“إن شعبنا يعيش في التخلف، والحضارة ضرورة حيوية بالنسبة إليه، وأنه يملك أدواتها، ولكنه يحيل هذه الأدوات إلى وسائل جديدة للتخلف“.
(……..)
“ولو شئنا ترجمة هذه الفجوة بلغة الأستاذ قسطنطين زريق في كتبه المختلفة، لوجدنا من سياق حديثه أن مجتمعنا متخلف لأنه لا يزال انفعالياً، ميثولوجياً، وليس بمجتمع حقيقي عقلاني. وأن الذي ينقصنا هو العقل العلمي والتخطيط وحسن التنظيم وروح المسؤولية ومناخ الحرية الضروري لتفتح الحضارة. ويتابع حديثه ليقول في أحد النصوص:
كثيراً ما تساءلت وأنا أدرس تاريخ أمتنا العربية الماضي عن أسباب انحلال سلطتها وتدهور حضارتها. وكنت فيما مضى أعزو ذلك إلى ما انتابها من حروب وما أصابها من غزوات. غير أني، لا أشك، غدوت الآن أعتقد أن السبب الأول والأهم في ذلك كله إنما كان الضعف الداخلي الناتج عن ضعف العلة الرئيسية من علل التنظيم والإبداع، أي الشخصية العربية. فلقد أقفل العقل العربي على نفسه الأبواب والنوافذ، فانقطع عن النمو، وكل ما لا ينمو ينحل، كما أن كل ما لا يتقدم يتأخر. والتهت الروح العربية بالأهداف الشخصية واللذائذ المادية، فضعف خلقها، وقل جهدها، وانحط تقديرها للمسؤولية الملقاة على عاتقها. فلا بــِدَع أن فقدت كيانها، ولم تعد ما هي، وأصبحت منفعلة بعد أن كانت فاعلة“.
كتاب: بين التخلف والحضارة، حافظ الجمالي، منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق، ص 24 و 28 – 29


السلام عليكم
“إن شعبنا يعيش في التخلف، …..وأنه يملك
أدواتها، ولكنه يحيل هذه الأدوات إلى وسائل جديدة للتخلف“.
مثال حي :أداة الديمقراطية و مجلس الأمة الكويتي.
تحية لك
اخوي فرناس
من زمان اتابع مدونتك وساعات اتفق وساعات اختلف ولكني بصراحة استفدت من صراحتك
يمكن اختلف بمواقفك من النشاط الساسي الي تقوم فيه القبايل والي اشوف انها حقها ولكن بخصوص مقالتك اليوم اشوف انه معاك حق لانه واجد اشياء حولنها ضدنا بدل ما تكون من مصلحتنا والانفعال الي شفته بالاسبوع الماضي من اصحاب بعض الحملات على الانترنت كان دليل
احنا انفعالنا قام يخلي عقلانيتنا واولوياتنا غير صحيحة
يمكن شعورنا بانا اصبحنا ورا الكل ولكن هذا ما يشفع لنا في المستقبل
شكرا اخ فرناس والسموحة وانا اخوك
خالد
فلقد أقفل العقل العربي على نفسه الأبواب والنوافذ، فانقطع عن النمو، وكل ما لا ينمو ينحل، كما أن كل ما لا يتقدم يتأخر.
وأكبر دليل على ذلك هو ما حصل عندما تم قفل باب الأجتهاد في مذهب أهل السنة وأقتصارها على المذاهب الأربعةالحالية
جميل
وكأن قسطنطين زريق يحاكي ماوصلنا إليه نحن
العزيزة لين
تحية حارة لكِ
نعم يا عزيزتي، والأمثلة أكثر من أن تحصى ونجدها حتى على المستوى الشخصي كل يوم وفي كل لحظة وعلى أكثر من وسيلة واسلوب
تحياتي الحارة يا عزيزتي
فرناس
الأخ العزيز خالد المطيري
تحية حارة لك
اسعدني جداً يا عزيزي تعليقك هنا وتفضلك بكتابة ما كتبته. فالاختلاف شيء صحي ومطلوب إذا كان الهدف هو حوار عقلاني يتخذ الدليل والبرهان وسيلة والعقل ميزان. قد تكون مواقفي من الانتخابات الفرعية هي معارضة لقناعات البعض، ولكن مواقفي في أمور أخرى هي متطابقة تماماً معهم، ولكن الحكم بيننا هو دائماً الدليل والبرهان حتى نصل معاً إما إلى قناعة مشتركة، أو خلاف، أو نقاط وسط ترضي الطرفين. فلا بأس أيها العزيز أن نختلف، ولكن، وكما تفضلت أنت بالكتابة في تعليقك، هناك مشكلة كبرى في طرح الأمور بانفعالية قد تتطور إلى الغاء أي محاولة للتفاهم
نعم، وكما تفضلت بالكتابة أنت وأشرت إليه، بأن انفعاليتنا باتت تغطي على مقدرتنا في رؤية الصورة كاملة، واصبحت محض شعارات تطغى على الرؤية الشمولية للب المشكلة، والاندفاع يفتأت على القانون وحقوق الآخرين، والرغبة في تبني قضية، أية قضية، تمحي الفهم لحقيقة القضية. يجب أن نراجع انفسنا أكثر لنصل إلى منهجية مشتركة وعقلانية للنظر في مشاكلنا
سعيد جداً أيها العزيز بمشاركتك
تحياتي الحارة
فرناس
ANON العزيز
تحية حارة لك
نعم يا عزيزي، كانت احدى الاشكاليات الكبرى مع ما اضيف اليها لاحقـاً من محاربة الفلسفة ومنهجية فصل السبب عن المسبب
تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
ARTFUL تحياتي الحارة يا عزيزي
فرناس
تحياتي الحارة يا عزيزي ابو غرايم
فرناس