذا هيء له … فأنت أيضا تستخدم عبارات أقسى من هذه و لم أتدخل و اشطب شيء منها و لهذا ما طلبت الا المعاملة بالمثل، فالناس لا ترضى بأن يقال لهم سذج و تافهين و رعاع .. فأذا بو حسين لديه اعتراض اتمنى ان تجعله هو يعترض لا ان تعترض عوضا عنه فهو كفيل بالرد و أعتقد بأنك تتفق معي في ذلك.
على العموم حتى لا أشتت الموضوع فهذه مدونتك و أنت حر فيما تفعل بها و لا املك الا ان احترم تلك الرغبات و لهذا اعذرني للتطفل و اتمنى من بوحسين ان يعفيني من الرد هنا
انتهى
ادراك
طلبت اعادة الكلمتين واعدتهما لك، واحترمت رغبتك
إن كنت تريد التعليق هنا فأنت أعز من رب دارها وأكرم، وإن كنت لا ترغب بذلك فديار الله واسعة وأرحب
فرناس
كنت اتمنى منك ان توضح ان حتى حق الامير الذي تجد في مطلبنا افتئات عليه ليس مطلقا
لانه كما تعلم ان لو اختار سمو الامير في تحكيمه ان يتمسك برئيس الوزراء ويحل مجلس الامة
ثم يأتي المجلس الجديد بذات الاغلبية ويعلن عدم التعاون مع رئيس الوزراء حينها سيعتبر في حكم المعتزل تحقيقا لرغبة الامة
اقول هذا الكلام لانك تكرر مرارا سؤال لماذا تفتتئون على حق الامير
اما بقية النقاط فقد تناقشنا فيها وانت مصر عليها ونحن مصرين على عكسها
بقي ان اذكر بالمادة ١٠٧ من الدستور للثقافة العامة
تنص المادة 107 من الدستور الكويتي على ان «للأمير ان يحل مجلس الامة بمرسوم تبين فيه اسباب الحل، على انه لا يجوز حل المجلس للاسباب ذاتها مرة اخرى. واذا حل المجلس وجب اجراء الانتخابات للمجلس الجديد في ميعاد لا يجاوز شهرين من تاريخ الحل. فإن لم تجر الانتخابات خلال تلك المدة يسترد المجلس المنحل كامل سلطته الدستورية ويجتمع فورا كأن الحل لم يكن. ويستمر في اعماله الى ان ينتخب المجلس الجديد». ويعتبر اي حل خلاف هذه المادة الدستورية حلا غير دستوري كالحل لنفس الاسباب مرتين متتاليتي
shareef roma زميلي العزيز
تحية حارة لك
مع احترامي الشديد لك، ولكن أنت تناقض نفسك. فأنت جهة تقر صراحة بحق الأمير في التحكيم، ولكنك من جهة أخرى تصر على الإفتئات عليه. أنا لم أقل أبداً بأن أي حق هو حق مطلق، إلا حق الحياة. أين قلت أنا بأن حق الأمير مطلق؟
هل قرأته هنا أم في مقالات سابقة؟
أنا قلت بأن من حق أي فرد كويتي أن يطالب نوابه بتفعيل المادة 102. وإن فعل ذلك فأنا على الحقيقة أعذره. ولكن من جهة أخرى فإن المطالبة بالحقوق لا تعني أن نفتأت على حقوق أخرى. بأي منطق يجوز هذا؟
وبما أنك من الواضح، كما شرحت أعلاه، تعرف الطريقة الدستورية التي يجب أن تتبعها أنت للمطالبة بتنحية رئيس الوزراء، فما الذي يمنعك من تفعيلها كما هي وكما كفلها الدستور لك؟
لماذا المكابرة على مخالفة دستورية واضحة تحت حجة واهية وهي المادة 36؟
ثانيا، قضية المادة 107. هيا أنت قل لي:
متى تم حل المجلس بسبب أن النواب في البرلمان، أكرر، النواب في البرلمان، رفعوا إلى صاحب السمو كتاب عدم التعاون؟؟
وإذا لم تكن تملك الإجابة، فيحق لي أن أسالك أنا لأقول:
وما هي مناسبة اقتباسك هذه المادة في حوارنا هنا؟؟؟
تحياتي يا عزيزي
فرناس