هل تعلمون من هو الفاسد أيضاً ؟ … اقرأوا إذن
Filed under شؤون كويتية, عـــام by فرناس on 18-09-2011
Tags : شؤون كويتية, عـــام
مدونة فرناس 6 مارس و 19 مايو 2011 و 24 يوليو 2010 (مع بعض التعديل):
هل تعلمون من هو الفاسد أيضاً؟
إنها ديموقراطية القبائل وأفخاذها وتقسيماتها وأعرافها البدائية البعيدة عن مفاهيم “الدولة” وثقافة “الفزعة” السرطانية المنشرة في كل المؤسسات والإدارات ذات الشأن المباشر بالوطن والمواطن. إنها ديموقراطية الشيعة وعقد الاضطهاد ومراجعها المتصارعون على السلطة وأموال الخمس وتحالفاتها في سبيل “الطائفة“ بالذات دون غيرها أو غيرهم. إنها ديموقراطية السنة بعنصريتها الطائفية التي لا تخفى إلا على الأغبياء الطائفيون وعقدة الذعر من “إيران” ومن مقدرتها الخيالية على تشييع “أهل السنة” (!!!) وعقدة “الفرقة الناجية” الواحدة الوحيدة التي لا تصمد أمام النقد الجاد وأوهام احتكار (الجنة، الولاء، الوطنية، النزاهة، الصدق …الخ) دون غيرها أما الباقي فهم إما كفار أو مبتدعون أو عملاء لـ (الفرس المجوس). إنها ديموقراطية طبقات المناطق الداخلية وعقد الأصول التي تتقزز قرفاً من كلمة “شرق” أو “شمال” أو “بدو” أو “عجم”، يتكلمون علناً عن (الوطن، المواطنة، المساواة … الخ) وينخرطون خفية في هدم كل ما يتعلق بتلك الشعارات. كل هذه التفريعات الديموقراطية الفاسدة التي نشاهدها عندنا هي على الحقيقة مُجرَّمة محرمة في “ديموقراطية” مَنْ علموكم شيء اسمه “ديموقراطية“. فإذا كنتم فاشلون فاسدون في اختيار نوابكم وفي ممارساتكم “الديموقراطية” وفي قناعاتكم وربما حتى في ضمائركم المتناقضة، فهل سوف تنجحون في اختيار من سوف يقود دولتكم أو إصلاح فساد مؤسستكم التنفيذية؟! .. عجباً.
النتيجة ليست بأفضل من المقدمة … وأعضاء مجلس الأمة ليسوا بأفضل من الشعب الذي اختارهم ليمثلهم …. كل ما تقولوه عنهم هو يصفكم تماماً وينبزكم في أنفسكم .. كلمة كلمة وحرفاً بحرف … فقولوا ما تشاؤون … فإنهم صنيعتكم وثقافتكم التي ارتضيتموها، مذهباً بمذهب، وعِرقـاً بعرق.
فالشعب الذي يختارهم هو شعب مسيس بالكامل، مرسخاً وضعاً شاذاً على مستوى العالم أجمع بسبب بطالته المقنعة. فهو لا يعمل، ولا ينتج، ولا يشكل أي فارق على المستوى الاقتصادي للدولة، سواء تواجد هذا الشعب على أرض وطنه أو ربما غادره بالكامل. فالنفط، معهم ومن دونهم، سوف يُباع ويتم إيداع ثمنه في المصارف الأمريكية. وهذا من المضحكات في هذا الزمن الغريب، إذ لأول مرة في تاريخ العالم تستطيع دولة أن تستغني عن شعبها بأكمله ولن يؤثر ذلك في وضعها الاقتصادي في أي شيء. ولا يبدو هذا الوضع غريباً وشاذاً في أذهان الشعب ومعارضته الجديدة هذه، إذ أن خلاصة مطالباته هو زيادة كمية الاستحواذ على أموال النفط من خلال الرواتب والمميزات؟!
الديموقراطية ليست صناديق اقتراع يا بشر … إنها ثقافة وقناعة حضارية متمدنة إذا انعدمت تحولت إلى تجلي من تجليات الهمجية وأداة من أدوات التخلف الاجتماعي الذي يعاني منها المجتمع وأفراده.
أليس هذا واضحاً يا شعب يريد أن يشعر بـ “اضطهاد” من نوع ما وكأنها عقدة نقص يجب أن يتم اشباعها بطريقة أو بأخرى.
أليس هذا واضحاً؟!
فرناس










الــســلــفــيــة والـعـلـمـانـيـة..إشكالات الرؤى والممارسة
تــــشــــريــــح الـفـكـر الـسـلـفـي الـمـتـطـرف
نــــــقــــــد نـــص الـحــديــث – جهيمان العتيبي واحتلال الحرم المكي كمدخل
من كتاباتك يتبين أنك تعاني من نفس المشكلة التي يعاني منها جميع فئات الشعب أنت تكشف عيوبناوتفصح عن ذات العيب لديك لذلك كتاباتك وإن كانت ذات رؤيه وتحليل بالغ الدفة فهي لا تقدم حل للمشكلة
فلا الديموقراطية تدرس بمنهج علمي ولا هي رسالة إعلامية مطروحه بل ثقافه مكتسبه من الأهل التي بدورها خاضغه للظروف السياسية والإقتصادية والإجتماعية
وهذا ما نريد طرحه مشكلة إدارة الخلاف.
أنا أعتبر الكلام الذي قلته هو انعكاس مباشر للكلام الذي في قلبي دائما وكنت اشكو دائما منه لكن لا انا ولا انت عندنا الحل هنا المشكلة وسوف يستمر مجتمعنا للاسف على هذا الطبع الى الابد.