Filed under عـــام by فرناس on 09-01-2010
جريدة القبس 9 – 1 - 2010
“علمت القبس من مصدر أمني مطلع أن أحد المواطنين تقدم ببلاغ الى السلطات الأمنية في محافظة حولي ضد دبلوماسي في السفارة الاميركية، مؤكدا أنه اصطدم بمركبته وتطاول عليه بالسب والقذف حينما ترجل منها. وبحسب المصادر فإن المواطن أفاد في بلاغه أن الدبلوماسي الأميركي كان يقود السيارة وهو بحالة غير طبيعية، وهو ما تبين لرجال الأمن أيضاً بعد أن صمم الشاكي على تسجيل قضية بالواقعة وعدم التصالح”. للمصدر، رجاءً اضغط هنا.
أقــــــــــــــــــــول
لو هذا حدث في أحد الدول الغربية أو الولايات المتحدة من دبلوماسي كويتي، لقامت الدنيا ولم تقعد. ولسارعت سفارتنا إلى الإعتذار وسحب هذا الدبلوماسي، ولسارعت إلى استرضاء “الضحية” مادياً وبسخاء أيضاً مع ما يستلزمه ذلك من الاسترضاء المعنوي. دع عنك، وبعد كل هذا الاسترضاء، التهديد الذي سوف يمارسه “الضحية” باللجوء إلى القضاء بسبب “الألم النفسي” الذي أصابه، وسوف تحكم المحكمة لصالحه رغم أنف كل فرد في كل سفارة كويتية في أنحاء العالم، وسوف تنصاع للحكم وزارة الخارجية الكويتية رغم أنف كل موظف فيها. ولكن، ولأن شعوركم الباطن الغارق في عقد النقص، يقول لكم بأنكم أقل من هؤلاء الناس، فسوف “تخرس” وزارة الخارجية عن الإشارة لهذا الموضوع مع السفارة الأمريكية، وسوف تنظر وزارة الداخلية للجانب الآخر. وسوف يتصرفون وكأن الموضوع لم يكن ولم يحصل، وسوف يخترعون الأعذار لقفل هذا الموضوع.
أتحدى وزارة الخارجية والداخلية أن يفتحوا فمهم بكلمة، كلمة اعتراض واحدة، قبل أن يأتيهم نائب “لسانه يلوط أذانه” يخافون منه ليصدروا بياناً خجولاً. قلت لكم من قبل، وأكررها اليوم، إن لم تحترموا أنفسكم وتضعوا لها قدراً لن يحترموكم هؤلاء. وكما مرّت تقسيمة (القطط والكلاب) هنيئاً مريئاً على نفسوكم، فسوف تمر هذه وأمثالها هنيئاً مريئاً أيضاً. فهنيئاً مريئاً لكم.
فرناس


Filed under عـــام by فرناس on 12-12-2009
مستوطنون يحرقون مسجداً في نابلس
رجاءً اضغط
هنا
و
هنا


Filed under عـــام by فرناس on 23-11-2009
جريدة الآن الالكترونية 21 – 11 – 2009
“خصص الرئيس المصري حسني مبارك غالبية خطاب وجهه السبت، للحديث عن (الاعتداءات) التي تعرض لها عدد من المصريين، في أعقاب المباراة التي جمعت المنتخبين المصري والجزائري بالسودان الأربعاء الماضي، قائلاً إن مصر لن تتهاون مع من يسيء إلى أبنائها، مؤكداً أن حماية المصريين في الخارج هي مسؤولية الدولة“. للمصدر، رجاءً إضغط هنا.
تقارير منظمة العفو الدولية في تواريخ مختلفة لسنة 2009
“يظل التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة أمراً متفشياً ومنهجياً في أقسام الشرطة وغيرها من مراكز الاعتقال التابعة لأجهزة “مباحث أمن الدولة” في مصر. وما انفكت منظمة العفو الدولية تتلقى تقارير عن التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة من مصر. ومع أن السلطات قد أعلنت أنها تقدِّم من يقترفون التعذيب إلى ساحة العدالة، إلا أن منظمة العفو الدولية لم تتمكن من الحصول على أية بيانات إحصائية أو معلومات من السلطات حول عدد شكاوى التعذيب التي تم التحقيق فيها في السنوات الأخيرة، ولا بشأن عدد رجال الشرطة الذين قدموا إلى المحاكمة وأدينوا لارتكابهم أعمال تعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة. ودأب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب كذلك على طلب زيارة مصر منذ 1996 للتحقيق في أنباء وتقارير التعذيب وسوء المعاملة“. للمصدر، رجاءً اضغط هنا.
“ومنذ عام 1981 وتعيش مصر بصورة مستمرة في ظل قوانين الطورائ، التي تُحرَم القيام بالمظاهرات، وتسهل ارتكاب انتهاكات أخرى جسيمة لحقوق الإنسان، مثل الاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من سوء المعاملة، والاعتقال السري، والمحاكمات الجائرة أمام محاكم الطوارئ والمحاكم العسكرية“. للمصدر، رجاءً اضغط هنا.

Filed under عـــام by فرناس on 17-10-2009
جريدة القبس الكويتية 17 – 10 – 2009
“اعتبر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس، أن القدس خط أحمر وأي عبث فيها من جانب إسرائيل سيؤدي إلى نتائج كارثية على أمن المنطقة واستقرارها”. للمصدر، رجاءً اضغط هنا.
صحيفة هئارتس الإسرائيلية 4 – 3 – 2009
“في سبتمبر 1973، وجد الملك حسين نفسه في موقف مشابه مع غولدا مائير [رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك]. فقد كشف لها عن خطة أنور السادات وحافظ الأسد لمهاجمة إسرائيل، ولكنها رفضت التصديق بأن الحرب قد باتت قريبة جداً“. للمصدر، رجاء أضغط هنا.
أنصح القراء الكرام بشدة قراءة مقال صحيفة هئارتس الإسرائيلية كاملاً.

“لقد سحبوني من بيتي من مؤخرة عنقي. وكلما بكيت أكثر كلما خنقوني أكثر. لقد سحبوني على بطني، وكانت ركبتاي تنزف دماً. لقد ضربوني ببنادقهم وركلوني بأقدامهم طول الطريق إلى سيارتهم الجيب”. للمصدر، رجاءً إضغط هنا.
محمد خواجة، فلسطيني، عمره 13 عاماً
اعتقل الكيان الصهيوني الهمجي 700 طفلاً فلسطينياً العام الماضي
نفس المصدر أعلاه
“خذ الطفل واعصب عينيه. ثم ضع القيود في يديه، هو الآن يرتجف بشدة. أحياناً ضع أيضاً قيوداً في رجليه، وربما تقطع دوران الدم في جسده …… هو يعتقد أننا سوف نقتله …. كثيراً من الأحيان يتبولون في سراويلهم. فقط يجلسون هناك ويتبولون في سراويلهم وهم يبكون”.
إران إفراتي، قائد سابق في الجيش الإسرائيلي. نفس المصدر أعلاه.
