علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني

حافظ الجمالي وفرج فودة

هل يجب أن تتبنى الدولة دين أو مذهب؟

Filed under عـــام by فرناس on 23-02-2012

Tags : , ,

 

 

 

 

 

 

 

من مقدمة مترجم كتاب

 

رسالة في اللاهوت والسياسية لـسبينوزا

 

بقلم: الدكتور حسن حنفي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا أردت أن تشارك الآخرين بهذه المقالة
  • Facebook
  • Twitter
  • Digg
  • MySpace
  • del.icio.us
  • Live
  • Ping.fm
  • RSS
  • Google Bookmarks

Comments:

One Response


  1. إسبينوزا الذي عاش في القرن السابع عشر يعتبر أكثر وعياً وإدراكا ومعرفةً من بعض الذين يعيشون معنا في القرن الواحد والعشرين … هناك من لم يفهم حتى الآن حركة التاريخ وتجارب الشعوب ولم يستوعب مراحل تطور الدولة المدنية الحديثة وتشكلها والمخاضات التي مرت بها منذ عصر النهضة مروراً بعصر التنور وإلى غاية عصر الحداثة .. فالديمقراطية الحالية ليست إلا نتاج وثمرة تلك التجارب والصراعات الفكرية والفلسفية والسياسية والإخفاقات والنجاحات والتضحيات…إلخ ،
    وأقول ليس مشكلة أن لا يعرف البعض شيئاً عن ذلك التاريخ وتلك التجارب والشخصيات التي صنعتها لكن الكارثة عندما يتحدث عن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وجميع قيم الحداثة الغربية مع تبنيه في ذات الوقت قيماً بالية ومعادية ونقيضة لقيم الدولة المدنية الحديثة… فلا ينتج لنا في النهاية إلا مسخاً مشوهاً ودماراً لا محاله

Leave a Reply

Subscribe to RSS Feed Rss