علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

أيها المدونون … وأنا معكم … ذاتكم أيضاً ليست مصونة

Filed under عـــام by فرناس on 30-11-2009

Tags :

 

 

 

يُعتبر مفهوم “الحرية” بمعناه المعاصر مفهوماً طارئاً حديثاً على الذهنية الإسلامية بوجه عام، وعلى الذهنية العربية بوجه خاص. فكل التراث الإسلامي والعربي حتى مئة سنة ماضية لم يكن يعي أن للحرية معنىً خارج إطار الضد للرق والإستعباد الجسدي. والحقيقة هي أن الهجمة التي تعرض له المذهب العقلاني المعتزلي والفلسفي من جانب التوجهات السلفية والمذهبية التقليدية أدى فيما أدى إليه إلى تراجع المقدرة الإسلامية والعربية على النظر في القيم والأفكار المجردة خارج إطار الفقه والعقيدة والمعاملات. هناك بعض الإستثناءات بلا شك في التاريخ الإسلامي، ولكنها غير مؤثرة أبداً على الذهنية الإسلامية والعربية، بدليل أنه حالما مات ابن رشد الحفيد، بعد أن أحرقوا مؤلفاته في الساحة العامة في قرطبة، لفه النسيان تماماً من الذاكرة الإسلامية حتى أتى المستشرقون عندنا ليذكرونا بابن رشد وينفضوا الغبار عن وعينا عنه. بل إن حادثة نقل جثمانه كما سجلها لنا محي الدين بن عربي كانت في حد ذاتها مأساة تشي بفكر وذهنية محكوم عليها بالجمود بلا شك. فكلمفاهيمالحضارة الحديثة من قيم (الحق، الخير، الجمال) هي في الحقيقة مفاهيم تحمل مضموناً ومحتوىً مغاير تماماً للمحتوى التراثي الإسلامي والعربي حتى ستين سنة ماضية في دول الخليج العربي على الخصوص. فالذاكرة الجمعية لمجتمعاتنا لا تزال مشدودة إلى الوراء بمفاهيمها التراثية عن هذه القيم، بينما هي في نفس الوقت تملك فهماًفوضوياًلكل أدوات الحضارة الحديثة التي هي نتاج لقيم (الحق، الخير، الجمال) بمفهومها الحداثي المعاصر. هذا التصادم هو في الحقيقة الأرضية الممهدة لكل الحالة الفوضوية الكويتية بكل جوانب بؤسها المتفشي في كل شيء، وأنا أعني “كل شيء”.

 

هذه المقدمة كان لا بد منها حتى يتم أخذها بعين الإعتبار عند مناقشة المبادئ التي أنطلق منها لما سوف أقوله أدناه في قضيتين مختلفتين.

 

لقد آلمني في الحقيقة قرار أحد زملاء التدوين اغلاق مدونته المميزة، وخصوصاً أن هذا المدون بالذات يملك موهبة لا خفاء فيها في مجال الرسم الرقمي الساخر، هذا بالإضافة إلى أنه أحد المدونين القدماء إذا أخذنا بعين الإعتبار الفترة الزمنية لبدأ نشاط التدوين في الكويت. اتخذ هذا الزميل قراره بعيداً عن أية ضوضاء أو دعاية أو تصريح بالسبب الحقيقي لهذا القرار. لكن ما لفت نظري في هذا الموضوع هو ردود أفعال المدونين الكويتيين على هذه الحادثة. ففجأة تحول الموضوع إلى مسألة تهديد للحريات وتدخلأمن دولةواستعمال مصطلحتهديد، هكذا من دون توصيف، وغيرها من نظريات الدولة البوليسية. كما تحمس للموضوع بعض نواب البرلمان الكويتي وليتعهدوا بالمسائلة حتى قبل أن يُعلن هذا المدون ما حدث له أو يتطوع أي أحد بالتفصيل بالنيابة عنه. ثم تطور الوضع، على حسب ما رأيته قبل قليل من تصفحي لبعض المدونات إلى مشروع “حملة” تضامنية أخرى على غرار حملة “ارحل”. ولكن الحقيقة الغائبة هي أنها لا أحد يعرف ما هي تفاصيل قرار إغلاق هذه المدونة، أو على الأقل لم يتطوع أحد بأن يقول للآخرين ماذا حدث. ولا أحد على الحقيقة يعرف هومتضامنمع أو ضدالحق“.

 

ليكن الموقف المبدئي واضحاً:

 

إذا كان ما تعرض له هذا الزميل هو تهديد باعتقال تعسفي، أو تهديد بايذاء جسدي، أو تهديد ذو طابع ابتزازي، فإن هذه المدونة وصاحبها سوف يقفان من هذه اللحظة وحتى رجوع الحق إلى نصابه متضامنين مع هذا الزميل المدون كل يوم بموضوع أو بمقال أو بموقف أو بكلمة أو بتوكيل محامين أو برفع قضايا أو بمطالبة نواب مجلس الأمة شفاهة وجهاً لوجه وبالكتابة أو بمرافقة الزميل إن شاء ذلك في أروقة التحقيق والمحاكم أو بمساهمة معنوية أو مادية لدعم قضيته إن شاء ذلك أيضاً. ليس يوماً واحداً فقط بواسطة تعليق هذه المدونة، ولكن من خلال جهد متواصل يومي. فهذا الإسلوب، إذا كان فعلاً هو ما دفع الزميل لتعليق مدونته، هو اسلوب همجي ديكتاتوري لا يعكس إلا انتهاك صارخ لكل مبدأ إنساني أصيل. لكن في المقابل على الزميل المدون الفاضل أن يتقدم ويشرح بأن هذا فعلاً ما حصل له.

 

أما إذا كان محتوى التهديد هو التهديد برفع قضايا قانونية ضده بسبب اعتقاد من قال له ذلك بأن ضرراً معنوياً أو ربما مادياً وقع عليه بسببه، وهذا هو الذي دفعه لإغلاق مدونته. فأنا أقول: وأين هي المشكلة هنا؟

 

أين هو الإرهاب هنا؟!

 

رفع القضايا القانونية بسبب الضرر المعنوي أو المادي أو السب والقذف هو حق متاح للجميع وضد الجميع، فمن قال للمدونين أن ذاتكم مصونة ولا تُمس؟!!

 

بل الحقيقة أن افتراض المدونين أنهم بمعزل عن رفع القضايا القانونية ضدهم هو أحد الأوهام التي لا يماثلها وهم إلا وهم سرية الهوية الذي كان يتبناه بعض المدونين منذ أقل من ثلاثة أشهر مضت حتى تفاجأوا بما كنا نقول لهم من البداية. التدوين السياسي على الخصوص هو نوع من أنواع “الصراع” الذي يحمل في طياته أفعال ومن ثم ردود أفعال معارضة منها، وعلى المعنى الحضاري الحديث، رفع القضايا القانونية والإتهام بالضرر المعنوي أو السب والقذف وخلافه. ولهذا السبب بالذات فإن على كل مدون أن يتقبل برحابة صدر نتائج مواقفه وأقواله وكتاباته أمام القانون. وعلى كل مدون في الشأن السياسي أن يتوقع من يطرق بابه ليعطيه ورقة تطلب منه المثول أمام التحقيق أو أمام المحكمة.

 

فأين هي المشكلة هنا؟!

 

لماذا يعتقد البعض بأنهم “أحرار” في كتابة ما يشاؤون أو رسم ما يشاؤون من دون أن يتحرك الطرف الآخر ثائراً لكرامته أمام القنوات القانونية في حال اعتقاده بأن كرامته قد مُست؟!

 

وفي الحقيقة أن أول من تولى الخوض في هذا الطريق هي النائبة أسيل العوضي عندما تولت أحد مدونات الإخوان المسلمين نشر تسجيل لها في أحد المحاضرات وذلك للتأثير على نتائج الإنتخابات لصالح مرشحي الإخوان المسلمين. والسبب الحقيقي الذي جعل أسيل العوضي تتراجع عن القضية المرفوعة هو النتائج الإنتخابية الباهرة التي حققتها مما جعل “الحسبة السياسية” بالنسبة لها تتغير لصالح سحب القضية. ولكن لو كانت النتائج الإنتخابية قد تأثرت بالفعل لكُنّا رأينا أول مدون كويتي يقف أمام التحقيق وأمام المحكمة بتهم متعددة. وأقول أنا ما الذي اختلف هنا؟!

 

الخلاصة هنا هي أن التهديد برفع القضايا القانوية هو ليس قمعاً لحرية الرأي ولا حتى نوعاً من أنواع الإرهاب الفكري أو المعنوي، بل هو حق متاح للجميع في حال اعتقاد أصحاب الشأن بأن كرامتهم قد مُسّت بطريقة أو أخرى. تماماً كما أن المدوّن ذاته سوف يفعل نفس الشيء فيما لو مس كرامته أي أحد آخر. والإفتراض أن مجال التدوين هي حرية من دون مسؤولية مقابلة هو افتراض خاطئ جملة وتفصيلاً، وفي رأيي المتواضع أن الأيام كفيلة بأن تُثبت من يعتقد ذلك بأنه على كان خطأ. ولكن، لو كان المحتوى هو تهديد باعتقال تعسفي أو بايذاء جسدي أو ذو طابع ابتزازي فإن هذا الوضع خطير ويجب أن تتم مجابهته بقوة وحزم وبفعل مضاد لا بمجرد قول أو اعتصام أو تعليق مدونات ليوم أو يومين.

 

هناك قضية ثانية لاحظتها، وإن كانت خارج السياق، وهي قضية المحامي فيصل اليحيى وتحويله للتحقيق الداخلي في إدارة الفتوى والتشريع حيث يعمل. ولو أن هذه القضية أيضاً تم تضخيمها، إلا أن القضية، على حسب فهمي لها، تعتبر شأن داخلي ضمن الإدارة بسبب، على ما أعتقد، مخالفة لـ اللوائح الداخلية التي تمنع الأعضاء العاملين في الفتوى والتشريع من التصريح في القضايا المنظورة أمامها. فالمحامي فيصل اليحي كان مخالفاً لهذه اللائحة في نشره رأيه في ذات القضية التي أعطت إدارة الفتوى والتشريع رأيها القانوني فيه. وهذا الموقف ليس بدعة، فأنا حيث أعمل، ممنوع من التصريح في كل شيء يخص الشأن الداخلي للمؤسسة من دون إذن منها. وفي حال مخالفتي لذلك سوف أحال للتحقيق لا محالة. كما أن المحامي فيصل اليحيى، كما يعرف تماماً، يستطيع التظلم من قرار التحقيق. وإن لم يكفه هذا يستطيع أيضاً أن يقاضي الإدارة أمام المحكمة الإدراية لإنتزاع حقه إن كان له حق. فالأمر لا يبدو على أنه مؤامرة ضد الحريات كما يتصور البعض، بل هي مخالفة قام بها المحامي اليحيى من وجهة نظر إدارته ويستحق عليها العقوبة.

 

أخيراً أقول: نحن بحاجة أن نكون عقلانيين في اتخاذ قرارتنا بدلاً من ذلك الإندفاع الذي يُعطي انطباعاً معاكساً لما نريده بالتأكيد لنشاط التدوين في الكويت.

 

 

فرناس

 

 

 

 

إذا أردت أن تشارك الآخرين بهذه المقالة
  • Facebook
  • Digg
  • Twitter
  • MySpace
  • del.icio.us

Comments:

28 Responses


  1. كلام رائع.. ونصيحة قيمة.

    نحتاج الى هذا الطرح العقلاني بيننا، التسرع ونظرية المؤامرة اصبحت ديدن بعض المدونين.. وكأننا نعيش في دولة قمعية.. وهذا غير صحيح.

    الاثارة مو في لا صالح البلد ولا في صالح الشعب.

    نحتاج الى تحكيم العقل والركادة.. وبلا شك بالنهاية رأيهم مقدر ومحترم.

    اشكرك جزيلا على المقالة الدرس.


  2. تحليل منطقي شيق كعادتك يا عزيزي فرناس . كنت أتمنى لو أنك شملت مقالتك الرائعة بموضوع أحتجاز محمد الجاسم لتشابه أحداثه مع موضوع المقال
    تقبل مروري وكل عام وانتم بخير


  3. هلا بالحبيب وكل عام وانت بخير :)

    معاك بطريقة الرد

    بس حبيت اوضح ان الزميل تم تهديده ولم ترفع قضية عليه

    :)


  4. تحياتي الحارة يا عزيزي استاذ حمام

    فرناس


  5. anon زميلي العزيز
    تحية حارة لك وكل عام وأنت بخير

    بالنسبة لموضوع محمد عبد القادر الجاسم وطريقة تعامل بعض الأدوات الإعلامية مع القضية لي رأي فيه ولكنني أفضل أن أدع الموضوع لما بعد الإفراج عنه. لكن زميلنا العزيز كله مطقوق في مدونته المميزة طاخ طيخ له رأي معتبر جداً اطلعت عليه قبل العيد ويستحق القراءة

    تحياتي يا عزيزي
    فرناس


  6. زميلي العزيز العرزالة
    تحية حارة لك وكل عام وأنت بخير

    التهديد برفع القضايا، وكما وضحت في المقالة أعلاه، لا يعتبر ارهاباً فكرياً بأي حال، وإنما هو حق لكل من رأى بأن كرامته قد مُست أو وقع ضرر عليه. أما إذا كان التهديد ذو طابع آخر غير رفع القضايا، وكما وضحت أنا أيضاً في المقالة، فليتفضل الزميل الفاضل بالشرح في أي مكان يشاءه هو وليعبر عن رفضه لما وقع عليه واستعداده للإدلاء بشهادته لما تعرض له، وليدع الباقي علينا. أما إذا اختار السكوت، فمن باب أولى أن نحترم رغبته هذه ونحترم خصوصية أسبابه،

    تحياتي يا عزيزي
    فرناس


  7. انت استاذ


  8. نعم الرأي السديد


  9. كلام رائع
    الله يعطيك العافية


  10. مرحبا يا أستاذ

    كلام موزون وعاقل أتمنى يا أخي أن ترجع له وتذكر به بين الحين والآخر.

    أحد الأخوة المعلقين وصف هذه المقالة بالدرس وأنا أصف الوضوح والنور الذي تكتب به هو درس بحد ذاته بالرغم من تبنيك لتوجه فكري معاكس لتوجه معظم أفراد مجتمعك وأنا منهم.

    قل لهم دائما يا فرناس أن الكتابة بحرية مسئولية وما تتبنوه من طروحات وآراء أنتم مساءلون عنها ان أراد الطرف الآخر الهجوم المعاكس أو رد الاعتبار .

    احترامي لك


  11. مرحبا عزيزي فرناس

    بالنسبة لموضوع الاخ العزيز حاكي عقالي , فحسب معلوماتي فإن التهديد اتى على شكل التهديد بالضغط في قضية خاصة ما لها علاقة بما يكتب ,بمعنى الاضرار بحياته الخاصة بطريقة غير مباشرة بسبب ما يكتب ولم يواجه بالتهديد بمقاضاته على ما يكتب

    بالنسبة للاستاذ فيصل اليحيى , فحسب معلوماتي فهو ادلى رأيه في قضية انتهت منها الفتوى والتشريع وليست قضية منظورة امامها , وبالتالي فهو مارس حقه بالتعبير عن رأيه وشتان بين قراءة النتائج بعد اقرارها من الادارة وبين تسريب اسرار عمل خاصة بقضية لازالت منظورة امام الادارة , وعلى اي حال فهو يعرف الاجراءات التي عليه القيام بها وما ينخاف عليه بهالجانب وليست هنا القضية ولكن القضية الحقيقية .

    ليش كل هذا ؟!

    ليش يزج موضوع شخصي بالتدوين ؟ , وليش يحاسب اليحيى على تعبيره عن رأيه وكان الاولى بالادارة الرد عليه بالمنطق لا بكتاب احالة للتحقيق غير واضح المعالم ؟!

    هل القضية مرتبطة بحماية الشخص الواحد ؟

    مع التحية


  12. أخينا الغالي فرناس

    صباح الجاسمين

    كلامك موزون وأخذت جميع الزوايا وناقشتها بكلام طيب ، وكذلك موقفك الطيب بأن تكون عوناً للزميل ليس فقط من خلال الكتابة وإنما بالمساعدة المباشرة

    حقيقة موقف طيب وكبير

    لكن المشكلة يا أخي الغالي أن التهديد كان من على شاكلة تلفيق تهمة جنائية أو ماشابه
    !!

    فهذا الاسلوب مرفوض جملة وتفصيلا ، ولو كان الأمر يتعلق برفع قضية أو قضايا بالمحاكم فلا بأس في ذلك ، فنحن نثق بالقضاء وحكمه ، ولكنه تعدى هذا الأمر كثيرا ووصل إلى حدود التهديد بأمور أخرى

    لا استطيع الخوض أكثر لأن الزميل لم يصرح لي بالحديث

    اتمنّى أن تكون فهمت ما أعنيه من بين ثنايا التعليق أعلاه ، وإنّي اثق بفهمك وبعقلك

    لك منّي أجمل وأرق التحايا الصباحية


  13. عجيـــب

    عين العقل


  14. إسمعها مني يا فرناس وكيفك اذا ما تبي تصدق اللي راح اقوله

    ء(…..) ما تعرض لأي تهديد ولا هم يحزنون, هي مسرحية صغيرة سواها واضاف عليها شوية اكشن عشان الجمهور عاوز كده, والناس ما تصدق على الله

    الحبيب قاعد يفتر ويقرا بالمدونات ويشوف تأثير مسرحيته الفاشلة ومستانس إنه صار مشهور

    وأزيدك من الشعر بيت, الاخ قاعد يشارك بالشبكة الوطنية صار له كم يوم, مو بمعرفه القديم, ولكن بالمعرف الثاني (والثالث والرابع), لانه من هواة الاكشن

    هالحركات صارت مكشوفة, والكل وده يشتهر

    حنا مو بدولة بوليسية ولا قاعدين بالعراق او لبنان او سوريا, والحكومة بالرغم من تصرفاتها احيانا بسخافة لكنها ما توصل لي هالدرجة

    ليش نروح بعيد, تذكر سالفة الزايد قبل فترة؟ شلون بدت؟ وتطوراتها؟ ونهايتها؟

    يا عمي كلها مسرحيات

    ——————————————————————–

    ملاحظة من فرناس

    لقد أزلت من المداخلة اسم الزميل المدون

    فرناس


  15. ma6goog تحياتي الحارة أيها العزيز

    فرناس


  16. EXzombie تحياتي الحارة أيها العزيز

    فرناس


  17. تحياتي الحارة يا عزيزي بو وليد

    فرناس


  18. تحياتي الحارة أيتها العزيزة لين

    فرناس


  19. زميلي العزيز حمد
    تحية حارة لك

    يا عزيزي، أنت تقول بأن حسب معلوماتك أتى التهديد من خلال الضغط في قضية خاصة بينما الزميل العزيز شقران في المداخلة التي بعدك مباشرة يقول بأن التهديد كان بتلفيق تهمة جنائية. بينما الزميل المدون يلتزم الصمت وهذا حقه وأنا أحترم حقه هذا وخصوصية سببه. ولكن ألا تلاحظ أن حتى أصحاب الحملة التضمانية هذه غير متفقين على السبب؟؟

    يا عزيزي، المواقف، أية مواقف، يجب أن تتم من خلال أسباب واضحة علنية يخرج أصحاب القضية نفسهم كشارحين أولاً وكرافضين ثانياً. المواقف لا يجب أن يشوبها ضبابية من أية نوع.

    ألم يخطر ببالكم، أنتم الزملاء والزميلات الأفاضل أصحاب هذه الحملة الجديدة، بأنكم ربما تضعون هذا المدون في موقف محرج جداً ولأسباب هو يود أن يبقيها خاصة ولا يجب أن يطلع عليها أحد؟؟؟

    ألم يتساءل أي أحد عن السبب الذي يدفع مدون مخضرم موهوب إلى اغلاق مدونته بهدوء ومن غير ضجة أنه ربما شيء هو فعلاً يود أن يبقيه خاصاً ولا يطلع عليه أحد؟؟

    على كل الأحوال، أي موقف يجب أن يكون أولاً برغبة جادة وصادقة من صاحب الشأن، المدون الفاضل الذي أغلق مدونته، بالشرح لما حدث له، ثم ثانياً يرفضه علناً، ثم ثالثاً يبدي استعداده لخوض الإجراءات القانونية التي تعاكس أي فعل هو يراه خارج اطار القانون أو المبادئ التي تتبناها الدولة المدنية فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير واحترام الكرامة الإنسانية. ومن دون هذه الشروط البديهية، فبالنسبة لي لا توجد قضية أصلاً

    أما بالنسبة للمحامي اليحيى، لا يا عزيزي، قد خانك المنطق هنا. ما كان يجب للمحامي اليحيى أن يبدي أي تصريح في أي قضية منظورة أمام إدارته، أو أعطت إدارته رأيها القانوني بها. تلك هي القوانين التي كان يجب أن يحترمها محامي من المفترض فيه أن يحترم لائحته الداخلية أولاً. وإذا كان هذا الوضع لا يلائمه فليبحث عن مكان للعمل خارج إطار هذه الإدارة. أنا في الحقيقة أشد ما يصيبني بالإستغراب هو عندما أرى الذين يدافعون عن القانون، سواء محامين أو غيرهم، هم أول من يحاولون تبرير كسره واهانته والإفتئات عليه.

    لا يا عزيزي، المحامي اليحيى مخالف للقانون. وعلى كل الأحوال إذا ظلمته إدارته فإن المحكمة الإدارية سوف تنصفه. فأين هي المشكلة هنا وأين القضية من الأساس؟؟؟

    تحياتي الحارة يا عزيزي
    فرناس


  20. زميلي العزيز شقران
    تحية حارة لك

    يا عزيزي، ولو أن أغلب ما أود أن أجيبك به قد كتبته للفاضل حمد أعلاه، فرجائي لك الإطلاع عليه، إلا أنني لاحظت بأنك أيضاً تعترف بأنك لا تملك التصريح بكل المعلومات لأن الزميل المدون لم يصرح لك بكشف كل شيء. فكيف تشارك بحملة أنت تعجز أصلاً عن اعطاء معلومات كاملة عنها لأن صاحب الشأن إما لم يكشفها لك أو لم يسمح بكشفها للآخرين حتى تكوّن أنت شخصياً وغيرك من المشاركين على قناعة تامة عن ماذا حدث بالضبط؟؟؟

    على كل الأحوال، ما كتبته في مداخلتك هو بالفعل أمر خطير فيما لو تم اثباته. ولكن يجب على المدون الفاضل أن يخرج للعلن بالتفاصيل والرغبة بالمضي قدماً بالاجراءات القانونية اللازمة لإثبات هذا الأمر وملاحقة من فعله. أما إذا اختار السكوت لأسبابه الشخصية، فيجب علينا جميعاً احترام رغبته، ولأننا ببساطة لا نعرف بدقة ماذا حدث، وعن ماذا كان الموضوع من الأساس، ولا نعرف الدافع له، هذا إذا أخذنا بعين الإعتبار أن في ساحة التدوين من كتب كلاماً أعنف بكثير عن رجالات الدولة في الكويت من مجرد رسومات ساخرة يتم نشرها بين آونة وأخرى ولم يتعرضوا لما تعرض له الزميل الفاضل.

    أقول: لنحترم رغبة الزميل إذا شاء أن يسكت، لنحترم رغبته

    تحياتي الحارة يا عزيزي
    فرناس


  21. SHOOSH تحياتي الحارة يا عزيزتي

    فرناس


  22. زميلي قارئ مدونات بس ما يشارك
    تحية لك

    نحن لنا الظاهر يا عزيزي، ولنفترض حسن النية بزميلنا المدون الفاضل

    تحياتي
    فرناس


  23. زميلي العزيز فرناس

    او ماشابه , هذا مما قاله الزميل العزيز شقران ولم يكن بعيدا عما قلته والمسألة تتعلق بقضية ليس لها علاقة بما كتب , قضية او التأثير على قضية تتعلق بجانب اخر من حياة الزميل الخاصة , وطالما انني لست مصرحا بالحديث فلن اكون واضح اكثر حتى انني اعتمدت على بعض المدونات كمصادر لما كتبت ولم ابين بأنني اعتمد على مصادري الخاصة ولم اتعدى على خصوصيات الزميل وكتبت بناءا على ما نشر لا على ما نقل لي .

    بل وكيف تسميها بالحملة وهي ليست منظمة ومبنيه على اجتهادات شخصية لإيصال كلمة بأن هناك محاولات للتأثير على التدوين , ما لمشكلة وهل قمنا بالاشارة الى الموضوع فقط ام طالبنا بموقف سياسي معين ؟

    اما بالنسبة للأستاذ فيصل اليحيى

    فأنت كما تفضلت بالموضوع ( تعتقد ) بأن
    هناك مخالفة ل اللوائح الداخلية وكنت اتمنى لو كنت قد تأكدت قبل ان ترد , لأنك وكأنك تقول بأن كل مواطن له كامل حق التعبير عن الرأي وله حق انتقاد جميع المؤسسات الحكومية ماعدا المؤسسة التي يعمل بها !!

    وكما انني متأكد من سلامة موقف اليحيى وكما اؤكد على الفارق مابين ما نشره اليحيى وبين مخالفة تسريب اسرار العمل الا انني اعود واتسائل مرة اخرى

    لم هذا كله ؟

    وسأنتظر ايضا رأيك بقضية الجاسم الذي وعدت بالكتابة عنها بعد خروجه

    مع التحية


  24. زميلي العزيز حمد
    تحية حارة لك

    على كل الأحوال يا عزيزي فإننا نتفق بأن المعلومات الكاملة ليست متاحة إلا لصاحب الشأن فقط. فإذا اتفقنا على هذا المقدار على الأقل فإننا سوف نتفق بأن أي موقف تجاه هذه القضية لا يجب أن يتبلور حتى يعرف الجميع ماذا حصل بالضبط من صاحب الشأن. فحتى ذلك الحين دعنا على الأقل نتأنى في اطلاق الأحكام وافتراض الفرضيات

    بالنسبة للمحامي اليحيى، نعم أنا أعتقد بأنه قد خالف اللوائح الداخلية لإدارته وتجب عليه عقوبة لعدم احترامه القوانين السارية على وظيفته، تماماً كما أنت تعتقد يا عزيزي بأنه مارس حقه. الحل إذن يا عزيزي هو أيضاً انتظار نتائج التحقيق معه، وتظلمه إن كان ينوي التظلم من الأساس في حال معاقبته، ثم رفعه للقضية إلى المحكمة الإدارية في حال رفض تظلمه وفي حال رغبته في ذلك. قبل كل هذا يا عزيزي لا يجب أن نفترض أن المسألة لها علاقة بالحجز على الحريات، ولكنها كما هو واضح مخالفة قانونية قام بها المحامي اليحيى، وإلا كيف يجوز تحويله للتحقيق من دون سند قانوني واضح للمخالفة؟؟ على أي أساس يتم تحويله للتحقيق إذا كانت اللوائح لم يتم مخالفتها؟؟

    على العموم أيها العزيز لننتظر ونرى، ولكل حادث حديث

    تحياتي الحارة أيها العزيز
    فرناس


  25. العزيز فرناس شكرا لك
    و اؤكد لك ان المشكله ليست قانونية و لم اطالب احد اني يدافع عن ذاتي او عن تصرفاتي ماهو معروض بالمدونة بالطبع اتحمل مسؤليته ، و كقراء الاخوة يدافعون عنه اذا رؤا انها صحيحه او يرفضونها ان كانت عكس ذلك فأغلاق المدونة اتي نتيجة لضغوطات و تهديد ان لم امشى مع التيار الخارجي للأعلام و انت تراه و تقرئه جيدا و كانت المطالبه ليست باغلاق مدونتي و انما ان اساير و اكتب وضعهم الاعلامي الذي يمتلكون 90% منه و قد كان رفضي لأسلوب الترغيب و الترهيب الغير قانوني هو بعدم الرد عليهم و اغلاق مدونتي و ليس حذفها او مسايرتهم بل كانت ادني حدود التعاون معهم و طلب رضاهم لمعرفتهم بشخصيتي ان استمر على منوال كتاباتي و ان لا اتطرق الى سموه وهذا كان كلام الوسيط الذي كشف لي عن معلومات شخصية لا يطلع عليها بعض اجهزة الدولة و مو اي جهاز ليثبت لي مدى اطلاعه على ملفي و الذي اكرر ليس بامن الدولة و التي هي جهة تنفيذية و يمكن تتذكر كلامي انني قلت ان اجهزة امن الدولة ان لم تراقب اي نشاط سياسي فقد تكون خفقت بعملها و السبب كما تعلم بان اي نشاط سياسي فيه المعتدل و المتطرف و الذي قد يضر بالدولة انما ان يكون هناك ترصد فهنا المشكله ، و المشكله يا سيدي بمن طلب هذه البيانات
    عموما اكرر شكري لك مره و مرتان و ثلاث و اكثر من ذلك فانت بالرغم من عدم معرفتك بالتفاصيل قد ابديت الدعم ليس المعنوي بل المادي
    و اكرر لك يالزميل ان الرسالة وصلت جيدا لهم و لبطانتهم و لأحقاق الحق
    فأن اغلب الزملاء الذين وقفوا معي قد استفسروا مني شخصيا عما حدث و كذلك كان اول المتصلين علي النائب احمد السعدون الذي استغربت كيف نما الى علمه الموضوع قبل ان اصرح به للزملاء لأنني كنت امر بحاله من الصدمه فعليا كيف ان نكون بدولة يحكمها قانون و اناس يطلعون على امورك الشخصية
    و اخرها يقولك خالد انت لا تيار سياسي يدعمك
    و لا قبيله لها ثقل
    و امور اخرى مستعد لأطلاعك عليها ان راسلتني بالايميل
    شكرا لك


  26. العزيز حاكي عقالي
    تحية حارة لك

    سعيد جداً يا عزيزي بتفضلك بالتعليق هنا وشرحك لبعض أبعاد ما تعرضت له. ما أريد أن أقوله بأنك أنت يا عزيزي من تملك القرار النهائي في كشف ما تريد كشفه عن هذه القضية، ونحن في النهاية في قارب واحد، نختلف بالرأي هذا جائز، نتخاصم في مسألة محددة هذا وارد جداً، نشعر بالضيق أحياناً من بعضنا هذا حدث وسوف يحدث، ولكن هناك من القضايا ما هي شديدة الوضوح في تهديد هذا القارب برمته والتي إن نفعل شيئاً سوف نغرق كلنا بالتأكيد. أنا معك قلباً وقالباً فيما إذا قررت أن تخرج للعلن ولتقول ما حدث لك، وإذا كان الموضوع خارج عن أعراف الدولة المدنية وطريقة تعاملاتها مع أفرادها فإن واجبي يحتم علي يا عزيزي بأن أقف معك حتى النهاية وفي أي وقت أنت تشاءه.

    أترك لك يا عزيزي القرار النهائي فيما إذا شئت أن تطلعني على ما حدث من عدمه، ولكن أرى أنك إن قررت أن تبقي الموضوع ضمن نطاق محدود ولا تخرج فيه للعلن وبصورة ويعرفها الجميع أن تحاول أن تفكر جدياً في الخطوة القادمة فيما يخص مدونتك

    تحياتي الحارة يا عزيزي
    فرناس


  27. بيض الله ويهك يالزميل
    و يبدو انك عرفت ان الموضوع خارج الاطر المدنية و القانونية
    لكن بفضل الشرفاء وصلت الرساله و ساطلعك شخصيا بالتطورات


  28. تحياتي الحارة أيها العزيز حاكي عقالي

    فرناس

Leave a Reply

Subscribe to RSS Feed Rss