فــــرنــــاس | لا خير في فكرة لم يتجرد لها صاحبها، ولم يجعلها ردائه وكفنه، بها يعيش وبها يموت
علينا دوماً أن نبحث في الإنسان قبل أن نبحث في الأحداث، فكما يكون الإنسان تكون الأحداث، وليس كما تكون الأحداث يكون الإنسان. إن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوى التعصب. وإن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الإعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص. والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم، وهي أنهم ليسوا وحدهم جماعة المسلمين. وليس هناك خطوط حمراء غير خطوط الدم الإنساني
شاه نياز أحمد البريلوي، أو كما يسمى في الهند وباكستان وشرق أفغانستان “حضرة شاه نياز”، هو أحد متصوفة وشعراء الهند المشهورين. ولد في 7 أغسطس 1742 مـ، وتوفي في 9 اكتوبر 1834 مـ ودفن في مدينة بريللي في محافظة اترابراديش في الهند. له من الشعر الصوفي الرقيق الكثير، والفيديو أدناه هو غناء لأحد قصائده الجميلة.
ملاحظة: غير متأكد من اللغة الأصلية للقصيدة أهي الأوردية أو الهندية أو حتى الفارسية. الترجمة إلى العربية تمت من الترجمة الإنكليزية للقصيدة.
فرناس
رقـــــص الــــجـــــريـــــــــح
إني أرى معشوقي في كل شيء حولي
شعر: شاه نياز أحمد
الترجمة عن الإنكليزية: فرناس
أنا، “نياز”، في حاجتك أنت … ولكن من سوف يحتاجني أنا ؟
أنا، “نياز”، سوف احتضن بكل محبة أي حزن يأتي من محبوب مثلك
أنت الضياء الذي يشع من عيني، وجمال وجهك هو الشروق
إذا حاولت أن ابتعد عنك، قل لي لمن أذهب بعدك ؟
إني أراك، يا من أحب وأعشق، في كل شيء أراه حولي
أراك بوضوح في كل شيء، ولكنني أراك أحياناً بصورة خافية
يترائى كالسراب لي وجهك في أحيان، وفي أحيان أخرى أراك كشيء مؤكد
ولكنني أراك أيضاً كلمحة البصر، وأحيان أخرى أراك كشيء سرمدي خالد لا يزول
أرى محبوبي كالملك في تسلطه
ولكنني أراه في أحيان أخرى ومعه كأس فقير يستجديني به
أرى معشوقي في ملابس فاخرة مزخرفة
أراه يوزع سحره وجماله على كل شيء حوله
وأنا العاشق أرى نفسي، أنا “نياز”، في أحيان كثيرة
أراني أضرب صدري حزناً، وقلبي يشتعل ناراً
إني أراك، يا من أحب وأعشق، في كل شيء أراه حولي
أراك بوضوح في كل شيء، ولكنني أراك أحياناً بصورة خافية
نحن ظاهرة صوتية، هكذا لاحظ المفكرون في شأننا. فلا عجب إذن أن يكون حالنا على ما هو عليه. فكما الرئيس اليمني علي عبدالله صالح هنا في هذا الفيديو يكذب على شعبه ويبيعهم الأوهام، كذلك نواب مجلس أمتنا وحكومتنا، ولا فرق. فنحن نستسلم تماماً لمن يملأ دنيانا صراخاً وأوهاماً وكذباً وتدليساً ووعوداً لا أصل لها. اسألوا أنفسكم هذا السؤال بشكل صريح ومباشر:
ما الفرق بين علي عبدالله صالح في هذا الفيديو وبين حكومتنا ومجلس أمتنا؟